أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد عادل - مشاريع عملاقة














المزيد.....

مشاريع عملاقة


محمد عادل

الحوار المتمدن-العدد: 6666 - 2020 / 9 / 3 - 14:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مجلس الوزراء العراقي الموقر يوافق على انشاء مشاريع عملاقة لاستثمار الغاز في البصرة ولدي على هذا الخبر تعليقان
الأول يتعلق بتوقيت الخبر حيث يبدو ان التوقيت مقصود من اجل منح حكومة الكاظمي دفعة ولو وهمية في هذا التوقيت الذي يتحدث الجميع عن فشل هذه الحكومة حتى الان في تحقيق أي من وعودها التي اطلقتها قبيل تشكيلها, ولان كان انجاز حكومة عادل عبد المهدي هو رفع الصبات التي تملأ شوارع العاصمة فان إنجازات حكومة الكاظمي هو اطلاق مئات المشاريع التي لم ولن ترا النور لأسباب اما سياسية واما فنية وكل ما يرد منها هو ان تظهر هذه الحكومة بمظهر المنقذ لشعب يغرق , فالقتل والاختطاف مستمر في البلد والتظاهرات مستمرة لعدم القناعة بما تقوم به الحكومة وخصوصا ان كمثير من السياسيين لا يرون في حكومة الكاظمي الا بؤرة من بؤر الفساد حيث صرح بهاء الاعرجي نائب رئيس الوزراء السابق ان في هذه الحكومة (خيسة) في إشارة الى ملفات الفساد التي تلاحق اغلب الوزراء فيها . برغم تحفظنا على هذا الوصف
والملاحظة الثانية اننا نعرف جميعا ان العراق يهدر مئات الملايين من الدولارات يوميا في حرق الغاز ولكن لا يجب مصادرة جهود شخصيات سابقة عملت بجد وبصمت على وضع حد لهذه المحرقة حيث ان الوزير الحالي اعترف في لقائه في قناة الحرة عراق قبل اسبوعين او اكثر بقليل ان الرائد في هذا المجال هو جبار اللعيبي الخبير والوزير السابق لوزارة النفط وان هذا المشروع عمل عليه جبار اللعيبي على قدم وساق من اجل إيقاف الهدر الذي تجاوز الحد المعقول عبر دراسات ومذكرات تفاهم وقعها اللعيبي في حينها مع شركة شل وان اعلان الحكومة عن إقامة مشاريع عملاقة لاستثمار الغاز انما هو مصادرة لجهود جبار اللعيبي حتى ان الخطط التي تنوي الحكومة السير عليها هي ذاتها الخطط التي وضعها وعمل عليها جبار اللعيبي , وباعتقادي ان استقطاب اللعيبي لصف الحكومة والاستفادة من خبراته واكمال ما عمل عليه سابقا افضل من سرقة الإنجاز او تجييره لحساب الاخرين , لاسيما مع توفر خبرة متراكمة عملية ونظرية لدى الرجل تراكمت عبر سنوات عمله في الحقول النفطية وما القاه من محاضرات في عدد من الجامعات العالمية في هذا الشأن , ان اكمال المشروع من صاحب المشروع لهو افضل بلا شك من بداية جديدة مع كل حكومة تحول ان تظهر للناس بمظهر المكتشف او صاحب الفكرة والتي نتيجة توالي الوزراء لم يرا النور حتى الان فكل يوم لدينا وزير وكل وزير يبدأ من تحت الصفر والنتيجة اننا لازلنا بعد 16 سنه في نعلن فقط دون أي خطوات عملية على ارض الواقع ان ان عمليات السرقة في بلدي وصلت حتى للانجازات والأفكار.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وزارة الفوضى
- قامات عراقية في زمن التقزم
- العلمادينية...الفكر الجديد
- أسوار بغداد 2
- أسوار بغداد
- الأسلام و ال PEDOPHILIA
- نوال السعداوي في ضيافة مركز نينا
- الثورة المثالية
- حينما يتوج المجرم ...بطلا..
- هروب من سيف الشريعة
- حيرة..بين الضرب و الشتيمة
- عطلة ختان ....في كردستان
- حكومة عراقية ..بأمتياز أيراني
- شعب من لاجئين
- بغداد...دار الحنان
- igno-cracy
- فساد....بيض..
- الجزية ...او خمس السيد
- أنا ...دعاء
- قناة الحرة تحت امتحان المحسوبية


المزيد.....




- كيف أصبحت الفلبين قوة عالمية في مسابقات الجمال؟
- -قد تكون خطة السلام لأوكرانيا قد ماتت، لكن ترامب لا يزال غير ...
- اعتراف -غير مسبوق-: مذكرة داخلية تربط وفاة أطفال في أمريكا ب ...
- السودان.. المنسّقة الأممية تدق ناقوس الخطر: عشرات الآلاف محا ...
- هل تؤثر استقالة مدير مكتب زيلينسكي على المستقبل السياسي للرئ ...
- مظاهرات في تونس غداة أحكام قضائية مشددة ضد معارضين
- دمشق: إسرائيل تحاول جرنا إلى مواجهة وهي تخطئ الحسابات
- ضم مدمرة وقاعدة عائمة إلى سلاح البحرية الإيراني
- يونيسيف: سوء تغذية حاد يهدد نحو 10 آلاف طفل في غزة
- محافظ ريف دمشق يزور بلدة بيت جن بعد القصف الإسرائيلي


المزيد.....

- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو
- حكمة الشاعر عندما يصير حوذي الريح دراسات في شعر محمود درويش / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- جسد الطوائف / رانية مرجية
- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد عادل - مشاريع عملاقة