أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - مصطفى مجدي الجمال - كيف أحرجنا رجال السادات














المزيد.....

كيف أحرجنا رجال السادات


مصطفى مجدي الجمال

الحوار المتمدن-العدد: 6696 - 2020 / 10 / 6 - 10:30
المحور: سيرة ذاتية
    


في مثل هذه الأيام من 45 عامًا عقد اتحاد طلاب الجمهورية ندوة سياسية مهمة على مدى ثلاثة أيام بمشاركة عدد كبير من القيادات الطلابية، وكان عنوانها "مصر بعد عامبن من العبور" وذلك في مقر معهد التجارة الخارجية بالزمالك وقتذاك..

تحدث في الندوة عدد من الوزراء.. كان واضحًا من اهتمام الدولة والأجهزة بالندوة أن نظام السادات يحاول السيطرة على الجامعة بعد حرب أكتوبر التي أصبح التباهي بها مبررًا لسياسات السادات المناهضة على نحو فج لسياسات عبد الناصر..

وكان لوفد جامعة المنصورة دور كبير في هذه الندوة واصطدمنا أكثر من مرة بالوزراء المحاضرين.. كان أكثر ما ضايقني محاولة الفريق عبد الغني الجمسي وزير الدفاع طمأنتنا بعد اتفاقي فصل القوات في سيناء وسحب قوات كبيرة إلى غرب القناة.. وكان من بين ما قاله لنا كسر كبير بعدما تأكد من خلو القاعة من الصحفيين أنه سيرسل مهندسي وأفراد القوات المسلحة إلى سيناء في صورة مهندسين وعمال في شركة المقاولين العرب..

وضحكت كثيرًا في الجلسة التي تحدث بها عثمان أحمد عثمان عن مشروعات التعمير، ولكنه سرعان ما انجرف إلى "تلقيح" الكلام على عبد الناصر فقاطعه بحدة زميلنا حمدي قناوي طالب هندسة المنصورة فارتبك عثمان ارتباكًا فظيعًا وأنهى كلمته على الفور وغادر القاعة بسرعة..

وفي اليوم الأخير جاءنا إسماعيل فهمي وزير الخارجية وأخذ "يبلعنا" سياسة السادات في التفاوض مع إسرائيل وتوسيط الولايات المتحدة.. كان الانطباع العام أن كلامه "عائم" و"ساكت"..

فقررت أن أسأله في موضوع غير مباشر.. قلت له: أنا شاب مصري نشأت على إعلام يؤكد أن أمريكا هي العدو الأول للأمة العربية وأن الاتحاد السوفيتي صديق صدوق بنى السد العالي وساعد في التصنيع وسلح الجيش المصري.. ولكن في السنتين الأخيرتين سمعنا السادات يقول إن الموقف الأمريكي موقف بناء وأن الاتحاد السوفيتي هو الوسواس الخناس.. لست بصدد التساؤل عن أي الموقفين أصدق، وإنما أسألك كمهندس ومنفذ السياسة الخارجية المصرية: ماهي المعايير التي يتم على أساسها تحديد الأصدقاء والأعداء؟ وهل تغيرت المعايير أم الدولتان الأعظم أم سياسة النظام المصري..

أقسم أن الوزير بُهت وصمت برهة ثم قال: سؤال مهم.. مهم جدا.. ويحتاج ندوة لوحده وربما أكثر من ندوة..

ونهض من فوره واتجه رأسًا إلى خارج القاعة..



#مصطفى_مجدي_الجمال (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أركيوبتركس
- الأم جونز
- كنت ضيفًا على المخابرات السودانية
- عشر سنوات على خطاب أوباما الثقافي
- كرهت أستاذي.. والسبب ناصر
- رفيقي الملاكم اليساري
- حوار خصب مع سمير أمين
- حقارة أن تتهكم على شعبك ولا ترى عيبك
- الكيماوي الأمريكي الحلال
- آخر أوراق سمير أمين
- أعراض ليبرالية
- اليسار والتغيير الاجتماعي
- حاورت خالد محيى الدين
- من ليالي المشقة والفزع
- خرافة الحديث غير الرسمي للمتحدث الرسمي
- الشفاء من الليبرالية
- حتى لو كانت صفقة أو تمثيلية
- شذرات من حكايتي مع الأدب والفن
- أمريكي ضميره حر
- ومضى رأفت سيف.. الرفيق المنير


المزيد.....




- اختيار أعضاء هيئة المحلفين في محاكمة ترامب في نيويورك
- الاتحاد الأوروبي يعاقب برشلونة بسبب تصرفات -عنصرية- من جماهي ...
- الهند وانتخابات المليار: مودي يعزز مكانه بدعمه المطلق للقومي ...
- حداد وطني في كينيا إثر مقتل قائد جيش البلاد في حادث تحطم مرو ...
- جهود لا تنضب من أجل مساعدة أوكرانيا داخل حلف الأطلسي
- تأهل ليفركوزن وأتالانتا وروما ومارسيليا لنصف نهائي يوروبا لي ...
- الولايات المتحدة تفرض قيودا على تنقل وزير الخارجية الإيراني ...
- محتال يشتري بيتزا للجنود الإسرائيليين ويجمع تبرعات مالية بنص ...
- نيبينزيا: باستخدامها للفيتو واشنطن أظهرت موقفها الحقيقي تجاه ...
- نتنياهو لكبار مسؤولي الموساد والشاباك: الخلاف الداخلي يجب يخ ...


المزيد.....

- سيرة القيد والقلم / نبهان خريشة
- سيرة الضوء... صفحات من حياة الشيخ خطاب صالح الضامن / خطاب عمران الضامن
- على أطلال جيلنا - وأيام كانت معهم / سعيد العليمى
- الجاسوسية بنكهة مغربية / جدو جبريل
- رواية سيدي قنصل بابل / نبيل نوري لگزار موحان
- الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة / أيمن زهري
- يوميات الحرب والحب والخوف / حسين علي الحمداني
- ادمان السياسة - سيرة من القومية للماركسية للديمقراطية / جورج كتن
- بصراحة.. لا غير.. / وديع العبيدي
- تروبادورالثورة الدائمة بشير السباعى - تشماويون وتروتسكيون / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - مصطفى مجدي الجمال - كيف أحرجنا رجال السادات