أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فؤاد أحمد عايش - الحزب الوطني الأردني














المزيد.....

الحزب الوطني الأردني


فؤاد أحمد عايش
كاتب وباحث في الشؤون الثقافية والقانونية الدولية

(Fouad Ahmed Ayesh)


الحوار المتمدن-العدد: 6633 - 2020 / 8 / 1 - 01:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


"الحـزب الوطنـي الأردنـي"

منذُ إعلان الأردنيين لاستقلالهم وتوحدهم تحت الراية الهاشمية في مملكتنا الحبيبة اختاروا جميعًا قيادةً وشعبًا الديمقراطية منهاجًا لهم في حياتهم وطريقة مثلى لإستثمار طاقاتهم وقدراتهم الوطنية في بناء وطنهم ليكون وطنًا حرًا وقويًا ونموذجًا ديمقراطيًا يحتذى به في العالم بأسره.
ومنذُ ذلكَ الوقت ورغم كل الصعوبات والتحديات التي واجهتنا نحن الأردنيين إلا أننا مازلنا متمسكين بالديمقراطية خيارًا ومطلبًا وطنيًا لا رجعة عنهُ مما جعل التجربة الأردنية تجربة مميزه وفريده من نوعها ، فأصبح لزامًا على الأردنيين مواصلة مسيرتهم الديمقراطية والحفاظ عليها ، ليسَ هذا فحسب بل والعمل على تطويرها وإظهارها في أبهى صورها.
من أجل ذلك كله عمل الأردنيون بكلِ جدٍ وإجتهاد على تنمية الحياة السياسية في وطنهم فأخذوا يعملون على تأسيس الأحزاب السياسية ذات البرامج والتوجهات المختلفة آملين أن تكونَ هذه الأحزاب الركيزة الأساسية في بناء مجتمعنا الأردني ومؤسساته المختلفة على أساس ديمقراطي ، وكخطوة جديدة على طريق الديمقراطية وإستكمالاً لمسيرة الأردنيين الشرفاء من أبناء وطننا الحبيب وإنسجامًا مع توجهات قيادتنا الهاشمية الحكيمة بالإلتفات للوطن والعمل على بِنائه وإنطلاقًا من إحساسنا بأهمية العمل الوطني ورغبةً منا في خدمة الوطن وأبنائه من أجل ذلك كله أتى تأسيس الحزب الوطني الأردني ليشكل مرحلة جديدة من مراحل الحياة السياسية في الوطن وتحولاً جذريًا من خلال الفرق الواضح في أفكاره ومبادئه وإهتماماته عن بقية الأحزاب السياسية الأردنية ، فهذا الحزب هو حزب الوطن ولأبناء الوطن حيث كانت وما زالت دائرة إهتماماته هي قضايا الوطن السياسية والإقتصادية والإجتماعية وليكن شِعارُنا دائمًا نحنُ وطنيون مخلصون للوطن والملك حتى النُخاع.

هذا الحزب الأردني الوطني الذي يحمل اسم غالي على قلب كل أردني شريف ومُخلص وغيور على هذا الوطن الذي ضحى لأجل بقائه الكثير من شُهداء الوطن الأوفياء الذين سطروا أروع البطولات دِفاعًا وحُبًّا عن وطنهم الأردن.
وقد تم تأسيس هذا الحزب عام ( ٢٠٠٧ ) من قِبل السيدة مُنى أبو بكر وهي أول سيدة بالعالم قامت بتأسيس حزب سياسي.
ويتميز هذا الحزب بالحرية والمساواة والعدل ويُشارك في هذا الحزب عدد كبير من رجال ونساء الأردن ، مخلصين للأردن ولتراب الأردن ومُعبرين عن ولائِهم وانتمائِهم في جميع الظروف التي يمر بها الوطن.
ويهدف هذا الحزب إلى عدد كبير من الأمور منها :-
- حماية الثوابت الوطنية والوقوف صفًا واحدًا مع الوطن وقائد الوطن بوجه كل من يُحاول العبث في مُقدرات ومؤسسات ورموز الوطن
- دعم عوامل الأمن والأمان والإستقرار والوقوف الدائم مع جيشنا العربي المُصطفوي وأجهزتنا الأمنية الأردنية
- التواصل المباشر مع الأجهزة الأمنية وتعزيز علاقة المواطن بهذه الأجهزة
- نشر المحبة والسلام والتسامح في كافة أنحاء الوطن من خلال الندوات والمؤتمرات الوطنية
- المحافظة على قوة الوحدة الوطنية
- نشر التوعية الأمنية ومكافحة الإرهاب والمخدرات بكافة أشكاله وذلك بالتعاون مع الأجهزة الأمنية المختصة بذلك
- توعية المواطن الأردني بعمل ندوات مشتركة وتعزيز علاقتهِ مع الأجهزة الأمنية

