أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عادل عبد الزهرة شبيب - التحديات التي تواجه الموازنة العامة في العراق لعام 2021















المزيد.....

التحديات التي تواجه الموازنة العامة في العراق لعام 2021


عادل عبد الزهرة شبيب

الحوار المتمدن-العدد: 6693 - 2020 / 10 / 2 - 09:40
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


تعرف الموازنة بأنها عبارة عن بيان تقديري لنفقات وايرادات الدولة عن مدة مستقبلية تكون عادة سنة. وتتطلب تقديمها من الحكومة التي تعدها الى البرلمان ورئيس الجمهورية للمصادقة عليها . وهي اداة رئيسة من ادوات السياسة المالية تعكس رؤية الحكومة الاقتصادية والاجتماعية وتعمل على تحقيق اهدافها. وبناء على ذلك فإن الموازنة العامة للدولة ما هي الا خطة مالية يتم على اساسها اتخاذ القرارات الخاصة بالنفقات العامة للدولة وايراداتها لفترة لاحقة , أي انها تمثل برنامجا ماليا يتضمن السياسات المالية والأهداف التي تسعى الدولة الى تحقيقها .
كان المفروض ان تقدم الحكومة المستقيلة موازنة 2020 لإقرارها واصدار قانونها , الا ان الحكومة قد اجبرت على الاستقالة لفشلها وضعفها , وبقي العراق لغاية اليوم ونحن في نهاية السنة بدون موازنة. ويرى البعض ان سبب عدم تقديم الحكومة للموازنة الى البرلمان يعود الى وجود نسبة عجز كبيرة تصل الى نحو ( 48 ) تريليون دينار عراقي , وهذا الرقم كبير جدا وغير مسموح به لأن قانون الادارة المالية للدولة العراقية لسنة 2019 وفي المادة ( 6 ) / رابعا قد نصت على ان لا يزيد العجز في الموازنة التخطيطية على 3 % من الناتج المحلي الاجمالي وهي قاعدة مهمة لكبح الانفاق العام المتضخم على حساب الاقتراض وتراكم الدين العام . بينما تشير نسبة العجز الى اكثر من 30% من الموازنة وهذا مخالف لقانون الادارة المالية الذي نص على ان تكون نسبة العجز 3 % , فلماذا اذن يتم تشريع القوانين ولا احد يلتزم بها؟ وكما هو معلوم فإن الحكومة العراقية ليست لها منافذ لتغطية هذا العجز الكبير وليست لديها مصادر داخلية للتمويل ولذلك ستلجأ الى الاقتراض من صندوق النقد الدولي لسد العجز وعندها سيفرض الصندوق شروطه المجحفة ووصفته الجاهزة وسيخضع الاقتصاد العراقي الى توجيهات الصندوق .
ويعزي خبراء اقتصاديين ونواب اسباب العجز الكبير في موازنة 2020 التي لم تر النور لحد الآن ونحن في الشهر العاشر من عام 2020 الى قضية التعيينات العشوائية التي اطلقها عبد المهدي والبالغة ( 200 ) ألف درجة وظيفية جديدة لإسكات المتظاهرين الذين يطالبون بحقهم في العمل. وهي وسيلة فاشلة لمداراة عجز الحكومة عن ايجاد سبل كفيلة للنهوض بالاقتصاد العراقي ومعالجة مشكلة البطالة المتفشية بين الشباب والخريجين واصحاب الشهادات العليا . الا ان وعود عبد المهدي في التعيين لم تنطلي على المتظاهرين الذين شبعوا من وعود الحكومات السابقة التي لم ينفذوها , وهذا ما دعا المتظاهرين السلميين الى رفع سقف مطالبهم حيث دعوا الى اسقاط النظام السياسي الطائفي والفاسد والذي تسبب بكل الكوارث التي حلت بالبلاد وبالشعب العراقي , فالتعيينات الجديدة لم تراع الايرادات المخمنة لعام 2020 .