أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وليد الحلبي - حق العودة: لماذا لا نعود إليه














المزيد.....

حق العودة: لماذا لا نعود إليه


وليد الحلبي

الحوار المتمدن-العدد: 6748 - 2020 / 11 / 30 - 19:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حتى لا نُفهم خطأً في انتقادنا لأسلوب ونتائج تصرفات رجالات أوسلو، علينا بحب وأخوية أن نقرر أننا نتحدث عن مجموعة من أبناء شعبنا الذين اجتهدوا في إيجاد حل لقضيتنا فأصابوا في مواضع فلهم أجران، وأخطأوا في مواضع أخرى فلهم أجر واحد، لكن الغريب الذي لا يمكن فهمه أو إيجاد تبرير له هو عدم إدراك القيادات الفلسطينية المختلفة (وهي بحمد الله بعدد نجوم السماء) أهمية المطالبة بحق العودة للاجئي الشتات، وهي الحل الوحيد العملي أمام الفلسطينيين، خاصة بعد تلاشي القوة العسكرية منذ الخروج من بيروت عام 82، بل واعتراف المنظمة الرسمي بعدم جدوى تلك المقاومة، ومن ثم اعتمادها التوجه إلى الحل السياسي عن طريق المفاوضات. وكم كان بودي لو كانت المفاوضات قد بدأت أصلاً مع الأمم المتحدة - التي تعود إليها القيادة الفلسطينية الآن متأخرة نصف قرن من الزمان - وذلك للإصرار على تطبيق قرارات الشرعية الدولية فيما يتعلق بحق العودة، إذ أن الموسوعة البريطانية وكافة وثائق الأمم المتحدة تعرف اللاجئ على أنه: ( الشخص الذي أجبر على مغادرة وطنه الأصلي رغماً عن إرادته)، وبما أن وكالة الغوث قد أنشئت لرعاية شؤون اللاجئين الفلسطينيين، فقد كان هذا تأكيداً على صفة الفلسطيني القانونية المذكورة على أنه الشخص الذي طرد من موطنه الأصلي بالقوة خوفاً من التطهير العرقي أو الديني إلخ..، وبالتالي فإن إنهاء مشكلته تكمن بشكل بديهي في عودته إلى موطنه، إذ تحمل وكالة الغوث اسم (United Nations Relief and Works Agency for Palestine Refugees in the Near East)، فذكر كلمة ( اللاجئين ) واضحة جلية في اسم الوكالة، وهذا ما يشكل اعترافاً صريحاً من المنظمة الدولية يؤكد على أن الفلسطيني قد أخرج بالقوة من موطنه الأصلي.
تصادفنا أحياناً بعد المشاكل التي تبدو مستعصية على الحل، لكننا بعد فترة من التأمل والتبصر نرى أن الحل أسهل مما كنا نتوقع، لذلك نَصِفُ الحل أنه كان (مغطى بقشة). وعلى افتراض أن كل شيء في الساحة الفلسطينية مفهوم ومبرر، إلا أن الذي لا أفهمه حتى الآن هو استمرار وجود هيكل مقدس يسمى زوراً وبهتاناً: (منظمة التحرير الفلسطينية)، فهل بعد هذه التسمية خداع أكثر للذات وضحك على الذقون، بل وعلى اللحى أيضاً؟



#وليد_الحلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خطوات في المتاهات
- صائد الكورونا
- صائد الكورونا
- كليوباترا: ليست ملكة فقط، بل سفينة أيضاً.
- ما بين داعش والمطر
- جاري الحشاش يحل مشكلة طائرة Boeing737 Max
- كفانا نفاقاً وازدواجية
- عندما يتجدد ربيع الشعوب
- اتفاقية، أم متاهة؟
- نسورٌ أتراكٌ في ثرى دمشق
- هل الشعوب هي الكسيحة؟
- الثقوب السوداء العربية
- على البساط المتحرك
- -شافيز- والأعمى
- لماذا أخشى على فلسطين أن تتحرر؟
- فلسطين التي أخشى أن تتحرر
- عندما يعيد التاريخ نفسه
- هل الحدود الدولية قدر لا مناص منه؟
- في الطائفية ( Sectarianism)
- الأكراد والبليارد


المزيد.....




- -مؤامرات إيرانية قاتلة- ببيان مشترك لـ23 دولة وطهران ترد عبر ...
- السعودية.. محمد بن سلمان يعتذر عن حضور قمة مجموعة السبع في ب ...
- -فبركة ظروف حرب-.. السجن 30 عاماً لرئيس كوريا الجنوبية الساب ...
- دراسة بريطانية: صفع الأطفال قد يؤدي إلى تراجع نتائجهم في امت ...
- كيف يستغل متبرّعون بحيواناتهم المنوية نساءً باحثات عن الإنجا ...
- ترامب يُعلن التوصل إلى -تسوية عظيمة- مع إيران.. وطهران تتريث ...
- بآية قرآنية من سورة آل عمران.. المتحدث باسم الخارجية الإيران ...
- قادة دول يهنئون بوتين بمناسبة يوم روسيا ويؤكدون أهمية العلاق ...
- مصر.. الغيطي يرد بعد أزمة حلقته المثيرة للجدل عن الراحل عبد ...
- وكالة -مهر- الإيرانية تكشف تفاصيل مذكرة التفاهم مع واشنطن


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وليد الحلبي - حق العودة: لماذا لا نعود إليه