أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - حسين عجيب - زمن الفلسفة _ القسم 4















المزيد.....



زمن الفلسفة _ القسم 4


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 6789 - 2021 / 1 / 16 - 20:40
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


مقدمة عامة

برهان جديد ، مزدوج ، ومتكامل على الجدلية العكسية بين حركتي الحياة والزمن :
الماضي مصدر الحياة .
بعبارة ثانية ، اتجاه حركة الحياة والأحياء ( الانسان والحيوان والنبات ) تبدأ من الماضي إلى المستقبل ، ومرورا بالحاضر . ولا نعرف إلى اليوم كيف ولماذا وغيرها من الأسئلة الجديدة .
....
المستقبل مصدر الزمن .
بعبارة ثانية ، اتجاه حركة الزمن ( الأحداث والأفعال والتاريخ ) تبدأ من المستقبل إلى الماضي ، ومرورا بالحاضر . ولا نعرف أيضا كيف ولماذا وغيرها من الأسئلة الجديدة .
....
1
البرهان البسيط والمباشر والمشترك يتمثل في العمر ، عمر كل شيء بلا استثناء .
العمر له بداية ونهاية ( بالنسبة للأحياء ولادة وموت ) .
المعطيات :
العمر الكامل أو الحقيقي = العمر الحالي + بقية العمر .
_ لحظة الولادة يكون العمر يساوي الصفر ، بينما بقية العمر كاملة .
( 0 ، س )
_ لحظة الموت يكون العكس حيث العمر كاملا ، بينما بقية العمر تساوي الصفر .
( س ، 0 )
والآن حل المسالة بسيط وسهل ، ويمكن لطالب _ة اعدادية متوسط في الرياضيات حلها .
العمر الكامل وبقية العمر يتساويان بالقيمة المطلقة ، ويتعاكسان بالإشارة .
أو أن حركتي الحياة والزمن تتساويان بالقيمة المطلقة ، وتتعاكسان بالإشارة والاتجاه بالطبع .
....
2
الحياة تأتي من الماضي ، والزمن يأتي من المستقبل .
تتمثل الحياة بالجسد والمورثات والعمر الفردي والمباشر ، بدلالة الأحياء ( انسان أو حيوان أو نبات ) ، من البداية إلى النهاية أو الولادة إلى الموت .
ويتمثل الزمن ببقية العمر والعمر الفردي والمباشر أيضا ، لكن بدلالة الأحداث ( حركات أو أفعال أو تاريخ ) ، من البداية إلى النهاية أو من الولادة إلى الموت .
لنتأمل أي طفل _ة سوف يولد بعد تسعة أشهر ....وحتى نهاية الزمن أو الحياة ( لا وجود لزمن بلا حياة ، والعكس صحيح أيضا لا وجود لحياة بدون زمن ) .
جميع من لم يولدوا بعد ، من الآن وحتى الأبد ، هن _م في وضع غريب وعجيب :
أجسادهم ( جانب الحياة ) في الماضي عبر الأسلاف ، وصولا إلى الأم والأب المباشرين .
وعلى النقيض تماما :
أعمارهم ( جانب الزمن ) في المستقبل المجهول بطبيعته .
....
أعتقد أن هذا البرهان المزدوج ، قطعي ، وأكثر بساطة وقابلية للفهم والملاحظة والاختبار والتعميم ، وبلا استثناء من قانون الجاذبية ، ومن غالبية قوانين الفيزياء .
القارئ _ة الذي _ت لا يفهم الجدلية العكسية بين الحياة والزمن بعد هذا الشرح ...
عليهما العوض ومنهما العوض .
....
بالنسبة لقارئ _ة الفقرة الانفعالية الملغاة ، أعتذر وأتحمل المسؤولية بجدية ، لقد حذفتها مع شعوري بالخجل من القارئ _ة ...القديم _ ة أو الجديد _ة على السواء .
لا يحق للكاتب _ة أن يترك انفعالاته السلبية بدون مراجعة ، مع فترة تأمل كافية .
هذا رأي شخصي ، وهو قابل للحوار والتغيير .
أذكر بالموقفين المتناقضين ، لاثنين من أهم شعراء العربية في القرن العشرين أدونيس وانسي الحاج ، وهما يمثلان الجدلية الكاملة بين الصدق النفسي والصدق الأدبي :
أدونيس معروف عنه التنقيح المستمر لنصوصه .
بالعكس أنسي الحاج ، ترك الأخطاء الاملائية في الطابعة التالية أيضا .
....
زمن الفلسفة 1 _ القسم الرابع
سنة 2020 مرت من هنا

