أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن الشيخ - النظام الايراني بين مطرقة ترامب وسندان بايدن














المزيد.....

النظام الايراني بين مطرقة ترامب وسندان بايدن


مازن الشيخ

الحوار المتمدن-العدد: 6722 - 2020 / 11 / 3 - 00:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يقول المثل,حدث العاقل بما لايليق’فان صدق,فلاعقل له
لذلك فكل من يصدق بأن امريكا,غزت العراق,متحدية الرأي العام العالمي والامريكي,عندما شنت حربا ضروسا,خسرت خلاله الرجال والمال,وسمعتها الدولية,عندما قامت بارتكاب افضع الجرائم بحق ذلك الشعب الامن,وعملت على تمزيقه واشاعة الفتن والحروب البينية,ثم شيدت اكبرسفارة لها في العالم,في بغداد,بعد ذلك تتخلى عنه,وتغادره,وتمنحه لقمة سائغة لعدوتها اللدودة ايران!دون خطة او نية للعودة مرة اخرى,بقوة وزخم اكبر
فهو فعلا لاعقل له
بل في الحقيقة,والتي لايمكن ان يجادل فيها عاقلان,بأن الامريكان اختارواالعراق,واحتلوه من اجل انشاء قيادة مركزية تتولى تحقيق المصالح الامريكية في كامل المنطقة,لكن البعض لايفهم ان المخططات الاستراتيجية تستدعي,التغييروالتعديل احيانا.
فعندما وقع الاحتلال,ووجه بمقاومة شرسة من قبل الشيعة والسنة,زعندما وقعت بعض الخسائر في صفوف جنود الاحتلال,قرروا القيام بخطة جديدة,وعن طريق خلط الاوراق,واشغال الاعداء بتصفية بعضهم,وتلك كانت ستراتيجية اخبث رئيس امريكي,وهو,اوباما,فوقع مع رجل ايران نوري المالكي اتفاقية تنص على الانسحاب من العراق,ونفذها فعلا في نهاية عام 2011,وفتح ابوابه واسعة امام التغلغل الايراني,وفي نفس الوقت تامرمعهم على انشاء ماسمي بدولة العراق الاسلامية,وبالاتفاق والتنسيق مع تركيا,والتي اوكل اليها جمع وتدريب المجاهدين من كل انحاء العالم,وزجهم في سوريا والعراق,ومساعدتهم على احتلال اجزاء كبيرة من اراضيهم,وذلك من اجل تبريرعملية تدميرواسعة لمناطق السنة,وخاصة مدينة الموصل,بحجة تحريرهامن سيطرة الدواعش,ولان اوباما كان على اطلاع واسع وجيد على نمط تفكيرالايرانيين واطماعهم في المنطقة,فقد وقع معهم,الاتفاق النووي,والذي سمح لهم بتحرير 150 ملياردولارمن اموالهم المجمدة,وكانت خطته محكمة,اذ شجع ذلك الايرانيين على التمادي,فازداد الموقف العام اشتعالا,وصرفت كل تلك الاموال على السلاح والميليشيات,ذلك ادى الى اقتناع معظم الشعوب المنكوبة بالميليشيات,بأن ايران هي مصدركل الشروالارهاب,وانه لايمكن لاي شعب ان يعيش حالة امن واستقرار مادامت ميليشياتها تتحكم في كل شيء,واصبح لابد من التعاون مع امريكا من اجل طردهم,والتحرر من شرورهم,فاصبح معظم من قاوم الامريكان,سابقا يرى فيهم اليوم منقذا,
وهذا هو فن السياسة
اليوم ومن خلال متابعتي لمعركة الانتخابات الامريكية,لاحظت,أن النظام الايراني يترقب,وبلهفة واهتمام كبيرين,نتائجها,
وعلى امل ان تتحقق استطلاعات الرأي,والتي اغلبها,تتوقع بأن الرئيس ترامب سوف يخسرها,خصوصا ان السيد بايدن وعد,وفي حالة فوزه, باالعودة الى الاتفاق النووي,وكأنما فهموا بان ذلك سيعني الغاء كل القرارت التي اتخذها الرئيس ترامب ضدهم
والحقيقة بأني اعجب من هذا النمط من التفكير والتحليل السياسي,فيبدوأنهم يتجاهلون,أوربما يجهلون,بأن
شخصية,أوهوية الرئيس الامريكي لاتؤثرفي مبادئ واوليات السياسة الخارجية,والخطط الستراتيجية الامريكية واجندتها في المنطقة,والتي,قطعا,ومنطقيا,لن تسمح في نهاية الامرللنظام الايراني ان يحقق اية مكاسب خارج حدود جمهوريته الاسلامية الايرانية,
كما ان هناك امر,في غاية الاهمية,وهو ان القرارات التي اتخذها الرئيس ترامب,جرى توثيقها كقوانين ملزمة,ولايستطيع اي رئيس امريكي قادم ان يلغيها,وان رغب في ذلك فعليه ان يخوض معركة قانونية,ستأخذوقتا طويلا,قد يمتد سنوات,من اجل ان تلغى,هذا ان توفرالنصاب القانوني في مجلسي الكونغرس,والذي لازال مجلس الشيوخ دو اغلبية جمهورية,ولن يتأثر بشخصية الرئيس القادم
لذلك فبقاء ترامب افضل كثيرا للايرانيين,لانه ان فاز,فسوف لن يتبقى لهم امل بالمقاومةو سيجبرهم على قبول شروطه والانسحاب الى داخل حدود ايران والعمل على تطوير بلدهم والاهتمام بمشاكل شعوبهم المنكوبة
اما اذا فاز بايدن,فربما سيجرهم الى فخ اخر,ويستدرجهم الى حالة من الركض واللهاث وراء سراب,وينتهي بهم الى نفس النتيجة,لكنهم سيكونوا انذاك قد خسروا الوقت والمال,والكثير من الرجال



