أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - امل كاظم الطائي - في الطريق














المزيد.....

في الطريق


امل كاظم الطائي
(Amal Kathem Altaay)


الحوار المتمدن-العدد: 6716 - 2020 / 10 / 27 - 14:55
المحور: الادب والفن
    


بدت بغداد خالية وطرقاتها هادئة وغير مزدحمة وهواء منعش يداعبني من افذة السيارة، يسيرون زرافات مجتمعة وفرادى وقد ارتدوا السواد ،يسيرون بصمت وهمة وعزيمة وبعضهم رفع شعارات حسينية، حاولت ان اتاملهم لبرهة لان السيارة كانت تسير مسرعة فلم استطع ان ارى ملامحهم بوضوح ولكن للحظة خاطفة استطعت ا اتبينن ان معظمهم شباب وشابات واخرى تحمل طفلها معها ويسير رجل لجانبها اخذ عننها الطفل ووضعه فوق كتفيه، اي همة ونشاط واي عقيدة تكتنفهم,
وددت لو كانن الوقت يسعفني لسالتهم ؟
لم تسيرون؟
وددت لو سمعت رد كل واحد فيهم
ترى ما سيكون الجواب؟؟؟
قلت في نفسي هنيئا لابي الثوار بزيارة معظم افراد الشعب
هنيئا للاستذكار المهيب
الذي وصلت شهرته لكثير من الدول التي بدات حقا تتساءل
ومن هو الحسين وماسر حبكم وتمسككم به
انه سبط الرسول امه البتول وسيد شباب اهل الجنة
انه الورع التقي
الثائر على الظلم والباغين
انه
انه
لايوجد كلمة تصف ما اجاد به هذا الرجل
غاية في العطاء والتضحية
لوقف الظلم وعودة لاعادة الحكام لجادة الصواب
نعم جادة الصواب
ونحن نلطم 1400 سنة دون جدوى

فلم يجرؤ احد منا على الوقوف بوجه الظالم ومحاسبته او على الاقل الاحتجاج ضد الذل والظلم بحق الناس وحقنا جميعا
اترى الحسين راض عنا ونحن اذلاء؟؟؟
اتراه يحتاج لزيارتننا؟؟؟
ام نحن من يحتاج الى ثوار حقيقيون نلتف حولهم لغضبة واحدة لنقل
كفاية ظلما وتهجيرا وقتلا
صرنا سبايا
والحسين عليه السلام يبحث بين حشود الزائرين عن ثوار حقيقيين...



#امل_كاظم_الطائي (هاشتاغ)       Amal_Kathem_Altaay#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- واقع حال
- احمر شفاه
- الادوات الاحتياطية في بدن الانسان
- حب الاوطان
- على غير ميعاد
- غزو صدام للكويت / الحلقة الثالثة
- من يوميات غزو صدام للكويت
- من افعال قائد الضرورة
- العامل العراقي بين الامس واليوم
- عبق الذكريات عبر الاطلال
- حقائق موجعة ستظهر لامنا الارض مابعد كورونا!
- 57 عام على انقلاب 8 شباط الاسود
- في الجامعة... الطلاب بين اليوم والامس
- الامهات بين الامس واليوم
- المراة العراقية بين الواقع والطموح
- الشهيد اسمى المخلوقات وافقرهم في نيل الحقوق
- من هنا نبدأ
- فصلية في القرن الحادي والعشرين
- في ذكرى انقلاب 8 شباط الاسود
- الى اخي مع التحية


المزيد.....




- ريان غارسيا يسقط كونور بن بالضربة الفنية القاضية (فيديو)
- التعليم العالي: السينما والفنون والتراث تواصل إثراء فعاليات ...
- التعليم العالي: اليوم الموعد النهائي لتسجيل رغبات طلاب الشها ...
- أفلام الحروب تحصد الجوائز الكبرى في مهرجان البندقية السينمائ ...
- يروي الإبادة بعيون طفلة.. فيلم -غزة 13- في مهرجان تورنتو الس ...
- من غزة إلى لبنان.. أفلام الحروب تهيمن على جوائز مهرجان البند ...
- -أنا أدعم إسرائيل-.. عبارة تُفرغ قاعة عرض كوميدي في شيكاغو
- بعد غياب استمر 6 سنوات.. سيلين ديون تحيي أول حفل لها في باري ...
- كالأفلام.. امرأتان تكتشفان أنهما شقيقتان بعد عقود من صداقتهم ...
- قراءات أدبية إخترنا لك: رواية -ليديا - تاليف: الكاتب عادل ا ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - امل كاظم الطائي - في الطريق