لماذا لا تدرس الفلسفة يا حسين عجيب ؟!
سوف أؤجل مناقشة السؤال ، إلى حلقات قادمة .
1
السؤال الصحيح نصف الجواب الصحيح .
يتعبني الكثير من الصديقات والأصدقاء بالأسئلة أل ....غير مفكر فيها من قبل .
وغير المنطقية في الحد الأدنى ، وهي أسوأ من سؤال طفل _ة :
من تحب أكثر أمك أم أبوك وبحضورهما أيضا .
مثلا ، لنتخيل الحياة بدون زمن .
أو لنتخيل زمن لا يوجد في غير الحاضر .
وغيرها كثير ، من أسئلة الولدنة ( نقيض أسئلة المسؤولية والمعرفة والفلسفة والعلم على وجه خاص ) .
....
ما الفرق بين العبارتين :
زمن الفلسفة أو فلسفة الزمن ؟
السؤال جدلي ، يوجد فرق بالتأكيد ويوجد تشابه مماثل .
بالمقارنة مع الرياضيات : س + ع = ع + س .
أعرف أن هذا الجواب لا يكفي ، بنفس الوقت هو ليس خطأ .
وهذه مشكلة الفلسفة المزمنة ، كما أعتقد .
الرياضيات نجت من هذا الفخ ( المنطق الصوري ) .
الرياضيات بطبيعتها رمزية ، وخارج جدلية الشكل والمضمون .
لكن وقعت فيها الفيزياء الحديثة ، على رأسها ، ممثلة بأينشتاين وستيفن هوكينغ ، خاصة بفهمهما للزمن ، ومواقفهما المعلنة والمكتوبة من مشكلة الزمن أو الوقت .
2
الفوتون يتحرك على شكل جسيم عندما يكون تحت المراقبة ، وعلى شكل موجة بمفرده .
هذه الفكرة متفق عليها في الفيزياء الحديثة على مستوى العلم والعالم ، وعربيا أيضا .
الاختلاف بين التفسير والتأويل ، يصل إلى درجة التناقض ، في الفيزياء كما في الفلسفة والدين ، وفي القضايا الفكرية على وجه الخصوص .
حركة الفوتون عندما يكون تحت المراقبة ، هي ضمن علاقة ( بين ذات وموضوع ) .
بينما حركة الفوتون بمفرده ، حركة ذاتية ، عشوائية غالبا .
....
بعد نقل الفكرة إلى عالم الأحياء تتكشف الصورة بوضوح ، عصفور بمفرده يتحرك ذاتيا ( عشوائيا ) على الشجرة أو الأرض خاصة .
عندما يقترب منه انسان أو حيوان يهرب ، وهذه الحركة الثانوية تختلف عن حركته الأصلية .
بعبارة ثانية ،
تختلف الحركتان بشكل نوعي ، الحركة الذاتية بدون مؤثر خارجي ، أو الحركة كرد قعل مباشر ( عقلي بالنسبة للإنسان ، وغريزي للحيوان ، ولا نعرف بعد نوعها لدى الفوتون ) .
بالطبع العلاقة مختلفة بين فيزيائي يراقب فوتونا ، وبين حيوان كبير يقترب من عصفور ، لكنها كمثال تقرب الصورة المبهمة ، ويساعد على تشكيل تصور يقارب الواقع ( المجهول ) .
3
الحركة ثلاثة أنواع أساسية ، وبعدد لانهائي من الأشكال :
1 _ حركة المادة والكتلة أو الاحداثية ( تمثلها لحظة المكان ، حركة الفوتون ) .
وهي تمثل الحركة الموضوعية ، الكونية والمطلقة .
2 _ حركة الكائن الحي ( تمثلها لحظة الحياة ، حركة الانسان أو الحيوان أو النبات ) .
وهي مزدوجة بطبيعتها ، وتمثل مجموع الحركتين : الذاتية والموضوعية ( السابقة ) .
3 _ حركة الزمن أو الوقت ( تمثلها لحظة الزمن ، تقيسها الساعة بدقة ووضوح ) .
ما تزال مجهولة تماما .
لكن ، أزعم أنني تقدمت خطوة حقيقية على طريق تحديدها ، وتعريفها ، وقياسها .
النظرية الجديدة للزمن _ الرابعة ، تمثل مرجع هذا النص ، ويستطع القارئ _ة الاطلاع عليها في صفحتي على الحوار المتمدن .
( سوف أحاول خلال هذا السنة ، إقامة حوار مفتوح حول الزمن والنظرية على الحوار المتمدن بشكل مباشر ، سأخبر الأصدقاء في الحوار عندما أكون مستعدا لذلك ) .
4
الزمن حركة بطبيعته .
والموقف النقيض مضحك ، ومتناقض بطبيعته .
كل من يعتبرون أن الزمن مجرد فكرة عقلية ، وليس له وجوده الموضوعي والمستقل ، يفكرون بشكل ما قبل علمي عادة .
لأنهم يعتقدون بإمكانية السفر في الزمن .
( السفر في فكرة ) .
....
أعتقد أن الزمن نوع من الطاقة الكونية ، ما تزال مجهولة بالكامل .
ربما تشبه الكهرباء .
وتوضح فكرتها أكثر ، كما أعتقد ، علاقة السمك والماء .
( يتعذر على السمك تخيل الماء ، أو حتى الشعور بوجود الماء ، لو كان يمتلك الوعي ) .
....
....
زمن الفلسفة 2

