أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إلهام زكي خابط - زدني من الأشواق شوقا














المزيد.....

زدني من الأشواق شوقا


إلهام زكي خابط

الحوار المتمدن-العدد: 6668 - 2020 / 9 / 5 - 17:28
المحور: الادب والفن
    


زدني من الأشواقِ شوقاً
ومن عبيرِ الحبِ عطراً
ومن بريقِ عينكَ نوراً
فأنا الغيمُ الماطرُ على أرضِ الغياب
وأنا السيفُ الكاسرُ في وجهِ الضباب
وأنا الصمتُ الهادئُ على فيضِ العتاب
تداهمني الأحلامُ سيلاً
في قبلاتٍ تثيرُ في الروح ِ
فجراً من سراب
والحلمُ يتسامى لحناً من رؤى
شدياً وشذىً سارحاً في الدنا
وأنا من خلفهِ أجري
كطفلةٍ سقطت من يديها الدمى
فزدني من أريجِ الهوى زدني
ولا تخف من أفولِ الحبِ يوماً
فلذةُ الأحلامِ تجرجرني
نحو غاباتِ السرور
ونحو هذيانِ الأماني
في متعةٍ وحبور
أتسلقُ الغيومَ حلماً عسلياً
على سلالمٍ من رياضٍ وزهور
فيا قمراً يضيءُ أيامي
في صبحي وليلي
أما آنَ لكَ الظهور



#إلهام_زكي_خابط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنا هنا وأنت هناك
- أنا والطيف
- على ضفاف البعد
- لا تشكُ هماً يا فؤادي
- لم أزل كما أنا
- قصة اليوم
- أيها الغدُ القريبُ البعيد
- أحلمُ في لقاءٍ
- كان يا ما كان
- يا ساكن الدار
- وتدور الدوائر
- عراق شامخ
- لولا الخيانة
- العمرُ مركبٌ بلا شراع
- وتراقصت الأشجار
- مع الحبيب يحلو السهر
- أخيال كان
- عيناك دفء المشاعر
- ليأتي إذن
- لا ... تقلق القلب


المزيد.....




- رحيل الشيخ محند الطيب.. مسيرة مجاهد جزائري وهب حياته لترجمة ...
- بيت المدى يستذكر -أبو سرحان- ابرز شعراء الاغنية السبعينية
- -7 دوجز-.. فيلم استثنائي أم نسخة معربة من هوليوود؟
- رحلة سلمان بونعمان لفهم النهضة اليابانية.. مصالحة الهوية وال ...
- هيلين ميرين.. مسيرة سينمائية في خدمة السردية الإسرائيلية من ...
- -مدينة من ورق-.. مكتبة في نيويورك تضم 3.5 ملايين صفحة من ملف ...
- فنانة أمريكية تواجه بلوحاتها إقصاء الأمريكيين السود
- 6 شهداء و4 جرحى جراء غارة إسرائيلية على بلدة السكسكية جنوب ل ...
- تفاصيل صادمة حول حريق حاملة الطائرات -جيرالد فورد-: دمار واس ...
- تضارب الروايات حول انفجار تل أبيب: -حنظلة- تزعم اغتيال ضابط ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إلهام زكي خابط - زدني من الأشواق شوقا