أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سوسن شاكر مجيد - واقع ذوي الاحتياجات الخاصة في العراق والمعالجات















المزيد.....

واقع ذوي الاحتياجات الخاصة في العراق والمعالجات


سوسن شاكر مجيد
(Sawsan Shakir Majeed)


الحوار المتمدن-العدد: 6771 - 2020 / 12 / 26 - 11:59
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


اولا: مقدمة:
عرَّفَت هيئة الأمم المُتّحدة ذوي الاحتياجات الخاصّة بأنّهم الأشخاص الذين يُعانون حالة دائمة من الاعتلال الفيزيائيّ أو العقليّ في التّعامل مع مُختلف المُعوّقات والحواجز والبيئات، ممّا يَمنعهم من المُشاركة الكاملة والفعّالة في المُجتمع بالشّكل الذي يضعهم على قَدَم المُساواة مع الآخرين. كما ذكرت مُنظّمة الصحّة العالميّة في موقعها أنّ الإعاقة هي مُصطلح جامع يضمّ تحت مِظلّته الأشكال المُختلفة للاعتلالات أو الاختلالات العضويّة، ومَحدوديّة النّشاط، والقيود التي تَحدّ من المُشاركة الفاعِلة.
ويشترط توافر عدّة صفات في الشّخص ليُطلَق عليه بأنّه من ذوي الاحتياجات الخاصّة، منها: وجود مَشاكل في وظائف الجسم والهيكل، وصعوبة الحركة والقيام بالأنشطة، بالإضافة إلى وجود عوائقَ تحول دون المُشاركة الطبيعيّة في الحياة.
اما انواع ذوي الأحتياجات الخاصة فهي: يطلَق على الشّخص بأنّه من ذوي الاحتياجات الخاصّة نتيجةَ وجود اضطرابات تُقسم إلى عدّة أنواع: اضطرابات جسديّة، أو حسيّة، أو نفسيّة، أو عصبيّة وفكريّة. أكثر أنواع الإعاقات انتشاراً هي الإعاقة الجسديّة يليها في المقام الثّاني الإعاقة الذهنيّة والحسيّة.
يعود سبب الإعاقة الجسديّة غالباً إلى وجود مشاكل في عمل الجهاز الدوريّ، أو التنفسيّ، أو العضليّ، أو العصبيّ، يُصاحبها ضعفٌ في السّمع والبصر. ويرجع سبب الإعاقة العصبيّة والإدراكيّة لوجود تَصلُّب أو إصابات في الدّماغ، كما تُعزَى الإعاقة الفكريّة إلى صعوبة في التّفكير والتعلّم والتّواصل وتذكُّر الأشياء واستخدامها عند الحاجة، واتّخاذ القرارات وحلّ المَشاكل، ويشمل أيضاً القلق والرّهاب والاكتئاب. يجب أن يحظى ذوو الاحتياجات الخاصّة بعناية صحيّة طبيعيّة كغيرهم من البشر لممارسة حياتهم الطبيعيّة، لكنّهم أكثر عرضةً للخطر من غيرهم، لذلك فهم بحاجةٍ إلى مُتابعةٍ حثيثةٍ من ذويهم، بالإضافة إلى إرشادهم لكيفيّة التصرّف في حال تعرّضهم للذّعر والأذى. مُعاناة أحد أفراد العائلة من إعاقة مُعيّنة قد يُؤدّي إلى إرباك العائلة بأكملها ووضعها تحت ضغطٍ نفسيّ وعصبيّ وأحياناً ماديّ كبير، لذلك يُنصَح بتلقّي الإرشادات من المُختصّين، والتزوّد بمصادرَ لمعرفة كيفيّة التّعامل مع الحالة، وتوقّع القادم والتّخطيط للمستقبل، ممّا يُساهم بشكل كبير في تحسين نمط الحياة.

ان الباحثة ستقوم بمتابعة وتشخيص واقع ذوي ألأحتياجات الخاصة في العراق من خلال الأطلاع على تقارير ديوان الرقابة المالية المنجزة في هذا المجال
ثانيا: اهداف الدراسة:
1- التعرف على واقع ذوي ألأحتياجات الخاصة في العراق كما شخصتها تقارير ديوان الرقابة المالية.
2- وضع المقترحات للأصلاح والمعالجة.
ثالثا: المنهجية المتبعة:
اجرت الباحثة عملية تحليل المحتوى للتقارير الصادرة عن ديوان الرقابة المالية الأتحادي فيما يتعلق بواقع ذوي الأحتياجات الخاصة في العراق وتم تشخيص اوجه الخلل مع وضع المقترحات للأصلاح والتطوير