ويشير خبراء قانونيون الى انه لا يمكن الاستمرار في تنفيذ تعليمات موازنة 2019 الى العام الذي يليه 2020 لأن قانون الموازنة نافذ لمدة سنة واحدة, ويترتب على ذلك آثار قانونية كاملة سواء على مستوى الانفاق او تنفيذ الموازنة . وفي كل الأحوال فإن التأخير في اقرار موازنة 2020 يعني توقف المشاريع الحكومية وعدم انجازها ( ان كانت هناك مشاريع غير وهمية ) , اضافة الى ان العراق قد خرج من حرب شرسة ومكلفة ضد داعش الإرهابي افرزت تحديات صعبة ينبغي مواجهتها في اطار البنى التحتية التي تضررت كثيرا وفي مقدمتها قطاعات الصحة والتعليم والمواصلات خاصة في المدن المتضررة من الاحتلال كالأنبار والموصل وصلاح الدين .
ابرز التحديات لموازنة 2021:
1) العجز الكبير بسبب نقص الموارد المالية للعراق نتيجة انخفاض اسعار النفط بسبب تفشي وباء كورونا الفتاك في العالم , واعتماد العراق على مصدر وحيد الجانب دون القطاعات الاقتصادية المنتجة الاخرى غير النفطية وتفشي الفساد الكبير الذي يقضم جزءا كبيرا من الموازنة العامة .
2) التأخير في اقرار الموازنة يؤدي الى تأخير عملية الصرف وتنفيذ المشاريع واعادة اعمار المدن المحررة من داعش واعادة المهجرين الى ديارهم. وقد يكون التأخير بسبب المناكدات السياسية والابتزازات السياسية التي تحصل عند اقرار كل موازنة لتثبيت الكتل السياسية مغانمها ولتثبيت الكرد شروطهم وموافقتهم على الموازنة المرتبط بتنفيذ شروطهم وحصتهم من الموازنة .
3) الفساد الكبير المتفشي في اجهزة الدولة المختلفة المدنية والعسكرية والذي يقضم جزءا كبير من موارد الموازنة. فقد كشفت النائبة ( ماجدة التميمي ) عن هدر ( 228 ) تريليون دينار بمشاريع وهمية لا وجود لها على ارض الواقع قدرتها بحدود ( 6 ) آلاف مشروع وهمي منذ عام 2014 , ولم تكلف الحكومة نفسها بالكشف عن الفساد والجهات المستفيدة من هذا الهدر في المال العام . وبهذا الصدد اشار عضو اللجنة المالية في البرلمان العراقي عدنان الزرفي الى الفساد الكبير حيث بين بأنه كان المفروض ان يتم بناء ( 1000 ) مدرسة في عام 2019 ولكن السنة المالية انتهت ولم يتم بناء أي مدرسة . ويشير ايضا الى ان حجم التمويل الذي تم عبر الموازنة التي قيمتها 116 تريليون دينار للعام الماضي لم ينعكس بأي اثر ملموس في أي مدينة عراقية ولم تظهر له أي نتائج واضحة سواء في شبكة الماء او الكهرباء او التعليم او الصحة او المجاري علما بأن مشاريع الكهرباء بقيت متلكئة طيلة الأعوام 2017 و 2018 و 2019 و2020 وهي ممولة بقروض اجنبية تلزم العراق بأن يدفع عليها فوائد بشكل مستمر . هذا وتفيد التقارير ان العراق قد خسر بسبب الفساد بين عام 2013 ونهاية 2018 ( 36 ) مليار دولار وهو ما دفع لأن يصبح العراق من البلدان الأكثر فسادا في العالم حسب منظمة الشفافية الدولية .
