أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قدس السامرائي - شيخ ثائر الجميلي والجنود العراقيين المحاصرين في بيجي














المزيد.....

شيخ ثائر الجميلي والجنود العراقيين المحاصرين في بيجي


قدس السامرائي
اعلامي، صحفي

(Kodos Jborey Muhamad)


الحوار المتمدن-العدد: 5785 - 2018 / 2 / 12 - 03:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نقيب من اهالي صلاح الدين قضاء شرقاط قرية جميلة احدى الابطال خاطر في حياته وحياة عائلته واصدقائه لينقذ جنود من اهلنا في الجنوب ووسط بغداد انقاذ عراقيين من دنس الدواعش يوم 2 تموز 2014
_من هو الشيخ ثامر محمد ظاهر علي الجميلي
_أني النقيب (ثامر محمد ظاهر علي الجميلي) من محافظة صلاح الدين. قضاء الشرقاط. قرية جميلة
_ماذ حدث بتاريخ 2 تموز 2014
هو يوم محزن يوم اغتصاب داعش الارهابي لمناطقنا في صلاح الدين وقاموا بسلب ونهب وقتل كل جندي عراقي وكل من يتعامل مع الجيش العراق
مالذي حدث في عند حصار الدواعش لمصفى بيجي؟
^قامت مجموعة من وحدة حماية مصفى بيجي من الضباط المراتب بترك مواضعهم الدفاعية لصعوبة الوضع آنذاك والاتصال على احد اصدقائي و ابلغوه بانهم خارج مصفى بيجي وجاء الي هذا الشخص قال لي لدي اصدقاء خارج مصفى بيجي يريدون الذهاب الى أهلهم ماذا باستطاعتنا ان نعمل قلت له خل نروح نجيبهم عالبيت وبالفعل اتينا بهم الى بيتي الساعة الثانية صباحا وتم تفريقهم على بيوت اقاربي لكي يقومون اولا بحمايتهم وضيافتهم على احسن وجه و الحمدلله وقلت لأقاربي ( اخاف يجون الدواعش الارهابيين حتى يأخذوهم نموت وماننطيهم لانهم في بيوتنا ).. وفي اليوم الثاني صباحا جاءت مجموعة من الدواعش الى بيتي وارادوا ان يأخذوهم لقتلهم وقلت لهم بالحرف الواحد هؤلاء ناس مجردين من السلاح ودخلوا بيتي مايصير تأخذوهم اني بمكانهم اخذوني لانهم قالو لاهلهم ولشيوخ عشائرهم انهم في بيت ثامر الشيخ وفي وقتها تم الاتصال مع عوائلهم


وشيوخ عشائرهم الكريمة الحمدلله بوجود الناس الخيرين معي تم اقناع الدواعش القتله بطريقه او بأخره للحفاظ على الشباب وحقن دمائهم وقمت بجلب سيارات ونقلتهم الى مدينة مخمور كانت المكان الامن لكي يتسنى لهم الوصول الى محافظاتهم لانهم من ابناء بغداد والفرات الاوسط والجنوب وتم وصولهم الى ذويهم بكل صحه وامان و الحمدلله .... وبعد كل هذا العمال الجبار وحقن دماء الابرياء وانقاذهم من ايادي الدواعش الارهابيين ولدي كل مايثبت ذلك من اسمائهم وارقام هواتفهم واسماء محافظات واسماء شيوخهم
اماذا كان موقف الحكومة من موقفك البطولي ؟
أسف أصبحت انا متهم بالارهاب.
لماذا ؟
.لم اعرف السبب هل لان حقنت دماء هؤلاء علما" لايوجد عليه اي مذكرة قبض بحقي ولدي التدقيق الامني للاجهزة الامنيه في صلاح الدين تؤكد ان لم يؤشر عليه اي مؤشر سلبي اتجاهي .
.كيف علمت انك مطلوب من قبل الحكومة العراقية ؟

تم تأشير اسمي في حاسبة الارهابيين وبدون ( مذكرة قبض و لا شاهد ).. انقاذ هؤلاء الجنود والضباط المفروض على الحكومة التكريم وليس اتهامي بأني ارهابي وممنوع الرجوع الى داري التي استقبلت بها المراتب والضباط ..
ماهو مطلبك من الحكومة هل تريد التكريم ام رد اعتبار ؟


الان لا اريد تكريم انا اطلب من الله التكريم .. اريد انصافي ورد اعتباري لي لان من المخزي و المعيب اني اتهم بهذه التهمه وانا من عائلة وبيت معروف للقاصي والداني .. وانا ضحيت بحياتي و مستقبلي الوظيفي لاجل انقاذ اخوتي من ابناء الوسط و الجنوب
هناك الكثير من الأبطال والشهداء في المناطق الغربية في بلدنا العراق الجريح ولم تسلط عليهم الأضواء بسبب الحروب التي طالتهم والخونة والعملاء وأختلط الأخضر واليابس وبدون حساب أو رقيب
قدس السامرائي






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حملة الكادر الطبي المجاني تحت شعار (كربلاء مدينتي )
- قزواج القاصرات والحقوق المسلوبه
- شييخ عشيرة يملك متحف تراثي في البصره
- همسة سما الثقافة بين المغترب والوطن
- وزارة الدفاع والجندي المسلوب حقه وداقوق المفجوعة
- عذرا لصراحتي العراقيين حواضن للدواعش والأيرانيين
- الذكرى 83 لميلاد الحزب الشيوعي في الدنمارك
- مؤسسة النور وجمعية ايد بأيد تحتفل بعيد المراة والأم
- رجل من بقايا فتات الماضي
- كثر الفساد في بلدي العراق
- أثار النجف الأشرف في يد الفاسدين واللصوص


المزيد.....




- المواجهة تتصاعد: مقتل إسرائيليين اثنين و24 فلسطينيا.. 150 غا ...
- المواجهة تتصاعد: مقتل إسرائيليين اثنين و24 فلسطينيا.. 150 غا ...
- -سرايا القدس- تنعى 3 من قادتها والجيش الإسرائيلي ينشر فيديو ...
- ارتفاع عدد القتلى بهجوم مدرسة قازان إلى 9
- السيسي يعلق على بعض مسلسلات رمضان
- السيسي يكشف تفاصيل مشروع الـ100 مركب
- أردوغان يُطاطئ أمام السعودية
- ما الذي يجري في القدس: القناصون على الأسطحة والصواريخ ترد
- طهران تكشف دور ترامب في الخلاف الحالي مع إدارة بايدن حول الم ...
- قتيلان إسرائيليان و5 جرحى بقصف صاروخي استهدف عسقلان


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قدس السامرائي - شيخ ثائر الجميلي والجنود العراقيين المحاصرين في بيجي