لا أتذكر متى بدأت أكره الرياضيات .
أعتقد أن السبب تقليد زملائي من محبي اللهو واللعب أكثر من الالتزام والتعلم ، ربما الأساتذة كان لهم بعض الدور السلبي أيضا ، بالإضافة لأسباب عديدة ومتنوعة يتعذر حصرها .
ما أزال أحب مرافقة الهامشيين في عالم الثقافة والكتب ، أو في العالم الافتراضي ، وفي الحياة الفعلية كما تحدث في البيت والمنزل والمقهى والعمل والشارع ....
وما أزال أتذكر وبوضوح ولعي بالفلسفة ، إلى درجة الخوف .
كنت أحب الفلسفة وأكره الشعر ، هي مفارقة لا أفهمها حتى اليوم .
....
هل يمكن التمييز بين الخوف والحب ؟
أفضل جواب التنوير الروحي ، أنهما نقيضان ، على بقية الأجوبة المتعددة والمتنوعة .
مع أنه لا يكفي بالفعل .
الحب مشكلة الانسان وحلها بالتزامن .
ليس الحب غياب الخوف ، لا يمكن قبول تعريف ضيق وشاذ إلى هذا الحد .
لكن بسهولة يمكن قبول العكس ، وتفهمه : الخوف هو غياب الحب .
1
كنت طائشا خلال مراهقتي ، وشبابي الأول .
بعدما كنت الولد الخجول في الطفولة ، وصرت مكتئبا في الكهولة .
بينما أنا في بداية السبعين الأولى أحاول التفلسف ، بجدية ، وصبر .
لماذا ؟
لا أعرف .
ما الهدف ؟
أن اشغل وقتي ، أو ما تبقى من العمر ، بما أحب عمله .
....
انفصال الفيزياء عن الفلسفة كارثة عالمية ، انتجت هتلر وترامب وبوتين وغيرهم .
وأعتقد أنها تتصل مع كورونا ، بشكل غير مباشر بالطبع .
2
الوجود الموضوعي ثلاثي البعد ، وليس أحديا ، تلك فكرة موروثة ومشتركة ، وخطرة .
نعرف المكان بمستوى جيد ، المكان ثلاثي البعد : طول وعرض وارتفاع ( عمق ) .
معرفتنا بالحياة في حدود الوسط ، وأعتقد أنها أقل من الوسط .
ربما درس كورونا يعلمنا التواضع ، ولو بالقوة والاكراه .
وأما معرفتنا بالزمن فهي كارثة ، مجموعة أفكار عشوائية ومتناقضة .
3
_ الماضي مصدر الجديد في الحياة .
وهذه ظاهرة تقبل الملاحظة والاختبار والتعميم وبلا استثناء .
لكن العكس تماما بالنسبة للزمن .
_ المستقبل مصدر الجديد في الزمن .
أيضا هذه الظاهرة تقبل الملاحظة ( غير المباشرة ) والاختبار والتعميم بلا استثناء .
....
كان الماضي هو القديم فقط ، والمستقبل بالعكس هو الجديد فقط .
وكان الافتراض المشترك في الثقافة العامة _ في العلم والفلسفة _ أن الزمن يتوافق مع الحياة بالاتجاه دوما .
أو بعبارة ثانية ، سهم الزمن هو نفسه سهم الحياة .
المستقبل يمثل القديم بالنسبة للزمن ( المستقبل مصدر الزمن وبدايته ) .
بالتزامن ، المستقبل يمثل الجديد بالنسبة للحياة .
نفس الأمر ينطبق على الماضي .
الماضي جديد بالنسبة للزمن ، وقديم بالنسبة للحياة .
4
هذه الأفكار ( الجديدة ) تجريبية ومنطقية بالتزامن ، وأعتقد أنها تمثل القوانين الموضوعية التي تقبل الملاحظة والاختبار والتعميم بدون استثناء ، وفي أي مكان أو وقت على سطح الكرة الأرضية ( وربما في الكون الخارجي أيضا ! ) .
بعد فهمها يتغير موقفك العقلي ، أو ينتقل إلى موقف جديد يتضمن القديم ويحتويه ولكن العكس غير صحيح .
وفق الموقف التقليدي ، المشترك بين العلم والفلسفة والثقافة العالمية حتى يومنا هذا 13 / 1 / 2021 ، يتعذر فهم الواقع الموضوعي وظاهرة استمرارية الحاضر خاصة ، ببساطة لأن المنطلق الأساسي تفكير خطأ بشكل صريح وتجريبي .
....
سوف أتوسع في مناقشة هذا الأفكار ، وهي صادمة خاصة لأصحاب العقول الجامدة ....
للبحث تتمة
....
ملحق وهوامش ....
مشكلة الثنائيات الجدلية ( الشكل _ المضمون ، الطاقة _ الحركة ، الفريسة _ المفترس ، الغاية _ الوسيلة ، ...وغيرها ) .
الطاقة _ الشعور بدلالة الحركة كمثال خاص ،
الثنائيات الجدلية تبادلية بطبيعتها ، ولكن مشكلة فهم ذلك ، وتقبله بالفعل في الحياة اليومية ، تتعلق بدرجة النضج الشخصي ، أو المستوى المعرفي _ الأخلاقي للشخصية .