هذا الحزب الذي قدم وما زالَ يُقدم الدفاع الدائم والمستمر عن الهوية الوطنية وعن أجهزتنا الأمنية الأردنية ،،، هذا الحزب الذي ترعرعَ فوق سماء الأردن بقوتهِ وإخلاصهِ ودعمهِ الدائم للوطن والذي كانَ وما زال من حملة شعار (الله - الوطن - المليك)

وفي النهاية لا بُدَّ أن نشكر جميع المُدراء والأعضاء العاملين على جهودهم الطيبة المبذولة لخدمة الوطن ولخدمة المواطن الأردني

دُمتم ودام عزكم ... وإلى الأمام



#فؤاد_أحمد_عايش (هاشتاغ)       Fouad_Ahmed_Ayesh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أخطر سبعة كتب على مرّ التاريخ
- ما بين الإنتخابات النيابية والإصلاح السياسي
- ماء الوجه لا يُباع
- ظاهرة التنمُّر
- من وصايا الكاتب السوري فادي عزام لإبنته
- أعمار بعض الدول الإسلامية وأهم إنجازاتها
- آسف ... بالغلط
- الــســيــرة الــذاتــيــة للكاتب الأردني فؤاد أحمد أمين عاي ...
- الحب من أول نظره
- يوم النكبة
- للعظه والعبره
- ما بين الإصلاح والعمل السياسي
- نعيم القبر والرب الغفور الرحيم
- الإصلاح السياسي
- بِِـلادُ الْـعُـربِ أَوْطـانـي
- العادة السرّية بعد الزواج
- كُل شَيْء بِالْحَيَاة قَابِل لِلْبَيْع وَقَابل لِلشِّرَاء
- الحُب من طرف واحد
- النظام العالمي الجديد على الأبواب
- بنت الزبال


المزيد.....




- قمة إيفرست خلال 30 عامًا.. كيف تغيّرت رحلة الصعود إلى القمة ...
- فيديو نشره إعلام إيراني يكشف ما حدث لسفينة شحن هاجمها الحرس ...
- مصدر إقليمي: محادثات أمريكا وإيران -عادت إلى المسار الصحيح-. ...
- تحليل: جرح لبنان الغائر.. لماذا يُشكّل تهديدًا وجوديًا لاتفا ...
- ترامب: إسرائيل وحزب الله وافقا على وقف القتال
- ترامب يقول إن المحادثات مستمرة بوتيرة متسارعة مع إيران وإن إ ...
- مئات الأوكرانيين باتوا ليلتهم في محطات المترو هربا من هجوم ر ...
- حزب الله يوافق على مقترح أمريكي لوقفٍ متبادل للهجمات مع إسرا ...
- وضع المضيق.. دور هرمز في حرب الشرق الأوسط حتى الآن
- السعودية تسجل ولادة حيوان نادر لأول مرة منذ أكثر من 100 عام ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فؤاد أحمد عايش - الحزب الوطني الأردني