أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قدس السامرائي - عذرا لصراحتي العراقيين حواضن للدواعش والأيرانيين














المزيد.....

عذرا لصراحتي العراقيين حواضن للدواعش والأيرانيين


قدس السامرائي
اعلامي، صحفي

(Kodos Jborey Muhamad)


الحوار المتمدن-العدد: 5486 - 2017 / 4 / 9 - 05:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عذرا ستكون صراحتي اليوم أكثر جراءة لقول الحق ، عندما اشاهد النازحين وماشاء الله مااكثرهم من الرجال والنساء يهزون الارض والجبال وماشاء الله اعداد هائلة تخرج من الموصل ، سؤالي اين كنتم عندما كانت الدواعش تريد دخول المناطق الغربية ؟ اين هي رجولتكم للدفاع عن الارض والوطن ؟ اين هي النساء اللواتي نشاهد صورها على المواقع الأجتماعية والصحف وهي تخرج من الموصل وتمشي مسافات طويلة من اجل ان تأخذ لها مكان أمن لحماية نفسها واولادها اين كنتي أين كنت ايها الرجل يوم دخول الدواعش الى المناطق الغربية وخاصة الموصل ؟ اين كنتم وانتم بهذا العدد الكبير وتعلمون ان الدواعش لا يتجاوزون المئات وانتم بالملايين ومع ذلك دخلوا وسيطروا على الموصل وقبلها المناطق الغربية الصغيرة ؟ ما فرقكم من نساء منطقة الأمرلي اللواتي دافعن عن الارض رغم قلة العدد والسلاح والرجال ؟ اين انتم من هؤلاء النساء اللواتي لن يسمحن بدخول الدواعش ؟ انا أجيبكم لقد شاركت بعض العشائر في المناطق والأهالي وكانوا حواضن للدواعش وبعض الخونة نعم هذه هي الحقيقة والفقير والذي يحب بلده هم أعداد قليلة حاربوا الدواعش وقتلوا امثال المدرسة التي اعدمت لأنها رفضت تدريس المناهج الداعشية والطلبة والشباب الذين اعدموا على ايادي الدواعش وبعض العشائر ورغم ذلك اشاهد القوافل والمساعدات والأنسانية من جميع الذين يستطيعون المساعدة وفقهم الله انا مع الجيش مع الحشد مع العشائر التي رفضت الارهاب والقتل والتهجير انا مع الذين قدموا ارواحكم فداءً للوطن , انا لأقول لكم ان المناطق الجنوبية أفضل منكم لا سأقولها لكم مع الاسف المناطق الجنوبية كانت أيضا حواضن للايرانيين في زمن صدام يوم الأنتفاضة سنة 1991 ولم يفكرون بالبلد الذي صار مقر للسلب والنهب والقتل وادخلوا الايرانيين على أنهم يحاربون وينهون نظام صدام والأن ايضا بعضهم يعبدون الأيرانيين ومولاليهم المعممين الأيرانيين وفي اعتقادهم ان ايران تحبهم وتحب النصر لهم .. ياشعبي الكريم الجريح أحب وطنك وحارب انت بنفسك الفساد والفاسدين لا تكن بين أيادي الخونة والقوة الخارجية أرجوكم حبوا بلدكم قبل ان تحبون ذاتكم مع الأسف بلدي اصبح على شكل احزاب وكل يجري وراء مصالحه



#قدس_السامرائي (هاشتاغ)       Kodos_Jborey_Muhamad#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الذكرى 83 لميلاد الحزب الشيوعي في الدنمارك
- مؤسسة النور وجمعية ايد بأيد تحتفل بعيد المراة والأم
- رجل من بقايا فتات الماضي
- كثر الفساد في بلدي العراق
- أثار النجف الأشرف في يد الفاسدين واللصوص


المزيد.....




- مي زيادة في الذكرى 140 لولادتها: الرائدة التي رفضت دور -المل ...
- أب يطلق النار على ابنته بعد -جدال حول ترامب-، ما القصة؟
- قائد شرطة سابق يقول إن ترامب أخبره في 2006 أن -الجميع- كانوا ...
- العراق يقول إنه لن يكون -مستودعاً دائماً للإرهابيين الأجانب- ...
- إطلاق نار في مدرسة ثانوية بكندا: مسلح يقتل تسعة أشخاص قبل أن ...
- العليمي: أي سلام مع الحوثيين بلا ضمانات سيعيد العنف
- كارني يتعهد بتسوية أزمة ترامب حول جسر غوردي هاو بين كندا وال ...
- الديمقراطيون يضغطون على إدارة ترمب ويحددون مطالبهم بشأن قوان ...
- -صراع على النفوذ-.. استياء أوروبي متزايد من استفزازات ترمب
- تيليغرام في مرمى الرقابة الروسية مجدداً.. لماذا قيّدت موسكو ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قدس السامرائي - عذرا لصراحتي العراقيين حواضن للدواعش والأيرانيين