رابعا: النتائج:
واقع ذوي الأحتياجات الخاصة في العراق

1- عدم وجود قاعدة بيانات دقيقة وحقيقية معلنة بشكل رسمي حول اعداد المعاقين وذوي ألأحتياجات الخاصة على صعيد وزارة التخطيط او الوزارات المعنية كوزارة العمل او وزارة الصحة ودوائرها اذ لم تدرج وزارة الصحة في التقارير السنوية الصادرة عنها اعداد تلك الفئة او ماتنتجه الورش ومصانع الأطراف الصناعية من انواع الأطراف المصنعة سنويا كنوع من الخدمة المرافقة للعلاج لبيان حجم ألأعمال المنجزة والأنشطة المتعلقة بالخدمات المقدمة لذوي الأعاقة.
2- خلافا لما ورد في خطة قسم التأهيل والوقاية من العوق والشعب النظيرة لها في دوائر الصحة لوحظ عدم وجود زيارات ميدانية دورية منتظمة لتغطية مراكز ومستشفيات التأهيل والعلاج الطبيعي وورش ومصانع صناعة ألأطراف والمساند الطبيعية بشكل دوري او اجراء اي تقييم لمستوى ألأداء في المؤسسات الصحية التخصصية والمعنية بالتأهيل والعلاج الطبيعي في بغداد والمحافظات للوقوف على السلبيات لغرض معالجتها فضلا عن عدم وجود ممثل عن كل محافظة في اللجنة العليا المشرفة على مراكز التأهيل والعلاج الطبيعي او في لجنة مراكز وورش صناعة الأطراف.
3- عدم تطبيق برنامج التاهيل المجتمعي وتفعيله في كافة الاقسام المناظرة لقسم التاهيل والوقاية من العوق في شعب دوائر الصحة وعدم تطبيقه في بقية الوزارات المعنية بالتأهيل المجتمعي او تفعيل وحدة التأهيل النفسي في مراكز التأهيل والعلاج الطبيعي في بغداد والمحافظات.
4- عدم تطوير الخدمات الصحية العلاجية والتاهيلية وادخال التقنيات العلاجية الحديثة في المراكز العلاجية التخصصية مما اثر سلبا على جودة الخدمات الطبية المقدمة لذوي الأعاقة بالسرعة المطلوبة، سيما وان عدم وجود الأجهزة الحديثة يؤخر تأهيل ذوي ألأعاقة وتفاقم الحالات المرضية لديهم فضلا عن ان بعض الاجهزة الحديثة تقوم بتقليل خطوات صناعة الأطراف من 124 خطوة الى 13 خطوة مما يساهم بتقليل الوقت المستغرق لأخذ الطبعة الخاصة بالجزء المبتور من الجسم وبالتالي الأسراع بتقديم الخدمة الطبية المطلوبة للمعاق.
5- عدم تفعيل العديد من الوحدات الساندة والوحدات التخصصية في بعض المراكز التخصصية ( مراكز العلاج والتأهيل الطبي وورش صناعة الأطراف الصناعية والمساند ) رغم اهميتها البالغة في تقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية بشكل مستمر للمرضى المعاقين والتقليل من اعباء تنقلهم للحصول على الخدمات العلاجية والتأهيلية بشكل متكامل.
6- ان الوحدات الساندة والمفعلة قد توقف العمل لبعضها بسبب عطل بعض الاجهزة الطبية التخصصية في اغلب مراكز التاهيل والعلاج الطبيعي في بغداد والمحافظات الضرورية لأداء وتقديم الخدمات العلاجية للمرضى كافة والمعاقين بشكل خاص ونظرا لكونهم ذوي دخل محدود يصعب تنقلهم لأخذ العلاج في أكثر من مؤسسة او لجوئهم الى مؤسسة اهلية.
7- صغر المساحة المهيئة للعمل في اغلب مراكز العلاج الطبيعي والتأهيل في بغداد والمحافظات لاسيما الغرف الخاصة بعمل نحت وقياس الطرف المطلوب اثر سلبا على انسيابية العمل وتقديم الخدمة الطبية المطلوبة بشكل سريع.
8- عدم تمكن كيماديا من تجهيز المراكز التخصصية المعنية بالعوق بالمواد الاولية الخاصة بتصنيع الاطراف وتوفير المستلزمات الطبية الضرورية مثل الكراسي المتحركة والمعينات السمعية والنظارات الطبية وغيرها من المستلزمات الطبية بالكميات المطلوبة وفقا للأحتياج السنوي مما أثر سلبا على انسيابية تقديم الخدمة والعلاج للمرضى المعاقين في بغداد والمحافظات.
9- قلة الملاكات الفنية التخصصية ( معالج طبيعي، تقني صناعة ألأطراف) في عموم مراكز العلاج الطبيعي ومصانع وورش صناعة الأطراف في بغداد والمحافظات اضافة الى سوء توزيع الملاكات من قبل وزارة الصحة اثر سلبا على انسيابية العمل وخصوصا في مجال تصنيع الاطراف ، حيث ادى الى زيادة زخم المرضى المعاقين المراجعين على تلك المراكز بالأضافة الى طول فترة انتظار المعاق لحين حصوله على الخدمة المطلوبة.
10- عدم تمكن بعض الملاكات الفنية من تقني صناعة ألأطراف من صناعة مختلف انواع الأطراف الصناعية بسبب قلة الخبرة الميدانية العملية للمتخرجين وحديثي التعيين على وزارة الصحة بالرغم من وجود دورات تطويرية في هذا الجانب لدى وزارة الصحة.
11- على الرغم من وجود بعض البرامج المعنية بالوقاية من العوق والمقدمة من قبل دائرة الصحة العامة الا انها لاتزال غير متكاملة او مستمرة في تقديم خدماتها وعلى صعيد كافة المحافظات لأفتقارها الى الدعم المستمر من حيث توفير مستلزمات انجاحها او عدم المام بعض العاملين على ادارتها في توسيع دائرة تطبيقها على مستوى كافة المحافظات وقلة فرص التوعية والتنويه عنها عن طريق نشرها عبر الوسائل المرئية والسمعية والمقروءة والذي اضعف من اهمية تلك البرامج في الحد من العوق.
12- ضعف التنسيق بين وزارة الصحة والوزارات المعنية بشأن تأمين المتطلبات الحياتية والأجتماعية لذوي الأعاقة والأحتياجات الخاصة وتدريبهم ودمجهم في المجتمع من خلال فتح مشاريع خاصة تلائم حالتهم الصحية او توفير مناهج تعليمية كفوءة ومراكز ومعاهد كافية لرفع مستوى وعيهم وتوفير ملاك تعليمي مؤهل للتعامل مع حالات ذوي الأعاقة فضلا عن ضعف تطبيق قانون وزارة العمل رقم 38 من قبل الوزارات المعنية.