يمكن تمييز 3 حالات مختلفة للطاقة : إيجابية وسلبية ومحايدة .
( تختلف حياة الانسان بعد الرشد عنها ، في الطفولة أو في حالة المرض العقلي ، وهذه المناقشة تخص حياة الانسان الناضج والسليم عقليا فقط ) .
الطاقة السلبية أو الإيجابية مصدرها السلوك أولا ، والسلوك بدوره يتأثر بها بدون شك .
برهان ذلك سهل ، وأمثلته نكررها جميعا بشكل يومي .
مثلا الاختيار الصعب بين الحق والواجب :
ممارسة الحق سهلة ولذيذة ، لكنها غير مرضية غالبا ، وغير محبذة أخلاقيا .
ممثلا ، لن تجد أحدا يفخر بالتعصب والانتقام ، سوى الحمقى والأقرب للبلاهة .
مثال أوضح ، كررته سابقا :
العودة من السهرة أو من ممارسة عادة محبوبة وانفعالية أو إدمانية خاصة ، نادرا ما تجلب الرضا وراحة البال .
على العكس تماما العودة من عند طبيب _ة الأسنان ، أو من زيارة مريض _ة بحالة صعبة .
الشعور الطيب والطاقة الإيجابية متلازمة ، والعكس الشعور السيء والطاقة السلبية .
أغلبنا نعيش حياتنا اليومية والمنزلية خاصة على مستوى الطاقة المحايدة .
نبذل الجهد مع الاهتمام والتفكير في حالات خاصة ، أيضا نتعاطى العادات الانفعالية بحذر .
ملحق 2
تتحدد الشخصية الفردية بالمستوى المعرفي _ الأخلاقي .
وهو بين أحد المستويات الأربعة ، وثابت نسبيا في حياة الفرد الإنساني .
1 _ المستوى الأولي ، الأدنى : مستوى الصدق النرجسي أو الكذب اللاشعوري .
نموذجه الوشاية والنميمة والثرثرة المستمرة .
2 _ المستوى الثاني المتوسط ، الكذب الشعوري .
لا يجهله أحد ، نموذجه التملق لأصحاب السلطة ، والتسلط على المرؤوسين والضعفاء .
3 _ المستوى فوق المتوسط ، الصدق .
لا يجهله أحد . لكن المشكلة أن الانسان العادي يشعر ويعتقد أن الحق معه دوما أو غالبا .
هذا المستوى غير موجود في الحياة الواقعية .
إما ينكص الانسان إلى الكذب الاعتيادي ، والمعروف للجميع .
او يرتقي إلى مستوى القيم الإنسانية العليا ....
4 _ الكذب الإيجابي .
نموذجه التسامح ، والتواضع ، وانكار الفضل الذاتي خاصة ( نقيض الشكوى والتفاخر ) .
التسامح الحقيقي هو موقف عقلي ، ونمط عيش اختياري ، وليس حالة انفعالية وعابرة .
ملحق 3
التسامح نمط عيش ، ومستوى يجسد اكتساب الفرد لمهارة قواعد قرار من الدرجة العليا .
الثأر والانتقام يمثل قواعد قرار من الدرجة الدنيا .
يتعذر الجمع بينهما .
ملحق 4
التدخين الارادي :
التدخين ، وغيره من العادات الإدمانية ، يمثل قواعد قرار من الدرجة الدنيا .
لا أحد يجهل هذا المستوى .
التوقف عن التدخين يجسد قواعد قرار من الدرجة العليا .
ولكن ،
بعد مرور أكثر من خمس سنوات على وقف التدخين ،
كلنا نعرف أشخاصا نتمنى لو انهم يعودون للتدخين ، أو لو يتعلموه بدل الشره والثرثرة القهرية .
حلها لينين ، داهية القرن العشرين : خطوة إلى الوراء خطوتان إلى الأمام .
مشكلة التدخين أنها جدلية ، وتبادلية بطبيعتها .
من لا ي_ تعرف التدخين ، حتى النرجيلة ، يصعب عليهما فهم الفكرة ، والخبرة أكثر .
ملحق 5
الطاقة الإيجابية حلقة وسطى بين الرصيد الإيجابي والإرادة الحرة .
بالتزامن ، الطاقة السلبية حلقة وسطى بين الرصيد السلبي وبين الإرادة المقيدة ( الإدمان ) .
لا توجد شخصية مدمن _ة حر _ة أو صادق _ ة .
( هذا وصف ، ومعلومة )
أعتذر عن الصراحة الفجة ، لكن أتحدث عن خبرة وتجربة شخصية .
....
الإرادة الحرة ليست اسطورة ، بل نمط عيش يمكن تعلمه بالنسبة للشخص المتوسط فما فوق .
مهارة متدرجة :
في المرحلة الأولى ، تشكيل الرصيد الإيجابي .
في المرحلة الثانية ، تعلم اكتساب الطاقة الإيجابية من المحيط والبيئة ، ونمط العيش خاصة .
في المرحلة النهائية ، ... راحة البال جائزتك .
....
....
زمن الفلسفة 3 _ 2020 مرت من هنا
مشكلة الزمن

