أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عادل عبد الزهرة شبيب - الفقر والفقر المدقع أحد أسباب انتفاضة تشرين المجيدة في عراق يزخر بالثروات















المزيد.....

الفقر والفقر المدقع أحد أسباب انتفاضة تشرين المجيدة في عراق يزخر بالثروات


عادل عبد الزهرة شبيب

الحوار المتمدن-العدد: 6693 - 2020 / 10 / 2 - 12:55
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


يعتبر الفقر والفقر المدقع الذي يعيشه العراقيون في بلد يعتبر من اغنى بلدان العالم في ثروته النفطية وثرواته المعدنية والزراعية الاخرى احد العوامل التي دفعت العراقيين الذين يعانون من هذه الظاهرة الى الاحتجاج على سوء الادارة والتخطيط والفساد الكبير للطبقة الحاكمة وسوء الخدمات . الا ان السلطات لم تعمل على اصلاح الأوضاع الاقتصادية والسياسية وانقاذ الشعب مما يعانوه وانما واجهت المنتفضين بالرصاص الحي والغاز القاتل والمياه الساخنة وازداد تشبثها بكرسي الحكم وامتيازاته .
فالفقر هو حالة من النقص والحاجة والحرمان من خلال انخفاض استهلاك الغذاء وغير الغذاء, وتدني الصحة العامة وزيادة نسبة الامراض والوفيات وتدني التعليم وتخلفه وعدم توفر السكن الصحي الملائم , مع انعدام الدخل او محدوديته. ويمكن القول ان معايير الفقر تختلف من دولة الى اخرى ومن منطقة الى اخرى كما تختلف في البلد الواحد بين مرحلة زمنية واخرى.
لقد عانى العراق من ظاهرة الفقر والتخلف منذ تشكيل دولته عام 1921 والى اليوم ولم تتحسن الظروف المعيشية فيه بسبب الحروب التي خاضها النظام المقبور والحصار الذي فرض عليه وعدم الاستقرار والنشاط الارهابي والطائفي بعد عام 2003 الذي ادى الى زيادة معاناة الشعب العراقي وبمختلف شرائحه وهبوط مؤشرات التنمية البشرية الى ادنى مستوى لها. وقد ادت سياسة الانظمة المتعاقبة بعد 2003 وتوجه العراق لاقتصاد السوق الى تعمق الفقر واتساعه ونشوء طبقة طفيلية جديدة من الاغنياء والحواسم وهبوط المستوى المعيشي للطبقة المتوسطة وتدني الاحوال المعيشية للطبقة الكادحة.
أسباب انتشار ظاهرة الفقر في العراق
العراق غني بثرواته الطبيعية الغير مستغلة استغلالا مثاليا وعلى رأسها النفط الذي يحصل من خلال تصديره كنفط خام على عوائد مالية كبيرة غير انها غير مستثمرة في اقامة المشاريع الصناعية والزراعية التي يمكن من خلالها تحسين المستوى المعيشي لأبناء شعبنا, وهذا يعني ان العراق يفتقر حاليا الى استراتيجية اقتصادية وبرامج للنهوض باقتصاده وتحقيق التنمية الاقتصادية الاجتماعية.
ان سوء توزيع الثروة الوطنية والدخل القومي للبلاد هو احد اسباب حرمان فئات كبيرة من حصتها فيجعلها عاجزة عن تلبية مطالبها الحياتية. بعد سقوط النظام السابق بفعل الغزو الامريكي للعراق والانفلات الامني والطائفي وبروز الحواسم وانتشار ظاهرة الفساد الاداري والمالي من الهرم الى القاعدة ادى الى زيادة عدد اصحاب المليارات في العراق مع زيادة عدد الفقراء حيث ان خمس العراقيين يعيشون تحت خط الفقر حسب تقارير وزارة التخطيط العراقية وان حديث المسؤولين في العراق من ان العراق اصبح في مقدمة الدول بمعدل النمو الاقتصادي غير دقيق ومبالغ به.
