أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اثير حداد - ما اَلت له حركة التحرر الوطني العربيه 2














المزيد.....

ما اَلت له حركة التحرر الوطني العربيه 2


اثير حداد

الحوار المتمدن-العدد: 6640 - 2020 / 8 / 8 - 20:33
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ما اَلت له حركة التحرر الوطني العربيه ! 2
سابدا بهذا المقتطف من الفقيد فائق بطي في كتابه من اوراق المعارضة . اصدقاء في المنفى أعداء في الوطن " ما حصل ويحصل اليوم ومنذ سقوط النظام الدكتاتوري، وقد تعقدت الامور اكثر و اكثر ونحن نشهد ما لا يقل عن مائتي حزب وتجمع وحركة وخصوصا داخل تيار الاسلام السياسي والتيار القومي العروبي، يحاول(القادة )الظفر بمقاعد و مغانم وفق سياسة المحاصصه ومن اجل مصالح قئويه و طائفيه او مذهبيه، تؤدي كلها الى عرقلة العملية السياسية وتقود الى تاخير تقدم العراق في كافة مرافق الحياة " .
بالتامل في الوضع العارقي عبر المسير او الانتقال من حكم الفرد صدام حسين وعائلته عبر عصى الحزب والاجهزة الامنيه المحكمة و الشديدة القسوة والدمويه، وعبر الانتقال من العلمانية الى دكتاتورية اقلية مذهبيه عربية الى تشظي هائل في جميع القوى عدا الكردية بعد سقوط النظام .
اذا استعملنا الناظور السياسي سنجد التالي : قوى الاسلام السياسي سنية وشيعية ، قوميين كورد وعرب واقليات وبعض الديموقراطيين و الليبرالين هنا وهناك لا قوة لها. هذا لغاية انتخابات 2018 التي اشرت بوضوح الى رفض غالبية الشعب العراقي (العربي منه على الاقل)، عندما لم تشارك الجماهير بالانتخابات الا بنسبة 20% فقط، والذي يوضح نقطتين :
1-من الناحية الاخلاقية فان مجلس النواب وتشكيله للوزارة و رئيس الجمهوريه وا ختيار رئيس الوزراء لا اخلاقي اطلاقا.
2-تحول المزاج الجماهيري من الدعم المطلق لمذهبة و عشيرته الى رفض العملية السياسيه بالكامل . الا ان هذا الرفض جاء بشكل سلبي اي رفض .
هذين العاملين مترابطين فجرا التضاهرات الباسلة لتشرين 2019 والتي عرت القوى السياسية المهيمنة على العملية السياسيه عبر تغيب الوعي عبر شعارات طائفيه . وخلال الفترة من 2005 ولغاية 2018 كان العويل على حكم الاكثرية الذي حول الى دكتاتورية الاكثريه ، ودكتاتورية الاكثرية هذا تحول الى دكتاتورية احزاب الاسلام السياسي الشيعي.
صحيح ان توصيف النظام العراقي بانة برلماني ولكن، واعيد ولكن صلاحيات رئيس الوزراء هائلة جدا كما نص عليها الدستور. والحديث يطول هنا .
الدولة ام السلطة ؟
منذ سقوط نظام صدام حسين ولحد اللحظة هذا لم تقم القوى السياسية والبموجودة في قمة العملية السياسية بتشيد الدولة، لا بل سعت الى تقوية السلطة فقط ، فاين قانون مجلس الوزراء وكيف يتم التصويت عليه؟، اين قانون المحطكمة الاتحاديه؟اين قانون النفط والغاز والمناطق المتنازع عليها؟ اين قانون المجلس الاتحادي الذي المفروض ان يكون فوق البرلمان لاقرار قوانينه ؟ اين النشيد الوطني ؟ اين مرسوم العلم العراقي؟
ان تضاهرات تشرين الباسله والتي حاولت القوى السياسيه اتهامها كذبا وبهتانا بانهم ايتام البعث وابناء السفارات، تناست عن عمد ان حزب البعث لا يؤمن بالعمل الجماهيري بل بالانقلابات . اما عن كونهم "ابناء سفارات" فادعوا كل حريص ان يرالجع بيانات الخزانة الامريكيه لمعرفة الاموال التي منحت من الحكومة الامريكية الى احزاب الاسلام السياسي.
