أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - الاغتيال السياسي جريمة ضد الإنسانية وثقافة إرهابية مجنونة !..














المزيد.....

الاغتيال السياسي جريمة ضد الإنسانية وثقافة إرهابية مجنونة !..


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 6652 - 2020 / 8 / 20 - 10:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بقلوب يعتصرها الحزن والألم والغضب تلقينا نبأ اغتيال الدكتورة رهام يعقوب وصديقتها عصر هذا اليوم في مدينة البصرة ، بإطلاق وابل من الرصاص عليهما من قِبَل المجرمون من كلاب الميليشيات والعصابات الخارجة عن القانون فأردياهما صريعتين .
لا لشيء !.. فقط كونهما ناشطتان مدنيتان يطالبن بوطن وبحياة كريمة !..
جميل العزاء والصبر والمواساة لأهليهم ومحبيهم ولثوار وثائرات ثورة تشرين المجيد .
الموت والعار للمجرمين القتلة ولعصابات الجريمة والميليشيات الطائفية القذرة .
نطالب الحكومة والقضاء والمدعي العام التحرك السريع وفتح التحقيق عن دوافع تلك الجريمة والمنفذين والمحرضين على ارتكاب هذه الجريمة وما سبقتها من جرائم يندى لها الجبين ، ومع كل من له علاقة وتعريض حياة الناشطين و إزهاق أرواح الناشطات والناشطين السلميين وقتلهم بدم بارد .
نطالب ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق السيدة بلاسخات ، بالتحرك السريع في إدانة هذه الجرائم المروعة والضغط على الحكومة الاتحادية على القيام بواجباتها وحماية الناشطين والمتظاهرين وأصحابي الرأي والقبض على الجنات وبأسرع وقت وتقديمهم للعدالة ، ووضع حد لتلك الجرائم الإرهابية الجبانة .
وعلى ممثلة الأمم المتحدة في بغداد تحميل الحكومة مسؤولية تلك الجرائم ، وتقديم المسؤولين الأمنيين والحكومات المحلية إلى التحقيق ، لإهمالهم لواجباتهم المناطة بهم .
وعلى الحكومة الفيدرالية التحرك السريع وعزل المسؤولين في الحكومات المحلية والقادة الأمنيين وإحالتهم إلى التحقيق لعدم القيام بواجباتهم وحماية المواطن الأعزل من القتلة والمجرمين ، وتتبع خيوط تلك الجرائم والمنفذين والمحرضين والقبض عليهم وإحالتهم إلى القضاء ، وإيقاف نزيف الدم والاغتيالات المنهجية التي ترتكبها هذه العصابات المجرمة والدولة العميقة والفاسدين .
المجد والخلود لثورة تشرين ولثوارها والثائرات ، هؤلاء الذين عفروا بدمائهم الزكية ساحات وشوارع المدن المنتفضة .
العار والخزي والموت للقتلة أعداء الحياة ، أعداء الديمقراطية والسلام والحرية والديمقراطية ، أعداء المرأة الحرة الأبية .
لا لفلسفة الإلغاء والإقصاء والتهميش ، لا لنهج التخلف والسلفية والفكر المتحجر الظلامي المعادي للحريات والحقوق والديمقراطية والتعايش .
نعم للتعايش والتأخي والمحبة والسلام ، لا للكراهية والعنصرية والتناحر والانقسام والتفتت .
19/8/2020 م



#صادق_محمد_عبدالكريم_الدبش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صباح الخير يا وطني !...
- فلسطين والجرح ينزف !..
- أخر الليل .. حين يجن جنونه !..
- الدين والدنيا وبناء الدولة .
- العملية الانتخابية وشروط نجاحها .
- تجاهل الحكومة لاستغاثات ناحية بهرز .
- حوار مع صديقتي !..
- الشيوعيون وطنيون مخلصون لتطلعات شعبنا .
- النظام وأحزابه وكتله يشكلون لجان تحقيقية !..
- الله يقيم قداسا مهيبا للدكتور هشام الهاشمي !..
- الهاشمي شهيد الكلمة الحرة .
- الخلاص من هذا الواقع المرير يكمن في إعادة بناء دولة المواطنة ...
- تعليق على ما جاءت به إحدى الصديقات .
- الأخوة والأخوات الأعزاء .
- زمالنا هو نفسه !.. بس الجلال مبدل !!..
- ثلاثة وخمسون عاما على الخامس من حزيران !..
- الإسلا السياسي المعوق لإقامة دولة المواطنة .
- الشيوعيين مناضلين أوفياء يمثلون إرادة شعبنا في الحرية والانع ...
- لماذا نينوى وتدمر ؟..
- ممارسات تعبر عن نهج وممارسة النظام وأحزابه الفاسدة !..


المزيد.....




- مكتب نتنياهو يكشف قيامه بـ-زيارة سرية- إلى الإمارات خلال الح ...
- قرقاش: العلاقات العربية الإيرانية -لا يمكن أن تُبنى على المو ...
- ترامب يصل الصين في زيارة نادرة، وملفات التجارة وإيران وتايوا ...
- -لا ترقى الى المعايير الدولية-.. فولكر تورك يطالب إسرائيل بإ ...
- فنزويلا الولاية 51.. -أمريكا أولا- تتوسع نفطيا
- كيف تنمي الجانب -الإنساني- في طفلك في عصر الذكاء الاصطناعي
- عاجل | نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين: شركات صينية تجري م ...
- -إشراف كامل-.. إيران تتوقع عوائد ضخمة من هرمز وواشنطن تواصل ...
- وثيقة فيدرالية تضع اتهامات ترمب لمحمود خليل موضع شك
- حكومة العراق الجديدة.. رهان -مسك العصا من المنتصف-


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - الاغتيال السياسي جريمة ضد الإنسانية وثقافة إرهابية مجنونة !..