ويمكن الحديث عن الفساد بأشكاله المختلفة كسبب من الاسباب المؤدية للفقر في العراق ,حيث ادت المحاصصة والطائفية السياسية الى عدم الاكتراث بمصالح الشعب مما ساعد على انتشار ظاهرة الفساد الى درجة اعتبار منظمة الشفافية الدولية العراق من بين الدول الثلاث الاولى الاكثر فسادا في العالم. وللفساد دوره في تعطيل اعادة الاعمار والاستثمار حيث نجد تدهور الخدمات وخاصة المقدمة للفقراء, كما تلعب ظاهرة التضخم التي تعني ضعف القدرة الشرائية وارتفاع اسعار السلع والخدمات وانخفاض في دخل الفرد والاسرة الذي يؤدي الى عدم التمكن من تلبية مطالب الحياة الضرورية. اضافة الى ذلك فان البطالة تعطل الطاقات الشابة المنتجة وخاصة بين الخريجين حيث يتخرج اعداد كبيرة من الشباب والشابات من الكليات والمعاهد والاعداديات ولا يجدون فرص عمل بسبب غياب دور الدولة وافتقارها للخطط وحتى لو تم تخصيص عدد من الدرجات لأغراض التعيين ضمن الموازنة الاتحادية السنوية فانه يتم الاستيلاء عليها من قبل الوزراء وكتلهم واعضاء مجلس النواب وكبار المسؤولين في الدولة ولا يتم التعيين وفق آليات التعيين المعروفة والمقرة من قبل قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل فيضيع حق الشباب ليلتحقوا بجيش العاطلين ويساعد بالتالي على اتساع الفقر.
ان تدهور التعليم وانخفاض مستوياته في العراق اسهم في ابراز ظاهرة التخلف والجهل وتأثيراتهما على التنمية وعلى سوء ادارة الموارد وعزلة العراق عن التطور التكنولوجي والعلمي بسبب الحصار المفروض عليه نتيجة سياسة النظام المقبور اسهم ايضا في زيادة تخلف اقتصاده وانتشار الفقر فيه.
لقد ساهمت سياسة الدولة في اغراق السوق العراقية بالمنتوجات الزراعية والصناعية الاجنبية على حساب المنتوج المحلي في انهيار الزراعة وتدهورها وما صاحب ذلك من شحة مياه الري وعدم اتخاذ الحكومة الموقف الحازم تجاه سلب حقوقه المائية المكفولة دوليا من قبل دول الجوار ما ادى الى هجرة الفلاحين وترك اراضيهم الزراعية واللجوء الى المدن ليزداد عدد العاطلين فيها .وكذلك الحال بالنسبة للصناعة حيث اغلقت مصانع القطاع العام والخاص ابوابها وتم تسريح اعداد كبيرة من العمال وكان لكل ذلك دورا في اتساع ظاهرة الفقر.
آثار الفقر
يؤدي الفقر الى انحراف في سلوك الافراد واخلاقهم وممارسة الفساد بهدف تامين لقمة العيش ,كما يؤدي الفقر الى منع الاطفال من الالتحاق بالدراسة عندما يعجز الاباء عن تحمل تكاليف تعليم اطفالهم وقد يلجأ الاطفال الى العمل لمساعدة عوائلهم في تكاليف المعيشة و يقوموا بالتسول لهذا الغرض, كما يؤدي الفقر الى تردي الوضع الصحي وزيادة الوفيات وقد يساعد الفقر لان يكون حاضنة للإرهاب والجريمة والدعارة.
ما الذي فعلته الحكومات المتعاقبة لمعالجة الفقر المدقع في العراق وتأمين الحياة الكريمة للعراقيين والفقراء منهم بشكل خاص في بلد يعتبر من اغنى البلدان بثرواته الطبيعية وعلى راسها النفط الذي يدر اموالا طائلة؟؟؟
مكافحة الفقر في العراق:
يمكن الاستفادة من تجارب الشعوب في مكافحة الفقر وها هو تقرير المجلس الاقتصادي والاجتماعي للاتحاد الاوربي في ايلول عام 2006 والاليات التي حددها لمكافحة الفقر والتي تمثلت بتقديم المساعدات الاجتماعية والخدمات عن طريق الدولة وايجاد فرص العمل للعاطلين اضافة الى توفير البنية التحتية للمجتمعات الفقيرة وتقديم المعونات الغذائية وفتح مراكز التدريب للفقراء وبرامج التأمين الاجتماعي وتامين البطالة الى جانب مساعدة العاطلين عن العمل في البحث عن وظيفة وفقا لمؤهلاتهم وتقديم المشورة, اضافة الى ذلك توفير الخدمات الصحية والتعليمية والتعليم الابتدائي الشامل وتحسين التعليم الثانوي وكلك القيام بدعم الاسر الزراعية ووضع اليات تتعلق بإنتاج المحاصيل والمواشي.