1
" الغد يتحول إلى اليوم
واليوم يصير الأمس
وانا بلهفة
أنتظر الغد الجديد "
رياض الصالح الحسين ( مات سنة 1982 بعمر 28 سنة ، وكان لا يسمع ) .
....
أستميح القارئ _ة عذرا على التكرار في الأمثلة ، القصد منه اضاءة الفكرة التي أرغب بمناقشتها اليوم ، من جوانب متعددة .
لحسن حظي أنني اكتشفت بالتجربة ، أن اتجاه حركة مرور الزمن بعكس المتفق عليه ، وقبل أن أقرأ أو أنتبه أن الفكرة مكتشفة من قبل العديد من الشعراء والفلاسفة منذ عقود ، بل وقرون كما أخبرني بعض الأصدقاء : من المستقبل إلى الماضي ومرورا بالحاضر .
أقول لحسن الحظ ، فأنا قرأت قصيدة رياض الصالح الحسين أعلاه ، مرات وليس لمرة واحدة فقط خلال ثمانينات القرن الماضي فقط ( قرأت أعماله الكاملة مرارا ) بدون أن انتبه . بنفس طريقة القراءة ، التي يقرأ كتابتي بها الآن بعضهم ، كما نقرأ الأخبار ونحن نصف نيام .
2
ناقشت في القسم السابق ( الثالث ) ، قضية " حركة مرور الزمن " موضوع الاختلاف ، عبر تفصيلاتها الأربعة خاصة :
1 _ سرعة حركة مرور الزمن ، احد نوعين تعاقبية أو تزامنية .
_ الحركة التعاقبية ، هي التي تقيسها الساعة ( من المستقبل إلى الحاضر ، ثم الماضي ) .
_ الحركة التزامنية ، من الحاضر 1 إلى حاضر 2 إلى حاضر 3 ... وهي تتحدد بسرعة الضوء ، وتتجاوزها على الأرجح .
2 _ اتجاه حركة مرور الزمن ( وهي البؤرة ) ، مع أنه يمكن ملاحظتها عبر الانتباه والتركيز وبشكل مباشر ، كما فعل رياض الصالح الحسين مثلا ، وغيره كثر .
3 _ حركة مرور الزمن ، ما هو مصدرها ؟!
هذه مشكلة علمية وفلسفية ، أعتقد أنها ستكون موضع اهتمام الأجيال القادمة .
( للأسف ، بدأت افقد الثقة بأن علم الزمن سوف ينشأ خلال حياتي ) .
4 _ طبيعة الزمن وماهيته .
الزمن هو الوقت ، ولا شيء آخر سوى الاختلاف في اللغة واللهجة .
....
أتخيل نفسي أحيانا ، أكتب المادة كمحاضرة أو مقالة ، وأعرف أنها سوف تحظى بالقراءة والاهتمام ، كما أحصل على مكافأتي المادية ....أحلام يقظة .
اعتقد أنني أعيش في زمن رديء ، وفي مجتمع مريض ، وفي دولة فاشلة .
وأرجو أن أكون مخطئا .
3
يصعب تصور الواقع الموضوعي ، أو تخيله ، كما هو عليه او بصورة قريبة من الحقيقة ، قبل فهم " حركة مرور الزمن " .
سنة 2020 كانت في المستقبل قبل سنتين ، وصارت هي الحاضر لمدة 12 شهرا السابقة ، واليوم هي في الماضي واحد مكوناته ، وستبقى في الماضي إلى الأبد .
....
سنة 2022 هي الآن في المستقبل .
_ من يموت أو تموت خلال هذه السنة ، لن تصلهم سنة 2022 مطلقا .
_ من يموتون خلال سنة 2022 ، لن يخبروا المستقبل ( الجديد ) أيضا .
_ أصحاب الحظ والحظوة ، من تصلهم سنوات 2023 ....
من يعرف أنت أو انا ، ربما نكون من المحظوظين _ات
أو ربما لا تصلنا سنة 2022
وقد تكون أفضل سنة تمر على العالم ، من يعرف !
4
الحاضر يتوسط الماضي والمستقبل .
هذه بديهية ، يدركها طفل _ة متوسط _ة بحدود السادسة .
الماضي حدث سابقا ، الماضي هو البداية ، والقديم ، ويبتعد عن الحاضر بسرعة ثابتة ، هي التي تقيسها الساعة .
المستقبل احتمال ، سوف يخبره من يعيشون إلى الغد ( والمستقبل ) .
المستقبل سوف يحدث ( معنا او بدوننا ) ، المستقبل هو النهاية ، والجديد ، ويقترب من الحاضر بسرعة ثابتة هي التي تقيسها الساعة ( نفس سرعة ابتعاد الماضي عن الحاضر ) .
....
لكن الفقرة أعلاه غير صحيحة ، او انها تمثل نصف الحقيقة فقط . هي صحيحة بدلالة الحياة .
ولكن الواقع الموضوعي ، والوجود بأسره ، على النقيض بدلالة الزمن ؟!
في الزمن وبدلالته : المستقبل هو البداية والجديد .
بينما الماضي هو النهاية والقديم .
بدون فهم هذه الأفكار ( الجديدة ) ، يتعذر فهم الجدلية العكسية بين حركتي الزمن والحياة .
....
....

