أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد عادل - وزارة الفوضى














المزيد.....

وزارة الفوضى


محمد عادل

الحوار المتمدن-العدد: 6661 - 2020 / 8 / 29 - 01:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اليوم وانا استمع للقاء اذاعي مع احد العاملين في قطاع النفط اشار المتحدث الى نقطة مهمة وهي عدم الاستقرار في السياسة العراقية وهذا الوضع ينسحب على عمل الوزارات العراقية، ففي وزارة النفط خلال ٣ او ٤ سنوات تسنم الوزارة ٤ وزراء ولو استثنينا حسين الشهرستاني الذي تسلط على الوزارة اكثر من ثمانية سنوات مباشرة او عبر شخص اخر فانه كان صاحب الاداء الاسوأ حيث باع بكل ما تحمله الكلمة من معنى باع نفط العراق ،بقية الوزراء كانوا طارئين على قطاع النفط فهم وزراء مستوردين ،ولعل جبار اللعيبي هو الرجل الوحيد الذي خرج من رحم الوزارة فهو ابن حقول النفط في البصرة وكركوك ،لكن مازن السعد وهو الضيف في البرنامج الاذاعي اشار الى ان وزارة النفط تشهد فوضى وهو ان كان محقا لما اشرنا اليه لكنه ايضا مخطأ ايضا ،لان فترة استيزار جبار اللعيبي القصيرة جدا حيث لم تدم اكثر من سنه ونصف السنه شهدت وضع خططا طموحة وواعدة لاستثمار الغاز الذي كان ومازال يحترق بلا اي فائدة ، وقد اشار الوزير الحالي ان جبار اللعيبي هو صاحب فكرة استثمار الغاز وأول من اقدم على خطوات عملية في هذا المجال،لكن بالتاكيد نعرف ان مصالح سياسية وقفت حائلا بين استمرار الخبير جبار اللعيبي وزيرا للنفط وتطوير هذا القطاع الحيوي ،ربما كان نشاط اللعيبي الذي لفت انتباه الشارع العراقي حين كان يفوم باعمال هي من صميم عمل المحافظين مما احرج هذه القوى السياسية مما دفعها لابعاده عن دفة الوزارة حاله حال اي شخص ناجح ومنتج ،ولم تكن هذه المرة الاولى التي يتم فيها محاربة اللعيبي فقد كان لموقفه المتحفظ من عقود التراخيص ثمنا ايضا دفعه عن طيب خاطر حين اقصاه الشهرستاني من ادارة شركة نفط الجنوب -نفط البصرة حاليا – ويكفيه فخرا انه الاستاذ لكل من جاء قبله او بعده حيث يسميه كثير من قادة قطاع النفط في العراق ب (الاستاذ) ونامل ان يخرج من رحم السياسة العراقية شخص يحمل هم الوطن بين اضلاعه ويضع اللعيبي حيث يجب ان يكون في رأس هرم صناعة النفط في العراق






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قامات عراقية في زمن التقزم
- العلمادينية...الفكر الجديد
- أسوار بغداد 2
- أسوار بغداد
- الأسلام و ال PEDOPHILIA
- نوال السعداوي في ضيافة مركز نينا
- الثورة المثالية
- حينما يتوج المجرم ...بطلا..
- هروب من سيف الشريعة
- حيرة..بين الضرب و الشتيمة
- عطلة ختان ....في كردستان
- حكومة عراقية ..بأمتياز أيراني
- شعب من لاجئين
- بغداد...دار الحنان
- igno-cracy
- فساد....بيض..
- الجزية ...او خمس السيد
- أنا ...دعاء
- قناة الحرة تحت امتحان المحسوبية
- السقوط في فخ الديمقراطية


المزيد.....




- ظهور لافت لماكرون بنظارات شمسية خلال مشاركته في دافوس.. ما س ...
- خريطة وسبب المخاوف من موقع سفارة الصين الضخمة في لندن بعد ال ...
- إعلان السيدة الثانية الأمريكية عن حملها بمولود يحقق سابقة تا ...
- تصميم سعودي وريش مضيء.. كيتي بيري تتألق في حفل -جوي أووردز- ...
- الأكراد يرون النصر يقترب بعد عقود من قتال النظام الإيراني
- بعد تلميحات ترامب.. الجيش الكندي يحاكي مواجهة غزو أميركي افت ...
- ترامب: أجريت -اتصالا جيدا للغاية- مع أردوغان
- ما أبرز المطارات اليمنية التي عادت للعمل بعد انسحاب الانتقال ...
- الاحتلال ينسف مباني سكنية في بيت لاهيا ويقصف خان يونس
- في ظل ما تشهده غرينلاند.. خيارات بريطانيا بين أوروبا وترامب ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد عادل - وزارة الفوضى