أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميحه فايز ابو صالح - مجدليّةٌ والمشسُ قصيدتي














المزيد.....

مجدليّةٌ والمشسُ قصيدتي


سميحه فايز ابو صالح

الحوار المتمدن-العدد: 6649 - 2020 / 8 / 17 - 22:54
المحور: الادب والفن
    


فوق جسد الغيمة يصهل حلمي أطلقت صبابتي على صليب الأمنية سنابل تبرعمني عطر القصيد تشرّنقت من شمس مجدليّة نسجتني أكتاف السماء بساط لحرف مبلّل يفرد فجره مرفأ نور يفترش أوراق الصفصاف يتغاصنه هديل الحمام الغافي جذع عناقه يجادلني حيث قوافل الجمال تراقصها غجرية تهفو الثمالة عارية الصباحات بين أصابع الورد تمسحُ جمر الكلمات وتتبتّل أحرفها مرمى نبض الروح حين يغزوني نصّ الغزل كمشاكسة فوق فجر القصيد يتشابك المعنى قطرات الحروف وينسجني فكرة تمضغني دندنة وتر أغنية بمعزوفة رحيقي فترسمني ريشة النصوص بمعصم حضورك وتغنجني سطراً على ضفائر مجدل شمسي أشرق وريقات تسكبني حروف الفراشات وأنثى الأثير خلف أضواء الوعد قوافل الكتاب تتنغمني قيثارة السلام وفوق ضفاف الحلم ضاع حرفي معك فتنفثني دخان قصائدك انثى مجدلية والشمس قصيد .



#سميحه_فايز_ابو_صالح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ينام ظلّي فوق محراب السطور
- وتضيعُ أوراق العمر المنسيّ
- غبار الروح
- دعْ بذوري تنبتُ من جديد
- فوق أهداب السماء
- للحضورِ شهقةُ رجل انيق
- حين أمتشق الحرف
- خلفَ أنيابِ الحروفِ تتمترسُ مفرداتي
- تنقش التعب
- أدغدغ حزني المتلبد برداء قسماتي
- صراخُ الصدى
- بين أصابع النص تتعنقد الكلمات
- مشلولة ك غيمة رجاء أراقصكَ
- أصابع الحروف تختزل القصيدة
- لن أراقص ثغري بظلال الضحكات
- كخيط الشمع يحترق الحلم
- سياط الصوت
- عمراً بسنابل الوجع
- خلف حدود الخيال
- فوق أفق الوجع


المزيد.....




- غوليكوفا: منتدى الثقافات المتحدة في بطرسبورغ يجمع 70 دولة وي ...
- سر تواصل ليمور الإندري في غابات مدغشقر.. يستخدم تقنية صوتية ...
- فنانون يحتجون على تقليص الإنفاق الثقافي بالموسيقى والرقص وال ...
- ماكرون: هدنة غزة -مسرحية مخزية- وعار علينا جميعا
- اتحاد الأدباء يحتفي بالأعمال المسرحية للراحل محمد علي الخفاج ...
- شبه عارية.. بطلة روسيا كنوروز تنتقد سلوك الممثلة الأمريكية س ...
- احتجاجات في القامشلي تطالب بالاعتراف باللغة الكردية لغة رسمي ...
- من دمشق إلى فلسطين.. أمل عرفة تفتح -مساحة تانية- بصوتها
- لماذا يرى من يتناولون المغنيسيوم كوابيس -كأفلام الرعب-؟
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يتفقد الجامعة ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميحه فايز ابو صالح - مجدليّةٌ والمشسُ قصيدتي