أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عيسى بن ضيف الله حداد - مقتطف من مخطوطة عنوانها المسار التاريخي للكتاب المقدس الحبري














المزيد.....

مقتطف من مخطوطة عنوانها المسار التاريخي للكتاب المقدس الحبري


عيسى بن ضيف الله حداد

الحوار المتمدن-العدد: 6767 - 2020 / 12 / 21 - 13:41
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في الزمن العربي الإسلامي- لا إكراه في الدين.. وخلقناكم شعوبا قبائل لتعارفوا.. = تلكم هي المرجعية التي تم اعتمادها لأهل الذمة وغيرهم.. أجل لقد تم الخروج عليها أحيانا، لكنها كانت القاعدة أو قل المرجعية في معظم المحطات التاريخية.. وهي التي ستبدو لنا في صميم العرض..
في ظل النظام العربي الإسلامي، لم يُنظر لليهود والمسيحيين كغرباء عن المنطقة والثقافة السائدة بها، وكان هذا النظر بدوره من صميم منظور الإسلام باعتبارهم من اهل كتاب، وآل ذمة بالمعنى الإيجابي لهذا المفهوم عصر ذاك.. ومعترف بهم كديانات سماوية، لها حضور في النص القرآني..
والملاحظ للعيان، انهم قد ازدهروا كدور ونهج حياة في ظل تألق الحضارة العربية الإسلامية، وهم بدورهم قد أسهموا في ابداع هذا التألق، وفي المقابل انحطت احوالهم كأحوال وأفكار مع انحطاط تلك الحضارة وتسلط الأجنبي عليها..
وهم في الواقع كانوا قد تحرروا من الهيمنة الأجنبية، في ظلٍ من تحرر المنطقة على يد المد العربي الإسلامي، الذي أعاد المنطقة لأهلها، بما فيها هم وغيرهم..
على وقع من ذلك، ليس من الغرابة بمكان تحوّل مجموعات هائلة – وربما الأكثرية الساحقة- إلى الإسلام، إذ وجدوا فيه ما كان يتجلّى لهم في يهوديتهم ومسيحيتهم، في حين كانت تلك المعتقدات تعاني العديد من الأزمات وما أغزرها، وها هي الدراسات التاريخية تظهرها بكل جلاء.. وليس من أدل على ذلك- كون اليهودية بحد ذاتها وفي ظل من تأثرها في لإسلام قد حاولت من إصلاح ما أمكن من نصوص توراتها على يد الماسوريين - المصححين – كما رأينا وسنرى..
[ولنا أن نعلم كون اللحظات المأزومة التي قد حطت على الديانات تلك، ما هي سوى ظواهر سلبية أدركتها مع تصاعد الوضع المأزوم في المنطقة بكليتها، ولن تتحرر منها إلا بنهوض المنطقة بكليتها من رقادها التاريخي.. ليس في الأمر من غرابة فالمشترك يحتضن الجميع في بوتقته..]
على وقع من هذا التقديم، ليس من شأننا هنا التداول التفصيلي عن الوضع التاريخي
للذميين في ظل الحضارة العربية الإسلامية، من حيث الكثير من الدراسات والبحوث والكتب قد غطت بكفاية هذا الموضوع، إنما ينحصر اهتمامنا في معالجة الإشكالية التي تحملنا وزرها في هذا العمل- على خط ما ورد.. وأول ما سنتداركه وبإيجاز شديد هو مقولة النظام الملي.. وبما يتسق مع مقولة المستندات الثلاثة - التي قد أشرنا إليها آنفاً.. بيد أني سأجد نفسي ملزماً بإيراد مقتطفات أو قل لقطات، بما يتطلبه البحث من مقومات.. ولكل مقام مقال..
النظام الملي في لقطات: في ظل الإسلام اتخذ النظام الملي صفة مقنونة مقدسة من حيث هم من اهل كتاب وذمة، مما وهب هذا النظام صفة الثبات في ظل التحولات السياسية عبر الأزمنة، بل ومن النادر الخروج عن المأثور الإسلامي بمواصفاته الشرعية والواقعية.. حتى لو ظهر ظواهر خروج ما فهي في مجملها ثانوية وعابرة..
لقد وصل النظام الملي في الزمن العربي الإسلامي الى الأوج في مسار تشكله ونضجه لأسباب عدة واتخذ صيغاً منظمة لم تكن لدى الأزمنة السابقة قطعاً.. وقد أشادت وثائق الجيزة اليهودية بتلك الوقائع، كما أشار إليها كتاب المفهوم المادي للمسألة اليهودية (ص98).



#عيسى_بن_ضيف_الله_حداد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من علم الأديان تعريف بحركة القراء = حركة منشقة عن اليهودية ا ...
- ما بين بن ميمون والفلسفة
- مناظرة مع مشروع الدبلوماسية الروحية المتمثلة بمقولاتها المرك ...
- شعر - أناشيد الوجع
- وقفة نقدية مع منهج فرويد في موسى والتوحيد
- من ذكريات الأمس - على صدى هزيمة حزيران - نشرت
- وقفة مع ستينات القرن الماضي - كيف كنا - رؤية
- من اوراق الأمس - على طريق العرقوب
- معاناة باحث - من الواقع
- من حكايات قريتنا
- خارج عن النص – في عشق اللغة
- قصيدة شعر - هلوسات الحاكم بأمره
- وقفة فكرية مع السيرة الذاتية
- شكوى سجن (رمز لواقع مرعب لبلدنا بكليته)
- رؤية في الشعر - مقدمة من ديوان لي
- قصة من الماضي
- حفريات اركيولوجية في نصوص الأسفار النبوية - أحزاب وتيارات.. ...
- اسرار الكهوف - الحلقة المفقودة من الكتاب المقدس العبري - من ...
- التوراة في ظل معتنقيها
- الجذور التاريخية لتشكل الهوية العربية


المزيد.....




- سلطات الاحتلال تقرر إعادة فتح المسجد الأقصى وكنيسة القيامة غ ...
- الاحتلال يعلن فتح المسجد الأقصى وكنيسة القيامة اعتبارا من ال ...
- الجعبري.. جار المسجد الأقصى لا يستطيع الصلاة فيه
- إيران: إحياء ذكرى الأربعين على وفاة المرشد الأعلى علي خامنئي ...
- مسئول بأوقاف القدس: نتوقع إعادة فتح المسجد الأقصى الأربعاء
- توظيف الأساطير الدينية في السياسة الأمريكية: ترامب وجولياني ...
- بعد ضربة إسرائيلية دمرت كنيسا بطهران.. إليكم تفاصيل عن يهود ...
- الجمهورية الإسلامية الإيرانية: من أبريل الاستقلال إلى أبريل ...
- الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم: نحيي الصمود العظيم للجمهور ...
- المقاومة الإسلامية في العراق تعلق عملياتها العسكرية بالمنطقة ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عيسى بن ضيف الله حداد - مقتطف من مخطوطة عنوانها المسار التاريخي للكتاب المقدس الحبري