أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر كتاب - عقدكم السياسي مرفوض أيها السادة!!!.














المزيد.....

عقدكم السياسي مرفوض أيها السادة!!!.


شاكر كتاب
أستاذ جامعي وناشط سياسي

(Shakir Kitab)


الحوار المتمدن-العدد: 6776 - 2020 / 12 / 31 - 17:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




دعا فخامة الرئيس العراقي الأستاذ برهم صالح إلى عقد سياسي يؤسس لدولة ذات سيادة كاملة تعمل على إنهاء الأزمات. وقبله سمعنا هذه الدعوة من عدد من السياسيين وكأنهم باتوا يشعرون أحداث أو تغييرات قد تقع قريباً تهدد بقاءهم وقد تنهي نظاماً أرانا الويلات.
أولا: أنكم أيها السادة تدعون إلى عقد سياسي جديد لأنكم تدركون جيدا وأكثر من غيركم أن عقدكم السياسي القديم فشل تماماَ في تحقيق أي منجز ذي فائدة للشعب وللدولة، بل أن جلَّ ما حققه عقدكم هي المآسي التي يعانيها الناس من مجاعات وضياع تام للأمن وانهيار العملة وخرابات أخرى تعرفونها جيدا أكثر من غيركم. ومن أفضال عقدكم المنقرض أن الدولة العراقية غدت أطلالاً أرضها للحيتان وسقفها للغربان.
ثانياً: تدعون إلى عقد جديد لكنكم لم تذكروا بين من ومن؟ وما هي الأطراف التي توقعه ويقصدها العقد. لكن يقينا أنكم تعنون القوى السياسية ذاتها التي تقودونها والتي قادت العراق إلى ما نحن عليه الآن.
ثالثاً: وعلى ما تقدم فإنه لا يخطر ببالكم ولو للحظة واحدة أن تتذكروا أن في الشعب العراقي قوىً وطاقات وطنية هائلة يمكنها إدارة البلاد وبناء الدولة من جديد لتكون دولةً قويةٍ عادلةً تقضي فورا على الأزمات وتبني اقتصاداً قوياً راسخا وتعيد للمواطن العراقي كرامته التي فقدها وصارت رهينة بيد القدر والصدف والمجاعات والسلاح الذي أنتم تسمونه بالمنفلت والذي لم ينفلت لولاكم.
رابعاً: إن دعوتكم لعقد سياسي جديد تعني أيضا أنكم تنوون البقاء حتى لعقود قادمة من الزمن حتى ولو على جثث الأطفال والشيوخ والمرضى والمعوقين وصرعى الجوع والعجز والبطالة والمعتقلات الكيفية الحكومية وغير الحكومية.
خامساً: يدلل هذا بوضوح ما بعده وضوح على أنكم لا تدرون ما يجري للناس من مآسٍ وكوارث وآلام. أيها السادة أن الناس في بلادكم وتحت حكمكم يتضورون جوعاً قطعت رواتبهم تستغلهم وحشية جشع التجار والأغنياء وحتى كثير من الأطباء ومسؤولي الدوائر الحكومية واصبحوا ضحايا خرافات رجال الدين الطارئين على الدين وشيوخ العشائر الذين لا تعرفهم العشائر. أيها السادة أن في ظل حكمكم انتشرت دور الدعارة وأصبحت الأجساد بضاعة وتحول بعض الرجال إلى كلاب تنبح كي تدخل الجنة وصار بعض السادة أصناما بشرية تعبد ونفطنا تنهبه الشركات علنا وتنتهك سيادتنا البنوك والمصارف والدول وتجاوز عدد المهاجرين الملايين. فعن أي عقد تتكلمون أيها السادة؟ إن أبراجكم العاجية وقصوركم الفارهة مشيدة على عظام جثث مواطنيكم فهل حقاً تنوون البقاء؟؟
سادسا: إنني اقترح عليكم بإسم الشعب عقدا سياسياً جديداً حقاً: 1- أن تغادروا السلطة فوراً.
2- أن تتشكل حكومة طوارئ مؤقتة من قيادات عسكرية وأخرى مدنية وطنية عراقية خالصة نزيهة تحقق أهدافاً سريعة تكون أرضية صالحة لبناء قادم تقوم به قوىَ وشخصيات وطنية عراقية مخلصة لم تشارك معكم في الحكومات التي قامت بكل أنواع الفساد الكافر الذي امتص دماء البلاد والعباد.
3- لكم كل الضمانات بعدم الملاحقة القضائية مقابل تخليكم السلمي عن السلطة.
4- إلغاء ما يسمى بمجلس النواب الذي جاء إلى عضويته عدد كبير بالتزوير والسبل غير المشروعة. وجريمة حرق الصناديق شاهد على ذلك وأنتم تعرفون هذا جيدا وشعبنا يعلم ذلك أكثر منكم لأنه هو الذي اكتوى بنيران فساد الفاسدين.
4- إلغاء مفوضية الانتخابات وكل المؤسسات التي ساهمت بالتأسيس للفساد والظلم والخراب وهي معروفة لدينا جميعا شعباَ وحكاماً.
5- تجري انتخابات نزيهة عادلة بإشراف وطني عراقي صرف ونحن قادرون كشعب على ذلك بشرط أن يمنع من الترشيح كل شخص أو حزب ساهم في القتل والسرقات والفساد.
6- المباشرة في بناء الدولة القوية العادلة ( التي تقوم على دستور جديد غير دستوركم هذا) دولة عصرية حديثة إداريا وسياسياً وتستند على نظرية اقتصادية محددة ورائدة ليس كنظامكم الذي يخلو أصلا من أية فلسفة اقتصادية عدا عن العشوائيات والعقود والمقاولات والكوميشنات والسرقات.
ندعوكم إلى هكذا عقد سياسي جديد سلمي ديمقراطي وإلا فإن إجهاضكم لثورة تشرين هو مؤقت وأن قطع الرواتب والكهرباء وتفاقم الأزمات في قادم الأيام كل هذا سيجعل من الحلول مأساوية ومؤلمة جدا لنا جميعاً. ولات ساعة مندمِ.
لذلك كله نعلن أن : عقدكم السياسي مرفوض أيها السادة!!!.
شاكركتاب
العراق في
31/12/2020



