أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - تسعٌ وعشرون سنة














المزيد.....

تسعٌ وعشرون سنة


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 6647 - 2020 / 8 / 15 - 17:43
المحور: الادب والفن
    


بعت أقراط ابنتي لأدفع ثمن الكهرباء
عارٌ
حكومتنا ماء في غربال
وصل بؤسنا أننا قريبا
سنبيع حتى الأطفال
تسعٌ وعشرون سنة
ونحن نغمس خبز الحرمان
في مرقة الخيال
تسعٌ وعشرون سنة
يبست في أيامنا ألآمال
تسعٌ وعشرون عاماً
ولا زال ينهبنا مسعود وجلال
لا نور في نهاية النفق
مصير شعبنا الزوال
ومصير قادتنا الغِنى فوق الغِنى
فبمص دمائنا يجمعون ألأموال
لا أمل ولا رجاء لدينا
ولا حياء أو رحمةٌ عند أولئك أشباه الرجال
اتمنى أن يعود طاغٍ يظلمنا ويطعمنا
شوقونا لحكم صدام أرذل ألأنذال



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عندما أحلمُ بكِ
- قانون كوردستان
- ألا يا أيها الساقي 85
- القذى
- جاء العيد ولم تأتِ الدنانير
- وهل خيراً منك أستقبلت السماء .. الى الدكتور محمد مشالي
- لا يعبد الحب سوايا
- هل تعرفين بأني أسرق صوركِ
- خربشة عشقية للقمر
- لي في فسحة الخيال متنفسٌ
- بفضلِ الوالي
- نظرة على 30 سنة من عمر حكومة اقليم كوردستان
- تخمينات
- جنةٌ من دون ناس
- السياسة ألأقتصادية الخاطئة لأحزاب كوردستان العراق
- إنها ليلة النسيان
- ألى صديقي الغالي المرحوم العقيد جعفر صادق التميمي - الشاعر خ ...
- تألق
- في عيد ميلاد مريم
- أصبحتُ وألآمال هجرا


المزيد.....




- متحدث الخارجية الإيرانية: لا ينبغي لأي من الأطراف الغربية اس ...
- اللغة والنهضة: لماذا لا يكفي التعريب وحده لبناء الحضارة؟
- حاتم علي.. المخرج الذي انحاز للإنسان خلف الصورة
- لبنان يستنكر هجمات إسرائيلية ألحقت أضرارا بمواقع تراثية
- السينما بوصفها مساحة لنقل الصورة.. دبلوم لتأهيل صانعات أفلام ...
- يوم أفريقيا 2026.. هل أنجزت القارة تحررها حقا؟
- السيد مجتبى الخامنئي: على نواب الأمة التعاون مع الحكومة من أ ...
- ليلى سليماني: الأدب سلاحنا الأخير لمواجهة الاستقطاب والتعصب ...
- 7نصوص هايكو(حنين) مترجمة للفرنسية :الشاعرالسيريالى محمدعقدة. ...
- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - تسعٌ وعشرون سنة