أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - احسان طالب - اكتبوا ما تريدون دون اتهام أو إهانة














المزيد.....

اكتبوا ما تريدون دون اتهام أو إهانة


احسان طالب

الحوار المتمدن-العدد: 1619 - 2006 / 7 / 22 - 14:49
المحور: الصحافة والاعلام
    


ليس جديدا ً التباين أو الاختلاف الشديد في وجهات النظر بين ممارسي الكتابة والكتاب في الشأن العام وخاصة في القضايا الشائكة أو الساخنة ، وعند طرح موضوع مرتبط بالقوميات أو الديانات أو السياسات يشتد أوار الخلاف ويتعاظم الشقاق في المواقف والرؤيا .
وتبدو الصورة أوضح عندما يتم تناول القضايا الساخنة بدءا ً من القضية العربية الإسلامية المتنامية التعقيدات قضية فلسطين إلى آلام وعذابات العراق مع الإرهاب والغزو والجيران ، وتحتل صدارة الأحداث والنقاشات والحوارات الحرب التي يخوضها حزب الله ضد العدو الإسرائيلي نيابة عن الأمة كما قال السيد حسن نصر الله شاء اللبنانيون أم أبوا .
ويخطيء من يظن أنه يمتلك الحق المطلق والحقيقة الكاملة ويعتقد بأن الكتابات التي لا تتوافق ولا تنسجم مع ما يذهب إليه ويعتقده الصدق والصواب هي كتابات خائنة أو متخاذلة أو على أقل تقدير جاهلة ً أو لم ترتقي إلى مستوى الوعي والنضج الذي وصل إليه هذا المدعي أو ذاك.
إنه لمن الطبيعي والمنطقي وقوف البعض إلى جانب رؤية شمولية وشعارات دينية وقومية يرفعها حزب الله ويجد لها صدى واسعا ً وتأييداً ساحقا ً لدى شريحة واسعة من المثقفين وبقية طبقات المجتمع العربية.
ومن الطبيعي والمنطقي أيضا ً أن تعلو الآراء المتباينة في حقيقة وصوابية توجهات حزب الله ونتائجها وآثارها على لبنان كبلد وشعب وعلى الفلسطينيين كقضية وأرض وعلى العرب كمكانة ووجود ، كل ذلك على المستويات المباشرة والآجلة والمستقبلية .
إن الكاتب والمحلل والدارس والباحث مهما سعى وبذل جهدا ً وحرصا ً على الحيادية والإنصاف فإنه يظل رهينا ً لخلفية ثقافية ووعي جمعي فكري ومذهبي وقومي نشأ وترعرع عليه واستقر في وجدانه ووعيه وفي قرار قناعا ته واعتقاده.
فالانتماء الإقليمي و الوطني والديني والمذهبي والقومي والفكري له كبير الأثر في تحديد الرؤى والمواقف ووجهات النظر حيال ما يحدث من صرا عات وأحداث ، وذلك الانتماء عادة ما يكون الفاعل الأكبر والموجه الأعظم.
من هذا المنطلق ليس لأحد الحق في إلقاء التهم أو الإهانات تجاه كاتب أو تعليق أو رأي أو رد تتباين وتختلف فيه القناعات والتطلعات ويتفاقم اللوم عندما تتحول الإهانة أو التهمة إلى دولة بذاتها أو شعب بعينه أو قومية محددة أو مذهب مختار.
القضايا والأحداث والصراعات والتيارات الفكرية والثقافية والاعتقادية متكررة ومتجددة كانت وما زالت تتحاور وتتصارع وتتحارب فليس من المنطق السليم انتقالها نحو تبادل التشنيع والتصغير والتحقير بدعوى الحرص على الحق والدين والأمة .
هناك العديد العديد مما يمكن أن نلتقي ونتفق عليه وهناك أيضا ً العديد العديد مما يمكن أن نختلف فيه ونفترق عنده
دعونا نتحاور بصدق وحرفية ونفسح المجال واسعا ً أمام طرح الأفكار والنظريات والتوجهات والآراء نتبادل الانتقادات الأدبية ونتصارح وليس في ذلك أدنى مشكلة طالما أننا نعتقد في الجميع حسن الطوية وصفاء النية .
دعونا نبتعد عن التعالي والتكبر والتوجه إلى الآخرين بمنطق الخطابة والتعليم والتقييم لننظر إلى ما يطرحه الآخرون بوعي وسعة صدر وحسن ظن مبتعدين عن توجيه التهم والإهانات.



#احسان_طالب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل خفف الوعد الصادق من آثار الوهم المتبدد
- النصائح المؤلمة
- لبنان يدفع الثمن من يحصد النتائج
- وليمة أوراق
- أسلمة النظم و القوانين وعلمنتها
- الحل في عودة فتح إلى السلطة
- الحل في عودة فتح إلى السلطة التي لم تخرج منها
- كل الأحبة نسوك
- فلسفة الغزاة الجدد
- موت الزرقاوي يحيي تبرير الهزائم
- أنا لم أ ستفغر للبابا ! أنا لم استغفر للمشركين
- البديل عن المعارضة
- التشدد الد يني والإسلام السياسي - الجزء الثالث
- رسالة الىحبيبتي
- الكورد والعرب إشكالية الانتماء
- اغتيال عبد شاكر
- المرأة ضلع أعوج !!
- قراءة في كتاب ل د. رفعت السعيد:اليسار . الديمقراطية .. والتأ ...
- بنت سيؤل تعشق غبار دمشق
- الارهاب العشوائي ووحدة الخطاب


المزيد.....




- بعد تحذير إيران للسفن.. ما المسارات الثلاثة عبر مضيق هرمز؟
- نتنياهو -يحتاج إلى عدو خارجي للبقاء في السلطة-.. شاهد ما قال ...
- ارتديا نقابا.. مصر: القبض على شخصين سرقا شقة سيدة مسنة بعد ت ...
- -ذيول النظام السابق-.. نجيب ساويرس يعلق على تفجير دمشق لمحاو ...
- اغتيال عراقجي وقاليباف خلال المفاوضات.. كيف تدخلت واشنطن في ...
- إسرائيليون يحيون 1000 يوم على هجوم 7 أكتوبر
- -لا نقصف أثناء الفطور لكننا فعلناها-.. كواليس الساعات الأخير ...
- بعد الإقصاء أمام سويسرا.. رياض محرز يعلن اعتزاله اللعب الدول ...
- انطلاق مراسم تشييع خامنئي في مسار يمتد أسبوعا بين مدن إيراني ...
- سوريا.. جدل حول افتتاح صالون تجميل في النبك ومطالبات بمراعاة ...


المزيد.....

- مكونات الاتصال والتحول الرقمي / الدكتور سلطان عدوان
- السوق المريضة: الصحافة في العصر الرقمي / كرم نعمة
- سلاح غير مرخص: دونالد ترامب قوة إعلامية بلا مسؤولية / كرم نعمة
- مجلة سماء الأمير / أسماء محمد مصطفى
- إنتخابات الكنيست 25 / محمد السهلي
- المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام التقليدية في المجتمع. / غادة محمود عبد الحميد
- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - احسان طالب - اكتبوا ما تريدون دون اتهام أو إهانة