العملية السياسية العراقية منذ 1958 ولحد يومنا الحالي لم تقدم شيئا للمواطن ، فاتعليم منهار والصحة والكهرباء وطرق المواصلات والزراعة ...الخ ايضا . كل ما انتجنه هو اوليغاركية طفيلية اعتاشت وتعتاش على عائدات النفط من الاسواق العالمية . فاغتنت بشكل كبير وسريع واحاطت نفسها بموالين ، وانشات جهاز مدجج بالسلاح موازي للدولة لا وبل يسخر ويستخف بالرموز الحكوميه. و يؤجج الصراع الطائفي من اجل البقاء اطول مدة في قمة السلطة، وكل ما اخشاه هنا ان هذه الاوليغاركيه تغلق على نفسها كل السبل للحلول السلمية.
ختاما، اجد ان حركة التحرر الوطني العراقيه وكذلك في سوريا و مصر و ليبا فشلت فشلا ذريعا في نقل اوطانها و مواطنيها الى مصاف مواطني الدول التي تحترم المواطن . والسبب
1-تغيب العلمانيه : بمعنى ابعاد الدين عن المجال العام فالدين علاقة الانسان بربه ، فقط لا غير
2-غياب الديموقراطية : فعبر تاريخ الشعوب عموما كانت القوى الدينيه ورجل الدين من اكثر من يحارب حرية الراي والمساواة في الحقوق والواجبات.
هذين العاملين ساهما مساهمة فاعلة في تغييب وعي الفرد والجماعة والشعب، فدفعه ذلك الى الارتماء في احضان العشيرتة والقبيله والطائفة، لان الدولة غير قادرة على حمايته فيلجأ الى تنظيمات قبل الدولة او الدولة العميقة.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما اَلت له حركة التحرر الوطني العربيه 1
- هل مستقبل الاوبك كواقع جامعة الدول العربية ؟
- مستقبلنا ليس كوبي بيست من الحاضر، وحاضرنا ليس كوبي بيست من ا ...
- -شعب مايصيرلا جاره- ...مازوخيه !
- العلمانية مجربة ناجحه بينما الدولة الدينية خرافه !
- العراق ....مكانك سر . 12
- هل انجبت الكراهية مستقبل افضل ؟!
- هل ادار الحظ ظهره لترامب ؟! 22
- هل ادار الحظ ظهرة لترامب ؟!1_2
- كورونا والخرافه , الرعب يخلق الوهم !
- هل ما بعد كورونا مطابق لما قبلها ؟! 3_3
- هل ما بعد كورونا مطابق لما قبلها ؟! 2-3
- هل ما بعد كورونا مطابق لما قبلها ؟! 1_2
- العلم يعاود الانتصار، .........منذ -ورغم ذلك فهي تدور.-
- الصحة ام الثروة ام العكس ؟
- التغيرات القادمه لن تشمل الدولار الامريكي
- الدعوة لخروج العراق من اوبك غبيه
- الدعوة لخروج العراق من اوبك غبيه
- جري الوحوش لسوق لا هم لها سوى الربح !.
- 20 برميل نفطي يعادل واحد IPHON9


المزيد.....




- -المسجد العمري- بغزة... قبلة المصلين في رمضان
- نطنز ليست أولها.. هذه سلسلة هجمات إسرائيل على المشاريع النوو ...
- الاحتلال الإسرائيلي يواصل اعتداءاته على الفلسطينيين بالقدس و ...
- الرئيس روحاني يهنئ رؤساء الدول الإسلامية بحلول شهر رمضان الم ...
- في أول يوم برمضان إسرائيل تمنع آذان العشاء في المسجد الأقصى ...
- عمرو خالد: منازل الروح السبعة تضمن حب الله والسعادة النفسية ...
- منازل الروح
- من جامع الزيتونة.. الرئيس التونسي يهاجم -الإسلام السياسي-
- الشريعة والحياة في رمضان- محمد النابلسي: الابتلاء مفهوم محاي ...
- الإفتاء المصرية تحدد قيمة زكاة الفطر لهذا العام


المزيد.....

- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اثير حداد - ما اَلت له حركة التحرر الوطني العربيه 2