أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - نعم... نعم أنا شارلي Oui...oui je suis Charlie














المزيد.....

نعم... نعم أنا شارلي Oui...oui je suis Charlie


غسان صابور

الحوار المتمدن-العدد: 6666 - 2020 / 9 / 3 - 14:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نـعـم... نعم أنا شــارلـي...
Oui, oui Je suis Charlie…
بمناسبة المحاكمة التاريخية البارحة الأربعاء الثاني من سبتمبر ـ أيلول 2020 التي تجري في باريس لمحاكمة الحاضرين والغائبين.. من القتلة الإرهابيين الذين شاركوا وساهموا وساعدوا باغتيال مئات الحاضرين بصالة الباتاكلانBataclan وغالب صحفيي مجلة شارلي هيبدو Charlie Hebdo لنسخهم كاريكاتور لمجلة دانماركية عن محمد بن عبدالله... واقتحامهم لمخزنSuper Cacher سوبر كـاشــر.. بضواحي باريس .. واغتيالهم لعديد من الزبائن ـ مجانا ـ فقط لأنهم من غير دين.. ثم اغتيالهم لشرطية باريسية بموقف حراستها تدعى Clarissa Jean-Philippe... وعديد من العمليات الإرهابية الداعشية الإسلاموية ألتي جرت خلال الخمسة سنوات الماضية... أكرر صرختي " أنــا شـــارلـي "... ولا يمكن أن أفهم همهمات بعض الجاليات التي تعيش من سنوات بفرنسا.. والتي غالبها يحمل جنسيتها وحمايتها.. مستفيدا من حماية شرائعها وقوانينها وامتيازات مساعداتها.. ومدارسها وجامعاتها ومستشفياتها وأنظمتها الصحية ومساعداتها الاجتماعية الإنسانية المعروفة... وخاصة انفتاحاتها وسهولاتها القانونية... وتسهيلاتها العلمانية.. تجاه جميع الديانات التي رافقت جميع جالياتها المهجرية خلال المائتي سنة الماضية.. وأكثر... لا أفهم همهمات بعض الأنتليجنسيات المهجرية.. وبعض مؤسساتها الدينية التي لم تشارك جديا.. سواء بغياب إدانتها الصريحة لهذه الاغتيالات الآثمة الإرهابية التي أحزنت فرنسا... وما تزال جراحها الجماعية.. مفتوحة.. بلا عزاء أو شفاء... وما يزال بعض من هذه الجاليات.. يهمهم اعتذارات دينية للقتلة.. ولكل اغتيال... وبنفس يوم البارحة قررت صحيفة شارلي هيبدو إعادة نشر نفس الصور التي أغتيل غالب صحفييها.. من أجلها... كما نشر موقع ميديابارت Médiapart الفرنسي المعروف.. بنفس أربعاء البارحة ثلاثة افتتاحيات واسعة عن هذه المحاكمة التي سوف تدوم لمحاكمة الموقوفين الموجودين.. والغائبين... وبينهم ممن قد يكون قتلوا أو لا بالعراق أو سوريا.. بين فصائل المقاتلين الإسلامويين المتعددة التي جاءت تقاتل.. تحت أعلام تشكيلات مقاتلة إرهابية مختلفة...
نعم.. نعم أنا شارلي... Oui, oui je suis Charlie
كان النداء الشعبي والسياسي والجمهوري والعلماني.. لكل من يحبون فرنسا.. وأصول حرياتها وعلمانيتها.. وخاصة حرية تعابيرها المعروفة.. والتي انتشرت تعاليمها بالعالم كله...
لذلك أصرح من جديد.. أنني لا أبدل هذا البلد.. لقاء كل الجنات الموعودة... وأحبها.. وأعشقها... لأنها علمتني قواعد السياسة الحقيقية واحترام الإنسان... رغم العديد من التناقضات Les Paradoxes التي تسللت إليها من نوافذ وطاقات ديمقراطيتها... خلال الثلاثين سنة الأخيرة.. كالعواصف والغيوم...
***************
عـلـى الــهــامش :
ــ زيارة مسيو مــاكــرون الثانية لبيروت...
مسيو ماكرون زار بيروت من جديد البارحة... كما زارها ـ بعجلة ـ بعد انفجار مرفأ بيروت بأيام قليلة.. مع وعود وتدخلات وانتقادات ونصائح تقليدية " همهمهية " من وزير خارجيته ومنه.. للسياسيين المحليين الطائفيين العائليين والعشائريين... والتي لن و لم تغير أي شيء.. من التشكيلات المحلية التي تنتج وتبخ وتبيع وتشيد الغباء والفساد.. بقواعد أي نظام نزيه.. يمكن أن ينظره أو ينتظره لبنان...
دون أن ننسى كل العناصر المؤامراتية المتعددة الجنسيات.. والتي تعمل بالسفارات الموجودة بهذا البلد... وخاصة الدولة المجاورة التي ليس لها أية سفارة... حيث ضد هذه الجور المعتمة... يجب توجيه كل تنظيف شــروش أسباب الغباء والفساد... وإلا كل ما يجري.. ماكرون أو غير ماكرون... كركبات ومسخرات هوليودية.. من أدنى طراز وإنتاج... وجزء خفي أو ظاهر... من مشروع مخطط هنري كيسنجر.. منذ أكثر من خمسين سنة.. والذي سنة بعد سنة.. يتمم تفجير الشرق الأوسط والعالم العربي.. وتهجير وتفكيك وتهجير شعوبه... حسب المخطط المدروس... وسوف ترون أنــه بعد عشرين سنة... لن نعرف ـ حقيقة ـ من فجر مرفأ بيروت... كما لم نفهم من صيغة محكمة لاهاي.. بنهاية الشهر الماضي.. من قتل رفيق الحريري!!!...
نقطة على السطر... انتهى.
غـسـان صـــابـــور ــ لـيـون فـــرنـــســـا



