أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - المسألة التي يجب عدم التغافل عنها أبدا














المزيد.....

المسألة التي يجب عدم التغافل عنها أبدا


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 6644 - 2020 / 8 / 12 - 15:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بسبب من الاوضاع الداخلية المتوترة في إيران وتزايد العزلة الدولية لنظام الملالي بوتائر ملفتة للنظر، فإنه لايبدو أن الانباء والتقارير الواردة بشأن مسار الامور في إيران تبشر بالخير بالنسبة للنظام، وهو وفي ظل هکذا أوضاع مايدفع للإعتقاد بأن النظام ومن أجل إيجاد ثمة مخرج له مما آلت إليه أوضاعه بسبب حماقاته ونشاطاته المشبوهة، من الممکن أن يقدم على إرتکاب حماقة أو نشاط شيطاني جديد وبشکل خاص في المنطقة ولاسيما بعد فضيحة الانفجار الکبير في بيروت ورفض عميل نظام الملالي حسن نصرالله إجراء أي تحقيق دولي بشأنه ذلك لأنه يعلم جيدا بأن حزبه العميل ونظام الملالي من ورائه متورطان في ذلك الانفجار، ولذلك فإن الاحتمالات تتزايد بإقدام هذا النظام على إرتکاب حماقة في المنطقة من أجل التغطية على أوضاعه التعيسة.
إلقاء نظرة سريعة على الدور التخريبي والاجرامي لهذا النظام في الاوضاع بالعراق وخصوصا منذ عام 2003، وکذلك الدور المشبوه الذي لعبه ويلعبه في لبنان ودول ‌أخرى في المنطقة والعالم، يؤکد للمنطقة والعالم، أنه ليس هناك ولو ذرة أمل لکي يترك هذا النظام ماهيته وجوهره العدواني الاجرامي، بل أن العدوانية والاجرام والارهاب اساس نهجه المشبوه ولايمکن أن يتخلى عن هکذا نهج طالما کان في دست الحکم، وکل من تصور خلاف ذلك فإنه کمن ينتظر أن تمطر السماء ذهبا، ومن هنا، فإن الشعار المرکزي الذي رفعته المقاومة الايرانية بإسقاط هذا النظام، کان وسيبقى الحل الامثل إيرانيا وإقليميا ودوليا والاجدر بهذا السياق أن تبادر الدول دول العالم عموما ودول المنطقة خصوصا، الى قطع علاقاتها مع نظام الملالي وسحب سفرائها ووضع حد نهائي للسياسة الفاشلة التي إتبعوها في التعامل مع هذا النظام والتي لم تحقق أية نتيجة سوى المزيد من إطالة عمر النظام، خصوصا وإن النظام وکما ذکرنا في بداية المقال، يواجه الان أوضاعا بالغة الصعوبة وتحاصره المشاکل والازمات من کل جانب وإن الشعب مستاء وساخط على النظام وتتزايد التحرکات والنشاطات الاحتجاجية داخل إيران بصورة غير مسبوقة من أجل التغيير، ومن الممکن جدا في حال دعم نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية، أن تصبح بداية عملية للتغيير في إيران خصوصا فيما لو تظافرت الجهود وتناغمت مع بعضها البعض ولم تسمح لهذا النظام کي يلعب على الثغور ومساحات الاختلاف ويستغلها لصالحه، وان المقاومة الايرانية التي تمکنت ليس من الصمود والمقاومة أمام هجمات ومخططات النظام المختلفة وإنما بادرت الى مايمکن وصفه بالهجوم ضد هذا النظام، فإنها بذلك أثبتت للعالم کله وبالدليل الملموس أنها البديل المناسب والفضل لهذا النظام.
الاوضاع الحالية التي سوف لن تنبأ بأي خير فيما لو بقي هذا النظام على دست الحکم، صارت ضرورة إقليمية ودولية خصوصا بعد الادوار التخريبية والاجرامية لهذا النظام في سوريا والعراق ولبنان واليمن ومخططاته المشبوة والعدوانية لزعزعة أمن واستقرار دول أخرى في المنطقة لکي يفرض مشروعه العدواني کأمر واقع على الجميع، ومن هنا فإن مسألة منح التغيير في إيران اولوية في المنطقة والعالم هي مسألة تخدم السلام والامن والاستقرار ويجب عدم التغافل عنها أبدا.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طريق السقوط الحتمي
- من أجل التعجيل برمي نظام الملالي في مزبلة التأريخ
- خيار التغيير وإسقاط الفاشية الدينية في إيران
- مٶشرات على حتمية سقوط نظام الملالي
- ماينتظر نظام الملالي هو الامر والادهى
- مرحلة الحسم وتحديد مستقبل إيران
- نحن لا نغفر أو ننسى مجزرة السجناء
- الکادحون في إيران يصرون على تحديهم ومواجهتهم لنظام الملالي
- سقوط الملالي قاب قوسين وأدنى
- لاأمل للفاشية الدينية الحاکمة في طهران
- مٶشرات فجر النصر الکبير على نظام الملالي
- آخر الدواء مع نظام الفاشية الدينية في طهران
- إسقاط نظام الملالي بات قريبا
- السياسة الصحيحة حيال نظام الملالي تكمن في إبداء الصرامة
- رد فعل نظام الملالي البائس على النجاح الکبير للمقاومة الايرا ...
- الرسالة الاستثنائية للمقاومة الايرانية
- ثلاثة زلازل هزت نظام الملالي
- خمسة مناسبات وطنية ترسم ملامح إيران الغد الحرة
- العالم يرى مستقبل إيران مع المقاومة الايرانية
- العالم يستمع لصوت الشعب والمقاومة الايرانية


المزيد.....




- روسيا تهدد بقصف منشآت الطاقة الأوكرانية
- عاجل: الولايات المتحدة تشن غارات على إيران لأول مرة منذ شهر ...
- الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران لأول مرة منذ أسابيع
- هلسنكي: لا نوايا لروسيا لمهاجمة الناتو
- قائد الجيش اللبناني في عمان لبحث التعاون
- إسرائيل.. التصعيد بالضفة وقرب الانتخابات
- مصر وأمريكا تبحثان إطلاق حوار سوداني شامل
- ميرتس يعجز عن تحديد القطاع الذي سيحل محل صناعة السيارات في أ ...
- وسائل إعلام عبرية: الجيش يعلن عن اغتيال فلسطينيين اثنين في م ...
- وزير التعليم العالي ومحافظ السويس ورئيس جامعة السويس يفتتحون ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - المسألة التي يجب عدم التغافل عنها أبدا