أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هدى الجابري - رسالة -أم معصومة وحر- رسالة ضد الفساد والفقر واللا قانون














المزيد.....

رسالة -أم معصومة وحر- رسالة ضد الفساد والفقر واللا قانون


هدى الجابري

الحوار المتمدن-العدد: 6715 - 2020 / 10 / 26 - 10:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الفساد والنهب والتخلف الذي ترسخ به حكومة الدولة العراقية هو المسؤول الأول عن الضحايا التي القت بهم امهم في نهر دجلة. ان "ام معصومة وحر" هم ضحاياكم وضحايا حكومتكم الفاسدة الرجعية التي استلمت الحكم منذ سبعة عشر عاما، أي حين كانت " ام معصومة وحر" في الثالثة او الرابعة من عمرها. انتم المسؤولين عن موت هؤلاء الأطفال وانتم من يجب ان يقدم للمحاكمة وليس "ام معصومة وحر". يجب ان تحاسبوا ليس فقط على قضية قتل “معصومة وحر" بل الملايين من الأطفال الجوعى والعراة في الشوارع، ملايين الأطفال الذين باتوا بلا تعليم مدني ولا ضمان اجتماعي، ملايين الأطفال اللذين يعتاشون على مكبات النفايات من اجل لقمة العيش ومن التسول في الشوارع لساعات متأخرة من الليل معرضين لشتى أنواع الإهانة والاعتداء اللفظي والجسدي.
ماذا قدمت حكومتكم الفاسدة ومنذ سبعة عشر عاما للأطفال؟ ماذا قدمت للإباء والامهات ليستطيعوا ان يضمنوا بيتا دافئا لأولادهم ملئه المحبة والتعاون؟ ماذا قدمتم ل “ام معصومة وحر" لكيلا تنتهي بعائلتها هذه النهاية المأساوية؟ أنا أقول لكم ماذا قدمتم:
الفقر بشكل عام وافقار المرأة بشكل خاص. عدم توفر فرص العمل اوضمان اجتماعي للنساء. الزواج المبكر الذي اودى بملايين من الإباء الى تزويج بناتهم في أعمار مبكرة للخلاص من مسؤولية اعالتهن. أصبحت النساء عباً ثقيلا على العديد من العوائل التي تعاني الفقر والمجاعة. وحسب احصائيات الأمم المتحدة "ان 42% من السكان يصنفون على أنهم من الفئات الهشة، إذ يواجهون مخاطر أعلى كونهم يعانون من الحرمان من العديد من الخدمات، ومن كل الجوانب: التعليم، والصحة، والظروف المعيشية، والأمن المالي". 42 % من" المهمشين " لم ولن يكونوا بنفس القابليات والامكانيات لتحمل ضغط الفقر والحرمان والبقاء في مستوى " الهشاشة" اللا انساني الذي قدمتموه لهم منذ سبعة عشر عام.
"ولكل فعل ردة فعل" ولن يؤذي الا من تأذى"، أصبحنا نرى نتائج حكومتكم وشريعتكم وكذب ادعاءات ديمقراطيتكم وفسادكم. الأطفال الذين تربوا على تعاليم شريعتكم التي تروج للزواج المبكر، وزواج المتعة، والحجاب وحجر المرأة في البيت، وتسليعها واعتبارها انسان ناقص العقل. الان أصبحوا شبابا وبالغين وتصاعدت احتجاجاتهم ضدكم وضد فسادكم ونهبكم وشريعتكم. وفي كل يوم يقولون لكم "لا" وبكل طرق الاحتجاج والأضراب. و "ام معصومة وحر" انما نموذجا لفشل دولتكم وسياستكم التي سمحت بتزويجها في عمر الرابعة عشر ولم تمدوا لها يد العون والمساعدة لكي لاتصل الى هذا الحال الذي أدى بها الى قتل اطفالها وبهذه الطرية المؤلمة والبشعة. هذه المرأة تدق جرس انذار لكم. فسادكم إذا لم ينتهي، سنرى الأكثر والأكثر. وقرار انهاء فسادكم سيكون سحلا في الشوارع او رميا في دجلة.
وعلى ابواق قنواتكم واذاعاتكم ان تتأدب وان تضع الاصبع في عين المجرم الحقيقي ف " أم معصومة وحر" رسالة ضد فسادكم وطغيانكم وانهيار دولتكم الاجتماعي والأخلاقي وفشل شريعتكم واحكامها البالية.



#هدى_الجابري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تشريناً أخر ضد الفساد والفقر والطائفية
- تعديل المادة ٥٧: هجوم آخر على حقوق النساء في الع ...
- العنف ضد النساء أكثر وحشية مع تفشي جائحة كوفيد ١٩ ...
- رد على مقتدى الصدر..حول الماديين والمال والجنس..
- فوز ترامب بداية لمرحلة جديدة اكثر بربرية!
- لاتغسلوا ذنوبكم بدمائهم
- سبي النساء وسيلة الحرب الداعشية ضد الانسانية
- التحرش الجنسي بين التبرير والواقع
- دعوة خلع الحجاب تهدد من؟
- تكليف شرعي أم اغتصاب للطفولة
- سيرة للموت
- نوال السعداوي، والحاجة لحركة من أجل إنهاء إضطهاد المرأة
- حركة احتلال وول ستريت


المزيد.....




- صور إباحية مفبركة لجورجينا ميلوني تثير جدلًا وغضبًا في إيطال ...
- مصر.. مشرّعان أمريكيان يصلان العريش استعدادا لزيارة معبر رفح ...
- مصادر لـCNN: إسرائيل تستعد لوقف الإنزال الجوي وتقليص دخول ال ...
- شجار وعراك بالأيدي بين أعضاء مجلس الشيوخ المكسيكي
- -إيران لا تريد الحرب لكنها لا تخشاها-.. بزشكيان يتهم واشنطن ...
- فرنسا تعيد جماجم -الساكالافا- إلى مدغشقر في خطوة تضمد جروح ا ...
- لماذا أُدين ماليما مجددا بتهمة خطاب الكراهية في جنوب أفريقيا ...
- إعلام إسرائيلي: لا جدوى لعملية احتلال غزة وحكومة نتنياهو هي ...
- الحرس الثوري يعتقل خلية تابعة لجهاز الموساد الإسرائيلي
- فرنسا تندد برفض أميركا منح تأشيرات لمسؤولين فلسطينيين


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هدى الجابري - رسالة -أم معصومة وحر- رسالة ضد الفساد والفقر واللا قانون