ملحق 1

نادرا ما يسمع أحدنا ، أو يقرأ ، فكرة جديدة .
وعندما يحدث ذلك ، تكون الاستجابة سلبية غالبا تتراوح بين التجاهل والرفض النرجسي .
أعرف من تجربتي الشخصية ، السنتان الأخيرتان لرياض الصالح الحسين في دمشق ، كنت حينها طالبا في الجامعة ، وبيننا العديد من الصداقات المشتركة .
لم اكتفي برفض قراءته أو التعرف عليه شخصيا ، بل تكلمت بعبارات أخجل من تذكرها .
وبعد سنوات قليلة كنت أحد قراء رياض الصالح الحسين ، المعجبين حد الوله .
وما أزال حتى هذا اليوم 14 / 1 / 2021 أعتقد أن رياض الصالح الحسين أهم شاعر عربي في القرن العشرين ، لا في سوريا فقط .
بعد مرور نصف قرن على موته ، ما تزال كتاباته ، واشعاره خاصة ، تقرأ وكأنها كتبت البارحة خلال 24 ساعة .
وهذه الميزة المشتركة ، الوحيدة ، في الأدب العظيم كما أفهمه .
....
قبل أربعين سنة من وجود " النظرية الجديدة للزمن _ الرابعة ، كان رياض قد اكتشف حركة مرور الزمن واتجاهها ، وعبر عنه بشكل جميل ومدهش إلى اليوم .
بنفس الوقت ، يفشل كثيرون من القراء اليوم ، ومنهم أساتذة في الجامعات وحملة شهادات عليا في الفلسفة أو العلوم ، بفهم الفكرة الأساسية للنظرية " الجدلية العكسية بين الحياة والزمن " .
ملحق 2
الحاضر نصفه ماض ونصفه مستقبل .
وهذا ليس كل شيء ،
أيضا الماضي والحاضر والمستقبل كلمات مركبة بطبيعتها ، وهي تعبر عن الوجود المركب والمجهول . وليس عن حقل محدد في الثقافة أو المعرفة أو الوجود الموضوعي .
الكلمة المركبة تتضمن أكثر من بعد ، بينما الكلمة العادية ، البسيطة خاصة ، فهي تتضمن بعدا واحدا وتدل عليه فقط .
مثال فترة أو مدة وغيرها هي تدل على الزمن فقط .
بينما حاضر ( أو ماض أو مستقبل ) هي كلمة ( اسم أو مصطلح أو مفهوم ) مركبة وتدل على الوجود الموضوعي بأبعاده الثلاثة ( الزمن ، والمكان والحياة / الوعي ) .
هذه الفكرة هي تكملة طبيعية لهاجس هايدغر المزمن " تحليل الحاضر والحضور ، وسؤاله المعروف كيف يحضر الانسان في العالم ، والأهم منه في هذا الموضوع سؤال الساعة : ما الذي تقيسه الساعة " .
النظرية الجديدة للزمن _ الرابعة تدين للكثيرين _ ات بالفضل ومنهم هايدغر .
ملحق 3
يوجد وهم فهم ، وهو درجة خطرة من سوء الفهم ، حول الأفكار الجديدة .
مثال تطبيقي : الحاضر وعلاقته بالماضي والمستقبل ، بالإضافة إلى تعريف طبيعته وحدوده ، وغيرها من الأسئلة المحيرة ....
ناقشت بشكل تفصيلي ، وموسع ، موقف كلا من نيوتن وأينشتاين من الزمن والحاضر خاصة عبر الكتاب الأول ( النظرية ) .
....
الموقف الثقافي العالمي من الزمن ، والحاضر خاصة ، خطأ صريح .
حيث يستبدل الجهل وتحديد ما نجهل بوضوح وموضوعية ، بالنظريات الخيالية والعبارات الطنانة والفارغة .
مثال تطبيقي على ذلك ، وقد كتبت عنه سابقا عبر أكثر من مادة منشورة على صفحتي في الحوار المتمدن ، حيث نشرت وكالة ناسا السنة الماضية خبرا بما معناه : اكتشف علماؤها وجود كون مواز وفيه يكون اتجاه الزمن على العكس منه في كوننا الحالي ، وهو يبدأ من المستقبل إلى الماضي ومرورا بالحاضر .
( أرجو منك قراءة هذه الفقرة ، وتأملها بهدوء )
اتجاه مرور الزمن هو بالفعل : من المستقبل إلى الماضي ، مرورا بالحاضر .
هذا ما كان يعرفه بوضوح كثير من الشعراء والفلاسفة وخاصة رياض الصالح الحسين .
أشعر بالغرابة والغربة أكثر .
أعتذر .
....
....