4) معالجة البطالة المتفشية حيث تشير الأرقام الى وجود اكثر من مليون عامل اجنبي يعملون في قطاعات حيوية من الاقتصاد العراقي ابرزها الصناعات النفطية وهم قد حلوا محل العراقيين العاطلين عن العمل وبإمكان الحكومة العراقية وبموجب عقود العمل مع الشركات الأجنبية اذا كانت جادة في معالجة البطالة ان تلجأ الى فرض قيود على الشركات الأجنبية ترغمها على تسريح نصف عدد العمالة الأجنبية وتعيين عمال عراقيين بدلا عنهم . كما يحق للحكومة العراقية ان تستقطع مبالغ محددة من هذه الشركات اضافة الى جميع شركات القطاع الخاص العراقية لأجل توفير تقاعد لكل العاملين فيها مما سيكون عامل جذب كبير للأيدي العاملة العراقية التي ستتجه الى القطاع الخاص بدلا من القطاع العام طالما هناك ضمان لمستقبلهم وعوائلهم بمنح الراتب التقاعدي, ويمكن تضمين هذه الفقرة في العقود التي توقعها الحكومة مع الشركات المستثمرة واصدار قانون بمنح التقاعد للعمال العراقيين العاملين في القطاع الخاص العراقي .
5) المنافذ الحدودية وعدم الاستفادة من وارداتها: حيث تشير التقارير الى ان واردات المنافذ الحدودية تصل الى اكثر من 15 تريليون دينار سنويا وهو مبلغ كبير لكن ما يصل الحكومة من مجموع هذه الواردات لا يتجاوز ( 1 ) تريليون دينار اذ يتسرب الجزء الأكبر منها الى جيوب الميليشيات والقوى السياسية التي تسيطر على المنافذ الحدودية وتديرها في ظل غياب الحكومة وعجزها . ولو تمكنت الحكومة من السيطرة التامة على المنافذ الحدودية والنفط المهرب فإنها ستوفر ايرادات مالية للموازنة وتتمكن من معالجة مشكلة البطالة والفقر .
6) زيادة النفقات العسكرية والفضائيين اضافة الى القرارات الاقتصادية غير المدروسة.
7) سوء الادارة والتخطيط.
8) حجم الديون الخارجية الكبير وفوائدها المتزايدة : فقد كشفت اللجنة المالية في مجلس النواب العراقي عن حجم الديون الخارجية المترتبة على العراق والبالغة نحو 125 مليار دولار محذرة من خطر يهدد مستقبل البلاد , وان بقاء هذه الديون وفوائدها الكبيرة التي تتزايد باستمرار ينذر بوجود خطر على المستقبل الاقتصادي للبلاد , وقد تم تخصيص ( 20 ) تريليون دينار من الموازنة لتسديد هذه الديون . وان عجز الحكومة عن تغطية العجز الكبير في الموازنة سيدفعها الى الارتماء في احضان صندوق النقد الدولي لمزيد من القروض والذي سيفرض شروطه وتدخله في الشأن الاقتصادي العراقي.
9) زيادة الانفاق الحكومي بشكل خيالي حيث تقضم تخصيصات الرئاسات الثلاث وايفاداتهم اكثر من ربع الموازنة .اذ يتقاضى العاملون في الرئاسات الثلاث رواتب خيالية غير موجودة في الدول المتقدمة وهم خارج قواعد الخدمة المدنية , وقد وصفت صحيفة الديلي ميل البريطانية البرلمان العراقي بأنه افسد مؤسسة في التاريخ يتقاضى رواتب خيالية غير موجودة حتى في واشنطن ولا يقدم مقابلها قوانين تمس حياة المواطنين . يمكن تقليص النفقات الحكومية الى درجة كبيرة من خلال الغاء الحمايات والغاء شراء السيارات الفارهة ذات المواصفات الخاصة ومنع تبديل الأثاث عند تبديل كل وزير اضافة الى تقليص الرواتب والغاء الرواتب التقاعدية الممنوحة للوزراء السابقين ورؤساء الجمهورية واعضاء مجلس الحكم حيث يمنحوا الراتب التقاعدي بعد خدمة اربع سنوات وبمبالغ خيالية تتراوح بين 40 مليون الى 60 مليون دينار في حين ان العامل والموظف يفني عمره في الوظيفة وبعد خدمة 40 سنة او اكثر ويتقاضى راتبا تقاعديا بسيطا قد لا يتجاوز 400 دينارا شهريا لا يكفيه وعائلته فأي عدالة هذه ؟ فهذه كلها يمكن ان توفر اموالا كبيرة للموازنة يمكن استغلالها في مشاريع اقتصادية تشغل ايدي عاملة كثيرة وتنهض باقتصاد البلاد . ولكن من سيفعل ذلك ويخسر هذه الامتيازات ؟؟