#شاكر_كتاب (هاشتاغ)       Shakir_Kitab#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير
كيف يدار الاقتصاد بالعالم حوار مع الكاتب والباحث سمير علي الكندي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من أسس الأحداث
- التظاهرات بين أنياب التخريب ( 2 )
- التظاهرات بين أنياب التخريب
- المدنية الوطنية في العراق اليوم
- العقيدة الوطنية تنتصر في العراق,
- الفساد السياسي أساس كل فساد.
- الحصار من جرائم الإبادة الجماعية
- مؤتمرنا البديل
- إجراءات فورية لحكومة الإنقاذ القادمة
- الوطنية بين ركام الخراب
- بين إرادتين
- دلالات دعوة العبادي للحوار
- الدولة البديلة ( دعوة لأحلام وطنية )
- هذا ما تبقى لكم
- القلم
- متى نعيد الاعتبار لكلمة - سياسي -؟؟
- الدولة أولاً...
- تغريدة عن استشهاد الحسين ع
- الحزب السياسي بالمختصر المفيد
- هجرة الرسول ص.


المزيد.....




- الكويت.. إحالة والدة المتهم بقتل فرح أكبر إلى الجنايات
- خبيران مصريان يوضحان حقيقة مصدر الغاز الذي سيضخ إلى سوريا ول ...
- قادمة من دولة عربية.. جمارك مطار القاهرة تضبط 10 آلاف قرص كب ...
- بايدن يبحث مع رئيس فنلندا شراكتها مع الناتو
- الكونغرس يستدعي محامي ترامب السابقين لاستجوابهم في اقتحام ال ...
- الولايات المتحدة والأرجنتين قلقتان لزيارة نائب رئيس إيران لن ...
- الحوثيون يؤكدون أن التحالف العربي شن 12 غارة جوية على صنعاء ...
- مصر.. حريق ضخم بمسجد الشيخ علم الدين بأسيوط (فيديو)
- الخارجية الأمريكية: روسيا قد ترسل قوات إلى بيلاروس لمهاجمة أ ...
- مصدر: تطوير قاذف طوربيدات مسيّر مضاد للغواصات في روسيا


المزيد.....

- الأوهام القاتلة ! الوهم الثالث : الديكتاتور العادل / نزار حمود
- سعید بارودو - حیاتي الحزبیة / ابو داستان
- التناثر الديمقراطي والاغتراب الرأسمالي . / مظهر محمد صالح
- الذاكرة مدينة لاتنام في العصر الرقمي. / مظهر محمد صالح
- السُّلْطَة السِّيَاسِيَة / عبد الرحمان النوضة
- .الربيع العربي والمخاتلة في الدين والسياسة / فريد العليبي .
- من هي ألكسندرا كولونتاي؟ / ساندرا بلودورث
- الديموقراطية التوافقية المحاصصة الطائفية القومية وخطرها على ... / زكي رضا
- سعید بارودو: حیاتی الحزبیة / Najat Abdullah
- الحركة النقابية والعمالية في لبنان، تاريخ من النضالات والانت ... / وليد ضو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر كتاب - عقدكم السياسي مرفوض أيها السادة!!!.