أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عارف العقراوي - حديث الروح














المزيد.....

حديث الروح


عارف العقراوي
كاتب

(Aref. Alaqrawi)


الحوار المتمدن-العدد: 6690 - 2020 / 9 / 28 - 21:54
المحور: الادب والفن
    


لا ...اعلم  كيف تفهمني..
اتصل بالروح..و  لا..يهمني ردك
أو  يضعفني..
      عشقتك...
هل تعلمي أي  حب احبك..
احبك ..بايماني و احساسي..
اوتار قلبي.. تعزفك باحلى النغماتي..
لكم من كؤوس المرّ احتسيت .
و بك اعدت  لحن الحياة و توازني ..
اني اعشق  تلك الحروف
التي  تجسد انين أرواحنا
التي ا وقدت لهيب النار فينا..
عجز الماء اخمادها
فعلمت ما يؤلمني يؤلمك...
فاصبحت ملاذي
و عقيدتي ووطني ..

أحبك...
متصوفا.. لا الوطن  يعنيني..
و لا ماء الحياة يرويني...
دون سكناك ..حبيبتي..
مجنون ذاك الذي يتلذذ بالصبا
و الربيع المزهر .
لم الصبا ! و قلبك سكنايا...
و لم الربيع! و سحر عيناك
فردوسي وجناني ..

تتعبد الناس دهرا لتضحي بها ...
غرور و تمرد على الأنعام..
اذ امتلكت وطنا و الساكن فيه وحيدا
أنا و جنان الفردوس انالها..
وانما انا اثني على تلك الارض
..التي انجبتكي لي
اهديك القلب ❤كيف و انت
صاحبته أو العين و رسمك لا يغادره
بحثت في جسدي فلم أجد  شيئا
..الا وقد تملك الروح و الجسد حتى تربعت في الكيان حاكمة .. ليس علي إلا  أن أقول  آسف .....
لا يهدي المرء نفسه و انت مالكتها
أحمق ذاك الذي يقول نصفي
الثاني..
فأنا الثاني و الأول أنت..
اشطبي الذكريات و الحاضر
فالمستقل انت ..
والفصول كل الفصول انت..
ثم أنت..ثم انت يا حبيبتي...



#عارف_العقراوي (هاشتاغ)       Aref._Alaqrawi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثَمِلُ عاشِقُ القيدي
- - اذا غاب التوازن حضر الزلزال -
- غرام الوقار
- - فلسفة الروح و النفس -
- -فرض الوجود-
- - الطبقية وتاثيراتها السلبية على المجتمع الكردستاني -
- مُناجي القمر
- العراق. واخوة. يوسف
- عشق كاهن
- نيران بابا كركر ك نار الخليل في قلوب اهالي كركوك
- عشق العيون
- خريف العمر
- كانت ومازالت الأيام ذاكرة
- ستبقى وحيدا
- اهرب اليك
- -تناقضات شرق اوسطية-
- رسالة مقاتل


المزيد.....




- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عارف العقراوي - حديث الروح