خامسا: المقترحات للأصلاح والتطوير

1- ضرورة العمل على توفير قاعدة بيانات دقيقة ومعلنة بشكل رسمي لغرض وضع احصائيات لأعداد المعاقين وذوي الأحتياجات الخاصة سواء كانت من وزارة الصحة او من الوزارات المعنية الأخرى.
2- الألتزام بضرورة القيام بالزيارات الدورية لكل من قسم التأهيل والوقاية من العوق والشعب النظيرة له في دوائر الصحة كافة وحث ألأقسام والشعب المختصة بالتدقيق والجودة بضرورة التغطية والمتابعة الشهرية والسنوية للمؤسسات الصحية كافة وورش ومصانع صناعة ألأطراف والمساند لغرض الوقوف على السلبيات ومعالجتها وبالأخص الخدمات الخدمات الساندة لكل منها.
3- ضرورة تطبيق برنامج التأهيل المجتمعي لكافة الأقسام في وزارة الصحة ودوائرها وبقية الوزارات مع اعادة النظر في عدم تفعيل وحدة التأهيل النفسي في مراكز التأهيل والعلاج الطبيعي في بغداد والمحافظات لضمان انسيابية العمل وتقديم خدمة صحية متكاملة للمرضى.
4- ضرورة قيام وزارة الصحة على تطوير الخدمات الصحية والعلاجية مع ادخال التقنيات الحديثة ومايطرأ عليها من تغيير وفقا لحالات العوق المختلفة وتجهيزها للمحتاجين بوقت وزمن قياسي يساهم في تقليل قائمة الانتظار.
5- قيام وزارة الصحة بالعمل على اعادة تفعيل الوحدات الساندة التخصصية في مراكز تأهيل ذوي ألأعاقة والعلاج الطبيعي في جميع المحافظات المتوقفة منذ سنين بسبب اهميتها البالغة في تقديم الخدمة التشخيصية والعلاجية بشكل مستمر.
6- قيام وزارة الصحة بتوجيه الشركة العامة لتسويق الادوية والمستلزمات الطبية بضرورة تصليح الأجهزة العاطلة في مراكز التأهيل والعلاج الطبيعي سواء كانت في بغداد او المحافظات لأهميتها في تقديم الخدمات الطبية.
7- قيام وزارة الصحة بتوجيه مراكز العلاج الطبيعي في بغداد والمحافظات ومعامل وورش صناعة ألأطراف والمساند الطبية بضرورة تهيئة مكان مناسب لعمليات النحت والقياس لضمان تقديم افضل الخدمات الطبية للمستفيدين.
8- ضرورة قيام وزارة الصحة بحث كيماديا على ألأسراع في تجهيز كافة المستلزمات الضرورية للمعاقين وفق ألأحتياج المطلوب لمحافظة بغداد والمحافظات كافة.
9- اعادة النظر في توزيع الملاكات الفنية في وزارة الصحة من قبل دائرة التخطيط وتنمية الموارد لغرض رفد المؤسسات التخصصية والمصانع والورش بالملاكات التقنية التخصصية في بغداد والمحافظات.
10- ضرورة اعادة النظر من قبل وزارة الصحة حول الدورات والورش الخاصة بالملاكات الفنية التي تتعامل مع المعاقين وذوي الأحتياجات الخاصة لغرض تطوير عملهم وتأدية مهامهم بصورة جيدة.
11- ضرورة دعم وزارة الصحة للبرامج التوعوية المقدمة من قبل دائرة الصحة العامة لذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة لغرض استمرارها وتطويرها ولكي يتم تقديم خدمة تشخيصية توعوية للمريض المعاق.
12- ضرورة التنسيق بين وزارة الصحة والوزارات المعنية بالمعاقين وذوي ألأحتياجات الخاصة لغرض دعم ومساعدة تلك الشريحة ولرفع مستوى ثقافاتهم وزجهم في المجتمع وألأستفادة من خبرتهم فضلا عن قيام وزارة العمل بمفاتحة الوزارات المعنية بتقديم الرعاية المطلوبة لذوي الأعاقة والأحتياجات الخاصة بضرورة الآلتزام وتطبيق بنود قانون رعاية ذوي ألأعاقات والأحتياجات الخاصة رقم 38 لسننة 2013.
