أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - صالح الشقباوي - الرئيس ابو مازن وماذا وبعد














المزيد.....

الرئيس ابو مازن وماذا وبعد


صالح الشقباوي

الحوار المتمدن-العدد: 6706 - 2020 / 10 / 17 - 17:48
المحور: القضية الفلسطينية
    


الرئيس ابو مازن
ماذا وبعد ؟!
اعانك الله سيادة الاخ الرئيس ابو مازن ، على اثقال هذا الزمن الذي اختارك الله له لتكون رئيسا للشعب الفلسطيني، وتعيش اصعب واخطر المراحل التاريخية التي تعيشها قضيتنا الوطنية ، التي تعيش خطرا وجوديا حقيقيا ، بعد انتصار القومية الصهيونية على القومية العربية التي لم يبقى منها سوى روحها الهائمة فوق سماء الوطن دون ان تعثر على جعرافيا تحط عليها لتجدد ذاتها وتستحوذ على مقومات نهوضها وانطلاقها ثانية .
انها تحولات كبرى وتاريخية ياسيادة الرئيس تعيشها أنت بوجدانك وروحك الهائمة والتي تحاول أن تحرس الفكرة في عمق الذات الفلسطينية لتمنعها من مغادرة الجسد لكي لاتموت القضية .
نعم العالم تغيّر بعد أن تعرض الى تلاثة انفجارات كبرى انفجار الكتلة الشرقية بزعامة الاتحاد السوفيتي وانفجار الربيع العربي وانفجار كورونا فأنا لا أخفي مراقبتنا الشديدة كفلسطينيين لهذه الانفجارات وما أحدثت من خلخلة ابستيمولوجية ناهضة نحو التفكيك والقاء قضيتنا في يم العدم حيث ولدت من رحم هذه الانفجارات قضايا عربية جديدة غطت بثقلها وجسدها على جسد القضية الفلسطينية خاصة في زمن ترامب الذي وضع قوانين تجاوزت السائد وفرضت واقع سياسي جديد ولا أنسى التطبيع الاماراتي البحريني لذا فالمطلوب منا أن نستيقظ ونعلِي من وتيرة وعينا وادراكنا لروح المرحلة التي نعيشها والتي تفرض علينا الغاء الانقسام وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية واعادة تفعيل حركة نضالنا على كل الجبهات ومختلف الصعد وأن نتخلص من واقع اوسلو الذي تجاوزه الزمن وأصبح شيئا من الماضي بعد أن تخلّى عنه اعداءنا قبل أن نطالب أنفسنا بالتخلي عنه .
نعم سيادة الرئيس مطلوب منا تفعيل يقظتنا الفلسطينية كأداة معرفية نستطيع من خلالها مقاربة وفهم واستيعاب تغيرات هذا العالم لكي نحمي قضيتنا وفكرتنا ومشروعنا لحين تبدّل هوية هذا الزمن وتغيير موازين القوى في زمن لاحق وممارِسة تمرين الضرورة للاهتداء الى الخيارات والبدائل فالمرحلة تستحق منا التفكير مليّا والتأمل كثيرا كي لاتضيع منا الفكرة وتغادر أجسادنا معلنة موتنا الفيزيقيّ .
وفّقك الله ونصرك فأنت قائد اختارك الله لتقود هذا الزمن الفلسطيني الصعب ولتجتاز بشعبك وقضيتك نهر الشريعة الترامبيّ الذي تخلى فيه عن روح الشرعية الدولية وتبنّى الحل التوراتي لقضيتنا الفلسطينية .
كلّي ثقة ويقين بأنك قادر بثباتك وعزيمتك وايمانك وعقلانيتك على تجاوز هذا الممر الإجباري الذي تكالبت فيه الأمم من العرب والعجم على قضيتك العادلة فأنت خير من حمل هذه الأمانة وأوصلها الى بر الأمان والكينونة المتجذرة الحاضنة لشقيها التاريخي والجيولوجي (الجغرافي) ...
فكما يقول الفيلسوف هرقليطس أنه لايمكن للمرء أن ينزل الى النهر مرتين لذا فإن الزمن الفلسطيني قادم لامحالة وسننتصر على هذا الزمن العبري ونهزمه بعد تغيير مفاعيل الزمن الحالي وقدوم زمن الصين العظيم .



#صالح_الشقباوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيميائية العنف وبواعث القتل الصهيوني للفلسطيني
- كوفيد 19 ينتهك حرمات ترامب
- لماذا تحبنا الجزائر ونحن نحبها
- لمن النصر ؟! صراع بين قوتين على ارض واحدة
- معركة الديموغرافيا الفلسطينية
- الرئيس ابو مازن يدافع عن المعنى والحقيقة الفلسطينية
- التطبيع دون ثمن
- الاسترداد اليهودي العربي الاسلامي
- م.ت.ف..ممثلنا الشرعي والوحيد
- الوحدة إكسير وجودنا الفلسطيني
- هل هناك يمين عربي يؤمن بالفكر الصهيوني
- بدايات عهد فلسطيني جديد
- الرئيس ابو مازن وصعود النبوءات
- طبيعة الحل الصهيوني للمسألة الفلسطينية
- الصهيونية العربية
- هنا فلسطين الارض الكنعانية المقدسة
- ماكرون يريد اعادة لبنان للوصاية
- مستقبل القضية الفلسطينية ما بعد الرئيس ابو مازن
- من المسؤول عن الدم اللبناني
- ما معنى ان نكتب


المزيد.....




- ألمانيا وفرنسا تتوعدان موسكو بعقوبات أشد تعدان كييف بمزيد من ...
- هل تدخل فرنسا مرحلة المجهول بعد الثامن سبتمبر؟
- منظمة الصحة: أكثر من 400 ألف إصابة بالكوليرا هذا العام وارتف ...
- تمديد اليونيفيل خطوة حاسمة على حدود لبنان وإسرائيل
- الخبراء يحسمون الجدل: لا ضرر من غلي الماء أكثر من مرة
- خبير عسكري: أبو عبيدة وجّه رسائل عسكرية وردعية للاحتلال
- مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخرين في عمليتين للمقاومة بغزة
- تحالف الصحفيين الأفارقة يطالب إسرائيل بالإفراج الفوري عن معا ...
- عباس يؤكد أهمية حصر سلاح المخيمات بيد الجيش اللبناني
- حضور حزبي بارز.. البرلمان التركي يعقد جلسة طارئة بشأن غزة


المزيد.....

- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ااختلاق تاريخ إسرائيل القديمة / سعيد مضيه
- اختلاق تاريخ إسرائيل القديمة / سعيد مضيه
- رد الاعتبار للتاريخ الفلسطيني / سعيد مضيه
- تمزيق الأقنعة التنكرية -3 / سعيد مضيه
- لتمزيق الأقنعة التنكرية عن الكيان الصهيو امبريالي / سعيد مضيه
- ثلاثة وخمسين عاما على استشهاد الأديب المبدع والقائد المفكر غ ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - صالح الشقباوي - الرئيس ابو مازن وماذا وبعد