أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شهاب وهاب رستم - الاقتصاد والسياسة الخارجية














المزيد.....

الاقتصاد والسياسة الخارجية


شهاب وهاب رستم

الحوار المتمدن-العدد: 6605 - 2020 / 6 / 29 - 22:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اقتصاد الدولة من المقومات الهامة في تكوين القوة الاقتصادية القومية في السياسة الخارجية .. فالقدرة الأقتصادية تستغل كل الاشكال .. الصريح والضمني في دعم الأهداف الخارجية .. سواء كان الاهداف اقصادية .. سياسية .. عسكرية .. ثقافية .. الخ
الضرائب الكمركية على الواردات تؤثر على مجرى التجارة الدولية .. وتنوع الأغراض للضرائب .. قد تستخدم كمصدر للدخل لقومي للدولة أو لحماية الصناعات المحلية .. وتستخدم كذلك من الشروط التي تم على أساسها التبادلات التجارية ..وقد تكون وسيلة انتقامية ضد الدول .. او يستخدم كوسيلة للضغط للمساومات في المفاوضات بين الدول .
لكن هناك من يعتقد أن الضرائب الكمركية اداة للسياسة الاقتصادية تتناقص بالتدريج امام غيرها من الادوات الفاعلة .. ذلك بفعل المؤثرات والحالات الاجتماعية للدول من حيث تنظيم الدخل الاقتصادي الاقليمي .. مثلاً .. السوق الاوربية المشتركة .. الاتفاقية الدولية للتعريفات التجارية .. والقيود على حركة رؤوس الاموال لأغراض التنمية ..
لكن ..!! ماذا بالنسبة للدول المنهارة اقتصادياً .. ولم تعد لها مقومات السياسة الاقتصادية ولا مقومات السياسة الاجتماعية وكذلك لم يعد لها القدرة على اتخاذ القرارت الداخلية .. من جميع الجوانب .. السياسية..العسكرية.. الاجتماعية .. هذه الى ما تصول اليها السياسة الاقتصادية المنهارة وتشطى مركز القرار السياسي والاقتصادي ومن ثم تحول هذا المركز ( مركز القرار) الى ذيل وتابع لنظام سياسي غير النظام السياسي للبلد .. نظام وحكومة خارجي .. متطفل ومستغل للقوى الداخلية من اجل تقوية اقتصادها المنهار .. وتوقف معاملها ومصانعها وانتاجهم لا يكفي للاستهلاك المحلي .. ولكنهم يتصيدون بالماء العكر في في بيع الانتاج الصناعي الى الدول التابعة اليهم .. وهنا يصبح البلد التابع في حالة فوضى سياسية واقتصادية .. وحالة من التشظي القومي .. والشعبي .. تثقل كاهل البلد والعباد .. بسبب العبأ الملقاة على مركز القرار السياسي والعسكري والاقتصادي والفساد المنتشر في كيان الدولة .. بسبب التبعية والذيلية وتعنت اصحاب القرار الغارقين في الجهل السياسي والاجتماعي وقبلوهم بما يفرض عليهم من سياسات اقتصادية تبعدهم عن القرارات الوطنية الذي يمكنهم الوقف بين الدول في قراراتهم ..



#شهاب_وهاب_رستم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المقبض .. الذيل ... خائن ...!!
- الحرب لم تنتهي يوماً ..!!
- الكعكة العراقية في السياسية ..!!
- انعدام الثقة بالحزب .. الاحزاب
- الايدلوجيات المذهبية والعلاقات الدولية
- القرارت في السياسة الداخلية والخارجية
- الدكتاتورية لعنة لتشويه التاريخ
- الإدارة والتنمية في الدولة ..!!
- بناء الدولة المؤسساتية بعد ..ال !!
- اللجان التحقيقية .. حرق الارشيفات ..والطيور العملاقة ..!!
- الديمقراطية الخزبية وضمان الحريات ..!!
- حرق المحاصيل الزراعية .. لماذا ؟
- تشويه التاريخ .. فلسفة ..!!
- توزاز القوى .. الحرب ..!!
- شرعية الدولة الديمقراطية
- لماذا تقاعد ... البرلماني ..؟
- الفوضى والابداع .. السلام والاستقرار
- التعليم الالكتروني .. أون لاين ..!!
- التعلم من .... الحجر المنزلي .!!؟
- الانشقاق .. بين الخلاف والاختلاف ..!!


المزيد.....




- حوار ساخر بين بشار وحافظ الأسد بتقنية الـAI في -ما اختلفنا 3 ...
- مسؤول أمريكي يحذف منشورًا حول مرافقة قوة بحرية لناقلة نفط عب ...
- أحدث دمارًا بمعالمها التاريخية.. غارات أمريكية وإسرائيلية تط ...
- مئات القتلى و700 ألف نازح: تصعيد إسرائيلي واسع في لبنان.. وت ...
- ويتكوف يكشف موقف ترامب من إيران: منفتح على الحوار.. ولكن!
- جيرار أرو: فون دير لاين تتصرف خارج صلاحياتها في حرب إيران
- ألمانيا: حكم بالسجن على رجل لإدانته بدعم -حزب الله- اللبناني ...
- لبنان: -لقد ظلمنا من الطرفين-... غارات إسرائيلية جديدة بعد ...
- جزيرة خرج -الجوهرة النفطية الإيرانية- في قلب الحرب بالشرق ال ...
- إيران: من يقرر نهاية الحرب ومتى؟


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شهاب وهاب رستم - الاقتصاد والسياسة الخارجية