#غسان_صابور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وعن العالم العربي... اليوم وغدا...
- ما ثمن الخيانة؟؟؟!!!...
- بعد الإمارات (العربية)... السودان (الجائع)...
- لبنان... لبنان والعتمة... والتعتيم...
- لبنان... لبنان بانتظار ليلة القدر...
- لبنان... لبنان لا أقبل ضده أية شماتة...
- لبنان.. قلبي..وحبي.. وعشقي.. وألمي...
- الفلسفة الجديدة...صرخة إضافية للجياع.. في بلدي...
- مشكلة رأي... بلا حل...
- وعن مجلس الشعب...
- وعن إعزاز؟؟؟... لا أدري...
- عرابنا بوتين... وجارنا آردوعان...
- آردوغان... آردوغان... الحاقد المنتقم الجبار...
- هل يريد موت اهلنا... قيصر؟؟؟!!!,,,
- مشكلة بورجوازية... وهوامش إضافية .. ضرورية...
- رفقا بالإنسان السوري... وهوامش حدثية إنسانية... هامة...
- أيهما أخطر؟؟؟... الكورونا... أم جريمة سلب الضفة؟؟؟!!!...
- كلام فارغ... أم كلام صحيح؟؟؟!!!...
- السيد دونالد ترامب... يتابع تهديد العالم...
- رومينا Romina... فتاة قروية إيرانية... وهامش سوري بسيط...


المزيد.....




- زيلينسكي يعلن -طوارئ الطاقة-.. 400 مبنى بلا تدفئة وسط موجة ا ...
- كأس أفريقيا - المغرب يهزم نيجيريا ليواجه السنغال في النهائي ...
- -العفو ونزع السلاح-.. تسريبات حول محادثات مرتقبة بين حماس وو ...
- طهران تحذر من عواقب التصعيد وتشكك في جنوح واشنطن للدبلوماسية ...
- مصر تودّع كأس أمم أفريقيا بعد خسارتها أمام السنغال في نصف ال ...
- إحراق صور خامنئي في تل أبيب.. تحرّك تضامني في إسرائيل دعماً ...
- تحقيقات فساد تطال رئيسة وزراء أوكرانيا السابقة يوليا تيموشين ...
- الاحتجاجات في إيران: أمريكا تسحب جنودها من قطر وطهران تؤكد أ ...
- كأس الأمم الأفريقية: المغرب يطيح بنيجيريا بركلات الترجيح ويب ...
- فرنسا ترفض أي ضربة عسكرية أميركية ضد إيران


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - نعم... نعم أنا شارلي Oui...oui je suis Charlie