10) التخلص من الاقتصاد الريعي الوحيد الجانب والعمل على تنويع مصادر الدخل القومي من خلال تفعيل قطاعات الصناعة والزراعة والسياحة والتعدين والنقل والتجارة وغيرها , وبالتالي يمكن اضافة مصادر مالية جديدة الى جانب عائدات النفط الكبيرة .
11) عدم حرق الغاز الطبيعي المصاحب واستيراد بديلا عنه من ايران فهذا سوء ادارة بامتياز. فاستيراد الغاز يكلف ميزانية الدولة اموالا طائلة في الوقت الذي هو موجود لدينا ويحتاج الى من يستثمره.
12) ضخامة بند المرتبات الذي يلتهم اكثر من نصف الموازنة بينما جاء نصيب معظم القطاعات الاخرى خاصة الصناعة والزراعة والتعليم والصحة وغيرها ضعيفا , فكيف سنتمكن من النهوض بهذه القطاعات ؟
اذن موازنة العراق لعام 2021 ستواجه الأزمة الصحية بسبب كورونا والأزمة المالية بسبب سوء الادارة والتخطيط اضافة الى الأزمة الأمنية بسبب داعش وافلات السلاح وتحدي الميليشيات المسلحة للدولة والتي قد تسبب للعراق ازمة دبلوماسية مع دول العالم . الى جانب التحضيرات للانتخابات المبكرة المزمع اجرائها في 6 حزيران 2021 وتحضير مستلزماتها . وبحسب التصريحات يرجح ان يتم بناء موازنة 2021 على سعرين للنفط : الأول ثابت يشمل الجانب التشغيلي والنفقات الثابتة , والسعر الثاني متحرك يعتمد للموازنة الاستثمارية , أي انه في حال ارتفعت اسعار النفط ووصلت الى السعر المحدد بالموازنة الاستثمارية فيتم البدء بالاستثمارات , واذا بقيت الأسعار على وفق السعر الخاص بالموازنة التشغيلية يكون الاعتماد عليه في القيام بالالتزامات الأساسية كالرواتب والأدوية والبطاقة التموينية وغيرها .
اذن يمكن مواجهة العجز الكبير في موازنة 2021 من خلال تقليل النفقات الحكومية وضغطها بشكل كبير اذا كانت الحكومة الجديدة جادة وتريد النهوض باقتصاد البلاد ومعالجة مشاكلها . كما يمكن تقليص العجز عن طريق تعظيم الموارد للموازنة من خلال تفعيل القطاعات الانتاجية غير النفطية وتفعيل الضرائب العادلة والزام اقليم كردستان بتسليم حصته من بيع النفط البالغة ( 250 ) ألف برميل يوميا الى الحكومة المركزية , اضافة الى السيطرة على المنافذ الحدودية ومكافحة الفساد فيها ومحاربة الفساد في مؤسسات الدولة المختلفة المدنية والعسكرية وفرض الرقابة المشددة على الوزارات لمنع المشاريع الوهمية التي تقضم جزءا كبيرا من موازنة الدولة العامة , مع ضرورة التخلي عن نهج المحاصصة والطائفية الذي يأتي بأشخاص غير مؤهلين في قيادة مرافق اقتصادية مهمة مما يؤدي الى سوء الادارة والتخطيط وتفشي الفساد .
هذه تحديات كبيرة امام الحكومة الجديدة التي تحاول الكتل السياسية المتضررة والتي تريد الابقاء على امتيازاتها ومصالحها ومشاريعها عرقلة اجراءاتها . فهل تستطيع الحكومة الجديدة مواجهة ذلك ؟ والنهوض بالاقتصاد العراقي ليكون بلدا منتجا ومصدرا بدلا من كونه بلدا مستهلكا وغير منتج يستورد كل شيء بامتياز .