زمن الفلفسة 4 _ سنة 2020 مرت من هنا

فكرة وحدة الوجود خطأ أساسي ، ومشترك ، ينبغي فهمه واستبداله بالموقف العقلي المناسب .
ولكن بدون فهم الجدلية العكسية بين حركتي الحياة والزمن ، يتعذر فهم هذا النص خاصة ، ومنعا للتكرار والملل ، شرحت الفكرة في ملحق آخر النص ، بالنسبة للقارئ _ة الجديد _ ة أنصحهما بقراءة الملحق 1 أولا .
نحن لا نعرف ، ولا يمكننا أن نعرف ، الكون من خارجه .
بعبارة ثانية ، لا يمكن معرفة حدود الكون ، وأبعاده ، ونوعه ، وشكله ...
لا يمكن ذلك ، على الأقل ضمن أدوات معرفتنا الحالية ، على مستوى العلم أو الفلسفة .
1
أعتقد أن درس التواضع البوذي ، يصلح للعلم والفلسفة ، سوف يستمر ألف سنة أيضا .
" هل حاولت النوم ، بوجود برغشة في الغرفة "
....
درس الفلسفة الأول ، والأهم : معرفة النفس .
من يعرف نفسه ؟
لا أحد .
يعرف طبيب _ة ( الأسنان ، أو القلب ، أو البولية ، أو العيون ، أو النفس ، أو الألم ... وغيرها من بقية الاختصاصات ) جسدك ، ضمن تخصصهما ، أكثر من ما تعرفه _ ين .
2
" الانتقال من مبدأ اللذة إلى مبدأ الواقع " فكرة فرويد المحورية حول الصحة العقلية .
يعيش الطفل _ة ، أيضا الشخصية العصابية أو المريضة عقليا ، على مستوى اللذة فقط .
العيش على مستوى الواقع ، يقتضي فهمه بشكل علمي وصحيح .
ليس الغرور صفة علمية أو فلسفية ، ولا دينية أيضا .
لكن المفارقة ، اكثر ما يوجد الغرور بين رجال العلم والفلسفة والدين .
لا أعتقد أن أحدا لم يخبر ذلك بنفسه ، مثلي ومثلك وربما أكثر .
....
ما علاقة الغرور بالمعرفة الصحيحة ( العلمية ) ؟
العلم يتضمن مختلف مستويات المعرفة السابقة ، الفلسفية والدينية وغيرها .
بعبارة ثانية ،
يمكن وبسهولة تمييز عدة مستويات للمعرفة ، تبدأ من الأدنى إلى الأحدث :
1 _ المعرفة الوهمية ، وتشمل جميع المعتقدات الموروثة ، الفردية أو المشتركة على السواء .
( وهي منفصلة عن الواقع بشكل مباشر وصريح ) .
2 _ المعرفة الدينية ، لها وضعها الخاص .
أعتقد أنها نقلت الإنسانية من المرحلة النرجسية إلى الى الدوغمائية ، التي يتخبط العالم فيها منذ عدة آلاف من السنين ( دونالد ترامب وانصاره مثال صارخ ) .
مشكلة المعرفة الدينية الصدق ، والوعظ بصورة عامة .
أو الفصل ، والانفصال ، بين القول والفعل .
3 _ المعرفة الفلسفية ( المنطقية ) ، وهي تتضمن سابقاتها بلا استثناء ، والعكس غ صحيح .
تتمحور المعرفة الفلسفية حول المنطق ، ومبدأ عدم التناقض بين القول والفعل خاصة .
لكن وللأسف ، منذ عدة قرون تخلفت الفلفسة عن البحث العلمي والتجريبي .
4 _ المعرفة العلمية ( التجريبية ) تتمحور حول الدليل ، وهي تتضمن المعرفة الفلسفية وغيرها . والعكس غير صحيح .
....
العالم_ ة والفيلسوف _ة والواعظ _ ة يصابون بالغرور بسهولة ، واكثر من غيرهم عادة .
لكن الفلسفة ، والعلم خاصة ، نقيض الغرور .
3
يتكلم الواعظ كيفما يريد ، فهو ممثل ، ويتحدث بالنيابة عن ... وهو غير مسؤول عن كلامه .
لكن الفيلسوف يتحدث عن تجربته ، وخبرته .
الصدق عتبة الفلسفة .
بينما العالم يستمع إلى الدليل ، أو يقدم الدليل الأفضل ( الأنسب ) .
....
ملحق 1
الماضي مصدر الحياة .
بعبارة ثانية ، اتجاه حركة الحياة والأحياء ( الانسان والحيوان والنبات ) تبدأ من الماضي إلى المستقبل ، ومرورا بالحاضر . ولا نعرف إلى اليوم كيف ولماذا وغيرها من الأسئلة الجديدة .
....
المستقبل مصدر الزمن .
بعبارة ثانية ، اتجاه حركة الزمن ( الأحداث والأفعال والتاريخ ) تبدأ من المستقبل إلى الماضي ، ومرورا بالحاضر . ولا نعرف أيضا كيف ولماذا وغيرها من الأسئلة الجديدة .
....
البرهان البسيط والمباشر والمشترك يتمثل في العمر ، عمر كل شيء بلا تعيين .
العمر له بداية ونهاية ( بالنسبة للأحياء ولادة وموت ) .
المعطيات :
العمر الكامل = العمر الحالي + بقية العمر .
_ لحظة الولادة يكون العمر يساوي الصفر ، بينما بقية العمر كاملة .
( 0 ، س )
_ لحظة الموت يكون العمر كاملا ، بينما بقية العمر تساوي الصفر .
( س ، 0 )
والآن حل المسالة بسيط ، ويمكن لطالب _ة اعدادية متوسط في الرياضيات حلها .
العمر الكامل وبقية العمر يتساويان بالقيمة المطلقة ، ويتعاكسان بالإشارة .
....
أعتقد أن هذا البرهان قطعي ، وأكثر بساطة وقابلية للفهم والملاحظة والاختبار والتعميم ، وبلا استثناء من قانون الجاذبية .
القارئ _ة الذي _ت لا يفهم الجدلية العكسية بين الحياة والزمن بعد هذا الشرح ...
عليهما العوض ومنهما العوض .
....
بالنسبة لقارئ _ة الفقرة الانفعالية السابقة ، أعتذر
لا يحق للكاتب _ة أن يترك انفعالاته السلبية بدون مراجعة ، مع فترة تأمل كافية .
....
....






