أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ال يسار الطائي - اليساريون ..ازمة ادراك ام ازمة انتماء














المزيد.....

اليساريون ..ازمة ادراك ام ازمة انتماء


ال يسار الطائي
(Saad Al Taie)


الحوار المتمدن-العدد: 6702 - 2020 / 10 / 13 - 16:00
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


ألأنفةُ و النظرة الفوقية هي ابرز سمات رموز وشخصيات اليسار
العراقي والنظرة للمجتمع من خلال المستوى الثقافي والعلمي ناسين
أن الفترة من 17 تموز 1968 الى يومنا هذا ، كانت حقبة سوداء
في تدني الوعي و توجيهه بمسار واحد هو البعث و الحمق اللاقومي
و بعد انتهاء حقبة البعث جائت حقبة دبابة الاحتلال و الاقزام و التي
زاد فيها التدني الثقافي بمسارين طائفي و اخر شوفيني انفصالي ،
و توظيف اصحاب القرار الرسمي باتجاه العمالة لامريكا اولا و لدول
الجوار ثانيا ، فهم موظفين لديهم لكن في الحكومة العراقية .
اين دور اليسار العراقي ؟
الحق يقال دورهم و العدم سواء بسواء منذ فترة الاعدامات البعثية حتى
الساعة مما ادى الى انسلاخ الجمهور عنهم واعتبارهم مجرد تجار كلام
غير مفهوم و ايضا فان كثير منهم يقيمون في دول اوربا الحليفة لواشطن
و الحرص اكيد على نعمة الغرب في البطون اليسارية ، فربما اختلط عندهم
الامر بالمزج بين اليسار واليمين من خلال صدقات الغرب و موائده .
فلا نسمع لمثقفيه الا تنظيرا يصب جام غضبهم على المتاسلمين و كأنهم
ليسوا باسوء منهم ، نعم اسوء منهم فلو تنازلتم قليلا و تركتم ترفكم الثقافي
المشابه للانفة البرجوازية و عايشتم الشارع و همومه و متاعبه وان تكونوا
جزء منه ، فمن يعيش بالدنمارك و السويد و لندن لايعرف بمأساة مدينة الصدر
او بيوت الصفيح و التجاوز و لايحس بالهدم الاقتصادي و الخدمي لسكان
الوسط و الجنوب رغم ان معظم هؤلاء من هذه المناطق .
كي تدلي بدلوك في بناء وطن عش حياته و كن جزء منه فترفكم لن يخلق
لكم الا عدما و تنتهون حين موتكم بلا ارث و لا ذكر...
**
سعد الطائي



#ال_يسار_الطائي (هاشتاغ)       Saad_Al_Taie#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أقتل ثم استغفر ،يخلوا لك نفط العراق
- صنفان
- دين ام طين
- للجنون جماله
- شعب البيعات و الوطن الغريب
- و ضاع ابليس بين السياسيين
- سجع لوطني و شعبي الحزين
- ما قل و دل خير من الحشو
- التسول الانيق
- اسخف ديمقراطية
- حروب لا ناقة لنا بها
- أِن خفت لا تقل و أِن قلت لا تخف (علي عليه السلام)
- حديث بيني و بيني
- رسالة الى الكتاب اليساريين(اتمنى ان لاتنسوا الطاغية)
- الانشودة البعثية الصدامية و ماتركته من اثر مدمر
- الحرف نديمي
- من يخسر غير الشعوب؟
- دمعة
- الاسلام بين الحداثة والتكفير
- اليوم في بلدي اتعس من الامس و افضل من الغد


المزيد.....




- نتنياهو يهنئ ترامب بذكرى استقلال أمريكا.. واجتماع مرتقب بينه ...
- آلاف الإيرانيين يلقون نظرة الوداع الأخيرة على جثمان خامنئي
- بعد سلسلة من الانتهاكات القانونية: على النائب العام إعلان مل ...
- أسطورة بندقية بنسلفانيا.. لماذا لم تعد أمريكا تكسب الحروب؟
- مراسلة الجزيرة ترصد مشاهد الدمار في بلدة صديقين جنوبي لبنان ...
- 16 شهيدا في غزة خلال يومين وانتشال جثامين من تحت الأنقاض
- من هو ضابط الأمن -البارز- الذي أعلنت الداخلية السورية القبض ...
- وسط انتقادات لبطء الإنقاذ.. فنزويلا تكشف حصيلة جديدة لضحايا ...
- أكثر من 3000 قميص.. هل يملك هذا الرجل أكبر مجموعة قمصان في ا ...
- الحداد يخيم على طهران مع انطلاق مراسم تشييع خامنئي


المزيد.....

- المناضل الصغير / محمد حسين النجفي
- شموع لا تُطفئها الرياح / محمد حسين النجفي
- رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي / رشيد غويلب
- كتاب: الناصرية وكوخ القصب / احمد عبد الستار
- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ال يسار الطائي - اليساريون ..ازمة ادراك ام ازمة انتماء