في العراق فان توفير فرص العمل للفقراء يمكن ان يسهم في تامين دخل ثابت للفقراء يساعد على توفير مستلزمات المعيشة اضافة الى الدور الذي يمكن ان تمارسه الدولة في تحسين المستوى الصحي وتوفير السكن الصحي الملائم وايجاد ضمان اجتماعي لهم مع تقليل الفوارق بين الريف والمدينة من خلال دعم الزراعة والفلاحين ومعالجة مشاكل الزراعة وتشجيع الهجرة المعاكسة الى الريف اضافة الى ان الاتساع بالاستثمارات للمشاريع ووضع خطط التشغيل اضافة الى اقامة المشاريع الصناعية والزراعية في مختلف انحاء البلاد في الريف والمدينة على امتصاص البطالة وتحسين دخل الاسرالفقيرة. كذلك وضع حد لإغراق السوق العراقية بالمنتوجات الاجنبية الزراعية والصناعية يمكن له ان يحسن من الوضع الاقتصادي للبلاد, اضافة الى مكافحة ظاهرة الفساد مكافحة جذرية وتطهير مؤسسات الدولة من الفاسدين يمكن ان يسهم في توجيه الاموال نحو الاستثمار لتحسين الوضع الاقتصادي بدلا من جيوب الفاسدين. كما ان من واجب الدولة في العراق تقديم الخدمات التعليمية المجانية وتوسيعها ووضع حد لتسرب الاطفال من المدارس وجعل التعليم الابتدائي والثانوي الزاميا وتشجيع الاستثمار الاجنبي وفق اليات محددة ومعالجة مشكلات العملة العراقية وتضخمها الى جانب تعزيز وتحسين مفردات البطاقة التموينية كلها عوامل يمكن ان تحد من ظاهرة الفقر .
الفقراء هم فقراء بالإكراه وسبق للإمام علي بن ابي طالب (ع) ان قال ( عجبت لمن لا يجد قوت يومه كيف لا يخرج على الناس شاهرا سيفه) ,هناك اعداد كبيرة من الناس يعانون من الفقر المدقع والفاقة وبالمقابل هناك عددا اخر من الناس وهم اقلية يملكون الثروات الضخمة, والسؤال الذي انطلق منه ماركس هو لماذا هذا التفاوت ؟ وكيف يولد المجتمع الرأسمالي الفقر من جهة والغنى الفاحش من جهة اخرى؟ وبين ماركس ان الرأسمالية تولد الفقر والثراء بوصفهما نقيضين ضروريين لبعضهما وهما في الرأسمالية نقيضان متناحران دائما التناحر ويتصارعان باستمرار ولحظة الثورة في هذا الصراع هي الثورة الاجتماعية أي تحرك الفقراء من اجل تغيير النظام.
وبهذا الصدد يشير برنامج الحزب الشيوعي العراقي لمعالجة الفقر الى :
1. استكمال بناء نظام الضمان الاجتماعي عبر تعزيز شبكة الرعاية الاجتماعية الحالية وتطويرها لتشمل انشاء صناديق تقدم الاعانات المالية في حالات البطالة والعجز الناجمة عن العمل والشيخوخة.
2. الارتقاء بالخدمات الاجتماعية الصحية والتعليمية الاساسية والدفاع عن مجانيتها.
3. ضمان السكن الصحي للمواطنين عن طريق تولي الدولة مسؤولية ذلك لذوي الدخل المحدود ومساعدة الجمعيات التعاونية والمؤسسات الصناعية والنقابية على بناء المساكن لمنتسبيها.
4. العمل على اصدار القوانين والتشريعات لحماية جميع العاملين باجر ودعم حقهم في التنظيم المهني من اجل التخفيف من العواقب الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن الازمة الاقتصادية التي تعانيها البلاد.
5. توفير الضمانات الاجتماعية لكبار السن وربات البيوت والارامل والايتام.
6. بناء شبكة للضمانات الصحية ذات الطابع الاجتماعي من خلال تامين الرعاية الصحية المجانية الوقائية والعلاجية للمواطنين والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية وتوسيع شبكة المستشفيات والمستوصفات الحكومية في المدينة والريف.
7. الاسراع في اصدار تشريع يكفل رعاية الدولة للمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة وتأهيلهم للاندماج في المجتمع.
8. حماية المستهلكين من انفلات النشاطات الطفيلية والمضاربة والارتفاع الحاد في أسعار المواد الضرورية واجور السكن والنقل والخدمات.
9. الاسراع في اصدار وتطبيق التشريعات الخاصة بحماية المستهلك.
ان الحكومة العراقية الجديدة مطالبة بمعالجة مشاكل الشعب وتلبية طلبات المنتفضين المشروعة من اجل عراق واحد خال من المحاصصة والطائفية وعراق مزدهر .