13- بناء إستراتيجية وطنية لرعاية ذوي الأحتياجات الخاصة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والأتحادات الدولية والجمعيات المعنية بهؤلاء الأفراد.
14- ضرورة قيام وزارة الصحة بدعم برامج الوقاية من الأعاقات من خلال اعداد الخطط والبرامج التوعوية وغيرها.
15- العمل على سن القوانين والتشريعات التي تلزم بتوفير التسهيلات لذوي الأحتياجات الخاصة من اجل ضمان حقهم في ان يكونوا افراد منتجين وفاعلين في المجتمع .
16- الأهتمام بالطلاب ذوي الأحتياجات الخاصة في المدارس الأبتدائية ومعاهد المعاقين من خلال توفير الوسائل والمعينات التي تساعدهم على التعلم، وتوفير اجهزة الحاسوب وتدريبهم على استخدامها.
17- بناء قاعدة معلومات وبيانات عن معدل انتشار الأعاقات وأسبابهم مع تصنيفها حسب السن ونوع الجنس والحالة الأجتماعية والأقتصادية وغيرها.
18- التوسع في تأسيس معاهد التربية الخاصة وتوفير المستلزمات التعليمية والتكنولوجية من اجل استيعاب الأطفال الذين يعانون من ألأعاقة الفيزيائية والسمعية والبصرية والذين هم خارج التعليم.
19- فتح ورش عمل تأهيلية وتدريبية لذوي الأحتياجات الخاصة للأستفادة من مهاراتهم وقدراتهم وتوفير فرص عمل لهم مستقبلا.
20- فتح رياض أطفال متخصصة بالأطفال من ذوي الأحتياجات الخاصة وتوفير المستلزمات الضرورية والتي تساعدهم على تجاوز اعاقاتهم.
21- التوسع في مراكز تشخيص ذوي الأحتياجات الخاصة خاص وتوفير الأطباء المتخصصين في جميع انواع الأعاقة.
22- اجراء مسح شامل للأطفال والطلاب في المدارس العراقية لتحديد نسبة ذوي الأحتياجات الخاصة من اجل الوقاية وتجنبهم الأعاقة.
23- اجراء عملية التقييم الذاتي لمعاهد ذوي الأحتياجات الخاصة التابعة لوزارة الصحة الموجودة حاليا والعمل على تطبيق المعايير الدولية.
24- العمل على تطبيق المعايير الدولية للأعتماد الأكاديمي لبرامج الماجستير والدكتوراه ذات العلاقة بذوي الأحتياجات الخاصة
25- عقد ورش عمل للكوادر التربوية المتخصصة في التعامل والتعليم مع ذوي الأحتياجات الخاصة بالتعاون مع الأتحادات والمنظمات الدولية المتخصصة من اجل التخفيف من حدة المشكلات النفسية والسلوكية والأجتماعية للطلاب.
26- اقامة مؤتمر متخصص حول الوقاية من ألأعاقات بالتعاون مابين وزارات الصحة والتربية والعمل والشؤون الاجتماعية والمنظمات الدولية.
27- تأسيس وحدات للإرشاد التربوي والأسري في معاهد ذوي الأحتياجات الخاصة من اجل معالجة المشكلات والتخفيف من الضغوط النفسية التي يواجهها هؤلاء الأطفال.
28- اجراء الأبحاث والدراسات العلمية حول التدخل المبكر للتخفيف من الأعاقات لدى الأفراد ذوي الأحتياجات الخاصة ، والمناهج التربوية ، واساليب التقييم الحديثة.
29- فتح مراكز وجمعيات غير حكومية وغير ربحية متخصصة لذوي الأحتياجات الخاصة






