أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - في ذكراه .. محمود درويش القصيدة التي لا تنتهي














المزيد.....

في ذكراه .. محمود درويش القصيدة التي لا تنتهي


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 6641 - 2020 / 8 / 9 - 17:37
المحور: الادب والفن
    


اليوم الذكرى الثانية عشرة لشاعر القضية والوطن والشعب والإنسانية محمود درويش.
محمود درويش الصوت الشعري الجميل الأنيق، الذي علمّنا كيف يكون الشعر بسيطًا مثل الريح، عميقًا كالبحر، القصيدة التي لا تنتهي، الجدارية الباقية، والحضور في الغياب.
محمود درويش الذي هتف في الستينيات " سجل أنا عربي " و "انقذونا من هذا الحب القاسي"، وعاشق الوطن والزيتون، الذي ناجى أمه كثيرًا وكان يحن لخبزها وقهوتها المهيلة ومناقيشها لذيذة الطعم.
محمود درويش المحب للحياة، وصاحب المقولة والسمفونية الرائعة والنشيد البديع " على هذه الأرض ما يستحق الحياة ".
محمود درويش يوليسيز الفلسطيني العائد إلى الجزء المتاح من أرض الوطن، الذي انفجر غضبًا في خضم الانتفاضة الفلسطينية الماجدة أن أرحلوا عن أرضنا وانصرفوا.
محمود درويش زهرة اللوتس والنرجس وأثر الفراشات، المعطر بالقصائد والمعابد وطهر التراب، والمطر الذي انهمر على أرضنا السمراء شعرًا ووجعًا، وتراتيل عشق، وأغاني متبتلة بالروح الوطنية والوجد والحزن الفلسطيني وحنين العودة.
فيا أجمل العاشقين، نحبُّكَ في موتكَ كما أحببناك في حياتك، ونشتاق لك، وحين يجتاحنا ويعصف بنا الحنين نعود إلى مجاميعك الشعرية ننهل منها ما طاب ولذ من كلام.
محمود درويش .. في ذكراكَ نجدد حُبُّنا لك، ولروحكَ السلام أيُّها العابق كزهر اللوز وأكثر في كل زمان ومكان.



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل من خلاص ..؟!
- سلامًا لبيروت
- في رثاء شاعر العودة هارون هاشم رشيد
- عناقيد حُبّ
- الفنون في المواجهة
- تموز وذكرى الأدباء والعظماء
- صدور عدد تموز من مجلة - الإصلاح -
- وجعُ الغيابِ
- فاضَ جُرحي
- أفِلَ النجمُ
- في عيد - الأسوار -
- 5 سنوات على رحيل الكاتب الناقد الاكاديمي د. حبيب بولس
- سامية فارس الخليلي ( أم سري ) .. وداعًا
- الشاعرة نجاح كنعان داوّد في - ذبح الهديل -
- - قلبٌ تعمَّد باللظّى - كتاب في السيرة الذاتية للمناضل توفيق ...
- في ذكرى المناضل إبراهيم بيادسة ( أبو عمر)
- خطة الضم والموقف الدولي ..!!
- مُوجِعٌ رَحِيلُكَ
- أجرَاسُ الرَحِيلِ
- ذكرى الشاعر جمال قعوار


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - في ذكراه .. محمود درويش القصيدة التي لا تنتهي