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سنة 2020 مرت من هنا 4 _ القسم الرابع
- سنة 2020 مرت من هنا القسم 1 و 2 و3
- زمن الفلسفة 3
- زمن الفلسفة2
- زمن الفلسفة
- زمن منذر مصري وأدنيس ، وزمنك أيضا لو شئت 5
- زمن منذر مصري وأدنيس ، وزمنك أيضا لو شئت 4
- زمن منذر مصري وأدنيس ، وزمنك أيضا لو شئت 3
- زمن منذر مصري وأدنيس ، وزمنك أيضا لو شئت _ تكملة مع مقدمة جد ...
- زمن منذر مصري وأدنيس ، وزمنك أيضا لو شئت 2
- زمن منذر مصري وأدنيس ، وزمنك أيضا لو شئت
- سنة 2020 مرت من هنا القسم 1 و 2
- سنة 2020 مرت من هنا _ القسم 2
- سنة 2020 مرت من هنا 20
- سنة 2020 مرت من هنا 19
- سنة 2020 مرت من هنا 18
- سنة 2020 مرت من هنا 17
- سنة 2020 مرت من هنا 16
- سنة 2020 مرت من هنا 15
- سنة 2020 مرت من هنا _ مع مقدمة ثانوية ....، 13 ، 14


المزيد.....




- التعليم عن بعد: قصص من عالمنا العربي عن التعليم في ظروف الحر ...
- مقتل شخص بنيران شرطي في ولاية أوهايو الأمريكية
- سوريا تستعد للذي لا مفر منه
- السعودية وجدت بديلا عن التحالف مع إسرائيل
- مجلس النواب الليبي يطالب سلطات البلاد باتخاذ الإجراءات اللاز ...
- وزيرة الصحة المصرية تعلن معاملة الليبيين مثل المصريين في مست ...
- القضاء الأميركي يدين الشرطي المتسبب في مقتل فلويد وبايدن يرح ...
- البرلمان العربي يدعو المجتمع الدولي لدعم لبنان
- بكين: شي جين بينغ سيحضر القمة حول المناخ بدعوة من بايدن
- مقتل شخص وإصابة 2 آخرين بتحطم طائرة في مطار بالبرازيل


المزيد.....

- الخطوط العريضة لعلم المستقبل للبشرية / زهير الخويلدي
- ما المقصود بفلسفة الذهن؟ / زهير الخويلدي
- كتاب الزمن ( النظرية الرابعة ) _ بصيغته النهائية / حسين عجيب
- عن ثقافة الإنترنت و علاقتها بالإحتجاجات و الثورات: الربيع ال ... / مريم الحسن
- هل نحن في نفس قارب كورونا؟ / سلمى بالحاج مبروك
- اسكاتولوجيا الأمل بين ميتافيزيقا الشهادة وأنطولوجيا الإقرار / زهير الخويلدي
- استشكال الأزمة وانطلاقة فلسفة المعنى مع أدموند هوسرل / زهير الخويلدي
- ما ورد في صحاح مسيلمة / صالح جبار خلفاوي
- أحاديث العولمة (2) .. “مجدي عبدالهادي” : الدعاوى الليبرالية ... / مجدى عبد الهادى
- أسلحة كاتمة لحروب ناعمة أو كيف يقع الشخص في عبودية الروح / ميشال يمّين


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - حسين عجيب - زمن الفلسفة _ القسم 4