أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعاد محمد - البلاد.














المزيد.....

البلاد.


سعاد محمد
شاعرة

(Suaad Mohamed)


الحوار المتمدن-العدد: 6593 - 2020 / 6 / 15 - 20:27
المحور: الادب والفن
    


إلهةٌ تستحمُ في جرونِ عيوننا
تعدُّ باعتزازٍ فضّةَ دموعنا,
ثمَّ تلفُّ جناحيها؛ بحبورِ الأثرياءِ؛ على قاماتِنا المغتربة.
أجملُ ما فيها؛ معجزاتُ معانيها:
إنّها تزيدُ و تنقصُ كصلاةِ وليٍّ مريض!
و إنّها أغنى من الأبدِ..
و أوسعُ من تطلّعاتِ الرّغبةِ
لكنّها؛ أقلُّ من لقمةِ فقير!
يفتِّشُ فيها المطرُ الرّسولُ..
عنِ القمحِ المخطوفِ..
فتُبرزُ لهُ آياتِ التّعتيم!

امرأةٌ من غرابةٍ بكر..
تُنسبُ للعلاقةِ بين القمرِ واللّيل
هي الأكثرُ ظهوراً على شاشةِ الشائعات:
تشردُ كثيراً بالأوسمةِ؛
وتعرّي لها كتفيها
بينما؛ تقلبُ خرائبَ كفيها في وجوهنا المنفطرةِ
لكنّها؛
,ومهما ألصقوا بها من تُهمِ الأسماءِ,
لمْ تغرم إلّا بالنّشيدِ..
ولم توكلْ حدودها إلّا للشّرفِ المزمعِ عرسُهَ في فتوّةِ الدّم!

مذ رسا التاريخُ على شواطئ عفّتها..
و نامَ المؤرخونَ في فراشِ الأساطيرِ..
أنجبوا موتاً باطلاً؛ يتعايشُ معنا بموجبٍ القرابةِ !
وصارَ رحمها..
يضُمّنا بحنوًّ؛ ويتمنّى لنا جوعاً سعيداً!

البلاد دبّوسٌ في القلبِ
نقبّلُ رأسَهُ الشّريفَ
نبكيهِ؛ ونسبّهُ
لكنْ؛ لا نرميه.



#سعاد_محمد (هاشتاغ)       Suaad_Mohamed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قيامة.
- عتبات .!
- عفو الجاذبية .!
- لماذا و أخواتها .!!
- ألف باء التفاح ..!


المزيد.....




- -كأنه فيلم رعب-: الأميبا الآكلة للدماغ التي قد تنتشر حول الع ...
- مهرجان مولانا في السليمانية.. الثقافة والفنون رافعة للسياحة ...
- كريستيانو رونالدو يخوض تجربة التمثيل ويكشف أسرار -الميركاتو- ...
- قداسة البابا يلتقي الممثلين القانونيين ومديري المدارس القبطي ...
- توم هولاند يكشف عن نصائح آن هاثاوي له خلال الترويج لفيلم -Th ...
- رايان غوسلينغ ينضم لعالم مارفل السينمائي بشخصية -غوست رايدر- ...
- عالم السينما.. ظهور مفاجئ لرايان رينولدز يشعل تكهنات عن مشار ...
- الجرح والتعديل في عصر البودكاست.. باحث يدعو إلى تدقيق الرواي ...
- -ما وراء الإطار-.. انطلاق الدورة الـ 7 من مهرجان -عمّان السي ...
- -أبو سوريا-.. ملحمة درامية تعيد فوزي القاوقجي إلى الواجهة وت ...


المزيد.....

- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعاد محمد - البلاد.