أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قدس السامرائي - سأنتسب الى أحد الأحزاب ويتواصل أقاربي مع الدواعش














المزيد.....

سأنتسب الى أحد الأحزاب ويتواصل أقاربي مع الدواعش


قدس السامرائي
اعلامي، صحفي

(Kodos Jborey Muhamad)


الحوار المتمدن-العدد: 6678 - 2020 / 9 / 16 - 18:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دولة رئيس الوزراء الكاظمي المحترم ،، أقدم لك طلبي كما هو معتاد سابقا وحاليا علما اني فكرت مليا قبل الكتابة حول ما يدور في رأسي من أفكار وهي ،،اولا ،، سأنتسب الى أحد الأحزاب
ثانيا ،،ساتصل بأخي ليبايع الدواعش وينتمي إليهم كي يقتل الأنفس البريئة ويصبح واليا أو وزيرا للمالية لديهم ، ثم ساطلب من أخي الآخر ان يسرق وينهب بأسم الدين لأنه سيستخدم لغة الدين والمذهب والعشيرة والانتماء .اما أخي الثالث سأطلب منه ليكون فاسدا أو مزورا في الإدارة المالية والعسكرية والمدنية .أما أخي الرابع فساطلب منه ان ينشأ حزبا ويختار أفسد خلق الله ليكونوا من أتباعه تساعده حمايات وجيوش من الصفحات والمواقع الإلكترونية التي تروج لنا الصفقات الفاسدة .ثم سأقدم اوراقا واثباتات مزورة الى القضاة وشيء اكيد ساكذب وأقول اني سجينة سياسية من أجل أن أحصل على مكرمة سياسية ومالية إضافة إلى الراتب وهنا ساعتبر من السجناء السياسيين المجاهدين .دولة رئيس الوزراء، ها انا أقدم لك المواصفات الموجودة في بعض المسؤولين الموجودين في الحكومة العراقية وسأطبقها أنا ،، فهل ستقبلني وزيرة أم برلمانية ام في الحكومة العراقية ام قائدة برتبة كبيرة في احد الوزارات العسكرية كي اتمتع بالرواتب العالية والمخصصات والحمايات ثم استلم التقاعد بعد أعوام وابرم الصفقات المشبوهة للمشاريع المربحة علما ان أقرب الناس لي لا يفهمون سوى لغة جمع المالات واخيرا سوف اوزع المقسوم ( لربعي ) الذين سيضمنون لي الوزارة بعد توقيعك الكريم !؟هذا الطلب ليس غريبا على الرؤساء الذين كانوا قبلك ولربما على الذين يأتون بعدك ، أما عوائل شهداء الإرهاب والدواعش فهم كانوا ومازالوا يركضون وراء كل من هب ودب من أجل المطالبة بحقوقهم المشروعة وابسط حق لهم هو تعيين اولادهم علما ان ايتامهم يجوبون الشوارع للتسول! .
يحيا العراق وشعبه .



#قدس_السامرائي (هاشتاغ)       Kodos_Jborey_Muhamad#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نعم لقانون مناهضة المرأة والطفل
- نعم لإقرار قانون الحماية من العنف الأسري
- عذراً يالبنان
- زيارة عاشوراء وفايروس كورونا
- وزير الدفاع السابق الشمري من ضمن قائمة الأسماء لقمع المتظاهر ...
- كارثة اندماج عوائل الدواعش في ألمجتمع قبل تأهيلهم
- مؤتمر المرأة العربية والغربية حوار الحضارات
- أقالة محافظ كربلاء صراع سياسي أبتزازي
- منتسب في الوزارة الداخلية العراقية يدرس الطلاب نهاراً ويحرسه ...
- تجار المخدرات وحزب الله
- ارحموا المتحولين جنساً في العراق
- الجهة الاسلامية لعصائب الحق ووزارة الثقافه في العراق
- نكران الجميل من سفيرة النوايا الحسنة الاأزيديه ناديه مراد
- مناشده الى وزير التعليم العالي والبحث العلمي في العراق
- الى الشعب الراقي خارج وداخل العراق الحر
- ثوره من اجل اسقاط الفاسدين في العراق
- الاعلامية المرشحة للبرلمان العراقي قدس جبوري محمد السامرائي
- شيخ ثائر الجميلي والجنود العراقيين المحاصرين في بيجي
- حملة الكادر الطبي المجاني تحت شعار (كربلاء مدينتي )
- قزواج القاصرات والحقوق المسلوبه


المزيد.....




- لماذا تبدو مرافقة ناقلات النفط في مضيق هرمز مهمة محفوفة بالم ...
- فيديو منسوب لـ-ضربة إيرانية على قاعدة أمريكية في قطر-.. ما ص ...
- حتى آخر قطرة.. تجارب فيزيائية واكتشافات في المطبخ بدل المختب ...
- حرب إيران.. كيف تحول ميرتس من متفهم لترامب إلى متشكك بنواياه ...
- لبنان: خطر كارثة إنسانية شاملة
- إيران: توسيع ساحات الصراع لكسب الحرب
- معركة مضيق هرمز.. هل مزقت التحالف الغربي؟
- سماء الشرق الأوسط مزدحمة بالإمدادات.. تصاعد الشحن العسكري ال ...
- محمد المسفر: على العرب توجيه رسائل واضحة لأمريكا وإسرائيل بو ...
- وزير الإعلام الباكستاني للجزيرة: مستعدون للوساطة بين أمريكا ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قدس السامرائي - سأنتسب الى أحد الأحزاب ويتواصل أقاربي مع الدواعش