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل تعتبر الموازنة في العراق محركا أساسيا للأقتصاد الوطني وأد ...
- بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين في 5 أكتوبر / تشرين الأول (( ...
- بمناسبة الذكرى السنوية الاولى لانتفاضة تشرين الباسلة ( انتفا ...
- بمناسبة الذكرى السنوية الاولى لانتفاضة تشرين / اكتوبر في 1 / ...
- متى ننهض بالسياحة في العراق ونجعلها مصدرا ماليا من مصادر الد ...
- بمناسبة الذكرى السنوية الاولى لانتفاضة اكتوبر المجيدة ( أي ا ...
- بمناسبة الذكرى السنوية الاولى لانتفاضة اكتوبر المجيدة ( غياب ...
- كيف نظرت الصحف الاجنبية والعربية لإنتفاضة اكتوبر الشبابية في ...
- بمناسبة مرور عام على انتفاضة اكتوبر الشعبية العراقية : ( انت ...
- محاربة الفساد في العراق لا تقل اهمية عن محاربة الارهاب
- هل ساهمت العائدات المالية النفطية الكبيرة في العراق بتحسين ا ...
- على ابواب اقرار الموازنة ... الفساد يبدأ من الموازنة
- هل يوجد فساد مالي واداري في العراق في عهد الاسلام السياسي ال ...
- ما الذي سيؤدي اليه استمرار الأوضاع الاقتصادية في العراق على ...
- تحديات اقتصادية ينبغي على الحكومة العراقية الجديدة معالجتها
- مؤشرات الدولة الفاشلة , العراق نموذجا
- هل تطور التعليم في العراق بعد خصخصته؟
- هل تعاني الرأسمالية من أزمات ؟
- بمناسبة اليوم الدولي للسلام في 21 أيلول / سبتمبر ( تشكيل الس ...
- في العراق .. أيهما السائد الولاءات الوطنية أم الولاءات الطائ ...


المزيد.....




- الاتفاق النووي الإيراني: تعثر المحادثات في فيينا
- الصراع في تيغراي: إثيوبيا تعلن إغلاق المدارس لدعم جهود الحرب ...
- عاجل | القيادة الأميركية الوسطى: نفذنا غارة بطائرة مسيرة في ...
- عمر بوشاح: الانتخابات في ليبيا لا تقوم على أسس دستورية
- من وثائق المؤتمر.. قُدُما.. نحو التغيير الشامل
- وسط مخاوف -أوميكرون- إيرلندا تقر إجراءات صارمة
- وزير الخارجية البيلاروسي: بلادنا قد تفقد استقلالها في حال اس ...
- الكويت.. تجميد عمل لجنة العفو حتى إشعار آخر
- بتهمة احتجازها وترويعها.. فاتن موسى تعلن عن التحقيق مع مصطفى ...
- التشيك تفرض التطعيم ضد كورونا على من بلغوا سنّ الـ60 فما فوق ...


المزيد.....

- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 4 - 11 العراق الملكي 2 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 3 - 11 العراق الملكي 1 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 2 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 1 - 11 المدخل / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عادل عبد الزهرة شبيب - التحديات التي تواجه الموازنة العامة في العراق لعام 2021