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- واقع ازدياد تراكيز الرصاص في العراق والمعالجات
- مشاكل المسنين في العراق الواقع والمعالجات
- واقع تبليط طرق الأحياء السكنية في محافظة بغداد والمعالجات
- مشاكل مربي الأبقار في العراق الواقع والمعالجات
- واقع اطفال التوحد في العراق
- التحوير السكني في العراق الواقع والمعالجات
- تحويل الأدارات الجامعية والتربوية الى ادارات الكترونية واقع ...
- قصة المثل اواعدك بالوعد واسقيك ياكمون
- قصة المثل : حبل الكذب قصير
- العراق اولا في احتياطي الغاز الطبيعي واولا في الفقر
- الموروث العمراني في العراق ، اهمية المحافظة عليه، وسبل ألأرت ...
- من اين جاءت تسمية الماجينه
- السيدارة موروث حضاري ينبغي المحافظة عليه
- ماهي حكاية الأغنية العراقية جلجل علية الرمان النومي فزعلي
- لماذا اغلق نوري السعيد الحمامات عن النواب في دعوة العشاء
- قصة الباشا نوري سعيد مع المواطن المشاكس
- قصة البنجرجي والباشا نوري سعيد
- قصة الجدرية النحاسية والعباءة
- قصة نوري سعيد والليمون الحامض
- قصة نوري سعيد والفنان عزيز علي


المزيد.....




- أوكرانيا تطرد دبلوماسيًا روسيًا في خطوة انتقامية ردًا على طر ...
- -جهزتوا الشنط؟-.. الخطوط السعودية تسأل وتعليقات حول عودة الس ...
- مفاوضات فيينا بشأن الاتفاق النووي الإيراني تشهد -تقدماً- رغم ...
- مشاهد من تشييع الأمير فيليب زوج الملكة إليزابيث الثانية إلى ...
- بالصور: جنازة الأمير فيليب زوج الملكة إليزابيث
- مفاوضات فيينا بشأن الاتفاق النووي الإيراني تشهد -تقدماً- رغم ...
- بعد تنازله عن الدفاع والخارجية لبينت..هل ينجح نتنياهو في تشك ...
- عرقلة انتخابات فلسطين أم تغطية لأزمة حكومة نتنياهو.. لماذا ت ...
- بدء تطبيق قرار يفرح مئات آلاف السعوديين يوم غد
- من هم الأشخاص المهددين بارتفاع ضغط الدم؟...الصحة المصرية تجي ...


المزيد.....

- (المثقف ضد المثقف(قراءات في أزمة المثقف العربي / ربيع العايب
- نحن والجان البرهان أن الشيطان لا يدخل جسد الإنسان / خالد محمد شويل
- الذات بين غرابة الآخرية وغربة الإنية / زهير الخويلدي
- مكامن الانحطاط / عبدالله محمد ابو شحاتة
- فردريك نيتشه (1844 - 1900) / غازي الصوراني
- الانسحار / السعيد عبدالغني
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُ التَّأْثِيلِ وَسَلْبِيَّاتُ التَ ... / غياث المرزوق
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُ التَّأْثِيلِ وَسَلْبِيَّاتُ التَ ... / غياث المرزوق
- سيرورة التطور والنضج العقلي عند الأطفال - أسس الرعاية التربو ... / مصعب قاسم عزاوي
- ازدياد التفاوت بين الطبقات الاجتماعية / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سوسن شاكر مجيد - واقع ذوي الاحتياجات الخاصة في العراق والمعالجات