#مازن_الشيخ (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بكوفيد 19 اشعلت الصين شرارة الحرب العالمية الثالثة
- ترامب,افضل واصدق رئيس امريكي
- التنين الصيني خطر يهدد مستقبل العالم(الجزء الثاني والاخير)
- التنين الصيني خطر يهدد مستقبل العالم(الجزء الاول)
- بمناسبة ذكرى مرور نصف قرن على وفاة جمال عبد الناصر
- نداء استغاثة الى مجلس الامن الدولي
- العقوبات على ايران,ستراتيجية امريكية ثابتة,وستستمر,حتى لوفاز ...
- حول المزاعم التي تتحدث عن الاتفاق بين المالكي والحرس الثوري ...
- بضربة معلم,الكاظمي يطيح برأس منظومة الفساد
- ليس هناك احزابا اسلامية,بل هي حركات باطنية معادية للاسلام(ال ...
- ليس هناك احزاب ااسلامية,بل هي حركات باطنية هدامة معادية للاس ...
- زرت 62 دولة,وعملت في خمسة منها,وقررت أن اكتب عن ذلك من خلال ...
- مطلوب محاكمة تاريخية لحركة 14 تموز1958 في العراق
- اسرائيل تنتهك اجواء واراضي ايران,والثانية ترد بطول اللسان
- حزب الله ارتكب حماقة لن تمر بدون حساب
- الدستور العراقي ,والذي يتحجج به الفاسدون هو في الحقيقة غير ش ...
- هل قتل احمد راضي.
- السيد رئيس مجلس الوزراء المحترم,بعد التحية:-أين هو الوزير ال ...
- الرواتب,شرعت كاجورعمل,وليست للمكرمات وبدلات النضال!
- كورونا سلاحا بايولوجيا,صنعته حكومة العالم الخفية,لتنفيذ خططه ...


المزيد.....




- هاجمتها وجذبتها من شعرها.. كاميرا ترصد والدة طالبة تعتدي بال ...
- ضربات متبادلة بين إيران وإسرائيل.. هل انتهت المواجهات عند هذ ...
- هل الولايات المتحدة جادة في حل الدولتين؟
- العراق.. قتيل وجرحى في -انفجار- بقاعدة للجيش والحشد الشعبي
- بيسكوف يتهم القوات الأوكرانية بتعمد استهداف الصحفيين الروس
- -نيويورك تايمز-: الدبابات الغربية باهظة الثمن تبدو ضعيفة أما ...
- مستشفى بريطاني يقر بتسليم رضيع للأم الخطأ في قسم الولادة
- قتيل وجرحى في انفجار بقاعدة عسكرية في العراق وأميركا تنفي مس ...
- شهداء بقصف إسرائيلي على رفح والاحتلال يرتكب 4 مجازر في القطا ...
- لماذا يستمر -الاحتجاز القسري- لسياسيين معارضين بتونس؟


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن الشيخ - النظام الايراني بين مطرقة ترامب وسندان بايدن