أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صالح لفتة - الشماتة في الموت














المزيد.....

الشماتة في الموت


صالح لفتة
كاتب

(Saleh Lafta)


الحوار المتمدن-العدد: 6612 - 2020 / 7 / 7 - 15:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ادنى درجات الخسة ان ترى انسان يشمت بموت اخية الانسان ويتشفى بقتلة وكأن مشاكلة وعقدة النفسية ومشاعر الحقد والكراهية سوف تشفى من الشخص الشامت بموت انسان بريء .
ماذا فعل هاشم الهاشمي حتى يقتل وتسكته رصاصات الغدر .هل هذا جزاء الكلمة الحرة .
لا ذنب ل هشام الهاشمي سوى انه قال كلمته بوضوح دون خوف او مواربة ، سمى الاسماء والاشياء بأسمائها الصريحة .لم يتزلف لشخص على حساب الحقيقة فاغتالته ايادي الشر الاثمة دون رحمة تاركة اطفاله ايتام ينتظرون رجوعة ويضافون لجيوش اليتامى في هذا الوطن .
الكثير من أمثاله سقطوا شهداء على مذبح الكلمة الصادقة ولن ينتهي الامر مادام هناك خير وشر في هذه الدنيا الدنيئة لكن هاشم الهاشمي قتل مرتين
قتل عندما اردته الرصاصات مستقرة في جسده وقتل عندما شمت به من لا يحملون المروءة والاخلاق
فأن ترى حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي يتشفون بموت هاشم الهاشمي فهذا الامر يحتاج الى مراجعة شاملة لعلاج امراض الكراهية .
لأنها مؤشر خطير على حجم الخلل والانقسام في المجتمع. ولا اظن ان عراقياً يشمت فليس من شيم العراقيين الشماتة .
رحل الهاشمي عن هذه الدنيا وكانت أمنيته ان يرى بلدة مستقر واهلة يعيشون برخاء .القانون هو الحكم وعدم تخوين الاخر واتهامه الا بدليل.
لذلك لنكن عند حسن ظن الفقيد وننتظر القول الفصل من التحقيق والقضاء وعدم اطلاق التهم جزافاً فهذا ما يريده قتلة الشهيد الهاشمي .



#صالح_لفتة (هاشتاغ)       Saleh_Lafta#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من يُنقذ جاري علي
- الاحزاب الاسلامية
- الاعلام والدعاية
- القراءة مشاكل وحلول
- شك
- من اضاع فلسطين
- من فوائد كورونا
- موهبة الكتابة
- حان الان موعد ألغاء الاوقاف
- المهارة والشهادة في سوق العمل
- مابين العشرين وتشرين هل تحققت امال العراقيين


المزيد.....




- مفاجأة أسبوع الأزياء الراقية في باريس..ممثل يقلّد إطلالة الأ ...
- طوابير خيول ومدافع ومراسم مهيبة.. شاهد ما فعله أردوغان -صديق ...
- لماذا ظهرت هيفاء وهبي بفستان زهري بأحدث إطلالاتها في دبي؟
- ضربات أمريكا على إيران.. قاليباف يرد وخارجية طهران: -نقض الم ...
- واشنطن وطهران تتبادلان الضربات مجددًا.. معركة تثبيت المعادل ...
- حلف الناتو: الضربات الأمريكية الأخيرة على إيران -مهمة جدا-
- -الدوما- يوافق مبدئياً على مشروع قانون حكومي لتعزيز الذكاء ا ...
- غارات إسرائيلية عنيفة على جنوب لبنان واشتباكات بين -حزب الله ...
- موسكو تندد برفض كييف استعادة جثث قتلاها وتسلّم أسراها وتصفه ...
- زاخاروفا تتوقع بحث -الإرهاب الأوكراني- في أروقة قمة الناتو ب ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صالح لفتة - الشماتة في الموت