فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6674 - 2020 / 9 / 11 - 14:46
المحور:
الادب والفن
الحب عصَا سحريةٌ
تقولُ للشيءِ :
كُنْ ...!
فيكونُ...
إِلَّا مَعِي
كلما قلتُ :
كُنْ...!
يجيبُ :
لَا أكونُ حيثُ تكونينَ...
عصاكِ مُعَطَّلَةٌ
في قلبِهِ...
قامتِْ الْمُعَوِّذَتَانِ بواجبِ
الإستقبالِ...
الحزنُ غضبُ صامتٌ ...
كلمَا طَرِقَ بابِي
هَبَّ لإستقبالِهِ ...
الشِّعْرُ
ضاحكاً...
وكلما ناديتُهُ :
أينكَ...؟
ردَّدَ واثقاً :
لَبَّيْكِ...لَبَّيْكِ...!
ماتطلبينَهُ
بين يديْكِ...
أيهَا الحزنُ...! أيهَا الحبُّ... !
سأكتبُ بِ دُودِ قبرِهِ
تَأْبِيناً ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