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,235,985,972
- التحديات التي تواجه الموازنة العامة في العراق لعام 2021
- هل تعتبر الموازنة في العراق محركا أساسيا للأقتصاد الوطني وأد ...
- بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين في 5 أكتوبر / تشرين الأول (( ...
- بمناسبة الذكرى السنوية الاولى لانتفاضة تشرين الباسلة ( انتفا ...
- بمناسبة الذكرى السنوية الاولى لانتفاضة تشرين / اكتوبر في 1 / ...
- متى ننهض بالسياحة في العراق ونجعلها مصدرا ماليا من مصادر الد ...
- بمناسبة الذكرى السنوية الاولى لانتفاضة اكتوبر المجيدة ( أي ا ...
- بمناسبة الذكرى السنوية الاولى لانتفاضة اكتوبر المجيدة ( غياب ...
- كيف نظرت الصحف الاجنبية والعربية لإنتفاضة اكتوبر الشبابية في ...
- بمناسبة مرور عام على انتفاضة اكتوبر الشعبية العراقية : ( انت ...
- محاربة الفساد في العراق لا تقل اهمية عن محاربة الارهاب
- هل ساهمت العائدات المالية النفطية الكبيرة في العراق بتحسين ا ...
- على ابواب اقرار الموازنة ... الفساد يبدأ من الموازنة
- هل يوجد فساد مالي واداري في العراق في عهد الاسلام السياسي ال ...
- ما الذي سيؤدي اليه استمرار الأوضاع الاقتصادية في العراق على ...
- تحديات اقتصادية ينبغي على الحكومة العراقية الجديدة معالجتها
- مؤشرات الدولة الفاشلة , العراق نموذجا
- هل تطور التعليم في العراق بعد خصخصته؟
- هل تعاني الرأسمالية من أزمات ؟
- بمناسبة اليوم الدولي للسلام في 21 أيلول / سبتمبر ( تشكيل الس ...


المزيد.....




- موسكو: أمريكا لا تورد أسلحة لروسيا ولا يوجد خطط لمثل هذا
- على رأسها كونجستال.. الدواء المصرية تدرج 14 عقارا ضمن جداول ...
- اليوم.. اجتماع اللجنة المشرفة على انتخابات الصحفيين لمناقشة ...
- اليوم ..امتحانات الورقة المجمعة
- مفوضة: روسيا استعادت 145 طفلا من سوريا والعراق خلال فترة الو ...
- ماكرون يعترف بقتل المناضل الجزائري علي بومنجل ويؤكد أن الجيش ...
- زلزال بقوة 6.1 درجة بالقرب من جزر الكوريل الروسية
- النرويج: تشكيل فريق خبراء للتحقيق في وفيات المسنين بعد تلقي ...
- الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي: على الاتحاد التفاوض مع روسي ...
- خمس دول عربية تعاني من انهيار قيمة عملتها


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عادل عبد الزهرة شبيب - الفقر والفقر المدقع أحد أسباب انتفاضة تشرين المجيدة في عراق يزخر بالثروات