أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وسيم بنيان - ثغثغة














المزيد.....

ثغثغة


وسيم بنيان

الحوار المتمدن-العدد: 6593 - 2020 / 6 / 14 - 04:33
المحور: الادب والفن
    


1
لا بأس، هكذ امضي دون رغبة في اثر اخلفه ورائي .لم امضغ الكثير من برسيم الأسلاف،
ولست مبعوثا لترك رسالة ذات معنى.لي ارتجالات لايمكن شرحها في قاموس، وكهوفي لا تصلح للباحثين عن هدى البوصلات وأدلة السواح.
أرعى افكاري  كطفل متوحد، بلا حاجة للتقليد.لكل زمان طوره،وليس شرطا ان يكون للاحلام مغاز. المكان ابن الذاكرة.
الهواء حفيد الضوء.وللعلم قصائده.

2
لا حصان لدي،
وسيفي من ورق.

3
ظل نظر الجاحظ يطارد المخطوطات.يتشمم الحبر ونتوء الحرف.في سوق الورق بنى عشه،وباض بخلائه وبيانه الذهبيين.يروى ان الكتب سقطت عليه فقضى نحبه.عشق الكراسات فقتلته،وهكذا تفعل الاقدار. لا اخال ان حكاية (ابو عثمان) انتهت عند هذا الحد.فلابد انه تابع اسهال النشر العام عبر الشبكة العنكبوتية،وبعد ان اصيب بالدوار والتخمة تساقطت عليه كمبيوترات كثيرة دفعة واحدة،فازداد جحوظا.مثلنا ونحن لا ندري هل سطورنا الرقمية هي الواقع،ام ان ما يحدث في الواقع الخارجي هو اللاواقع؟

4
الخطوة في قدمي،
الحصاد لمن؟

5
الحياة عبارة عن تركيب معقد قد تكون هلامية او سائلة،او شيء لا يمكن ضبطه،لانها خارج ميزان التحليل،او تصنيف الاصالة فيها لمن.لا يتعلق الكلام بمعتقات الفلاسفة واغلب هلوساتهم،فمنهم من اعطى الماهية حق الاصالة،ومنهم من وصم بها الوجود. وكان الملا صدرا احد المعتنقين للرأي الاول قبل ان يعدل الى الرأي الثاني ويستقر عليه،حتى ان اهم تلامذته وشراحه* اوجز ذلك شعرا:
الوجود عندنا اصيل/دليل من خالفنا عليل.
واتفقت كلمه الفريقين منهم على ان (الله) وجود بسيط ليس له ماهية،اذ ان فرضها يلزم تركيب الذات وبالتالي ينبثق اشكالا حول غناه المطلق، وفق تفلسفهم. لكن،ثم فيلسوف معاصر اثبت له الماهية دون ان يفضي ذلك حسب اعتقاده، الى منافاة غناه.وقد نظر لفكرته ودعمها بالكثير من الادلة في شرحه ل (بداية الحكمة**) والذي يعد مع (النهاية) احد اهم الكتب الفلسفية المكثفة التي تدرس لطلاب الفلسفة في الحوزات الدينية....

*عبد الهادي السبزواري في منظومته.
** بداية الحكمة ونهايتها: كتابان للفيلسوف والمفسر الطبطبائي،وكلاهما ينتميان للفلسفة الاسلامية الكلاسيكية.

6
انا لحم طشرته الحروب،
اقمصة لعراء المنفى.

7
في هذه الحياة التي لم تعد صالحة لغير الموت، تتساقط الاجساد في محاجرها مثل ورق خريف مزمن.وقديكون في هذا السقوط الكئيب دلالة على بلوغ الكهولة بالنسبة للجنس الانسي المتوحش.فقبل ذلك قطعت الانسانية اشواطا لاهبة من حروب الطعن والبارود صعودا الى الترسانات النووية وحروب البحار والفضاء...
اكثر ما اخشاه ان ارحل قبل نهاية هذا العالم،اذ احيى على امل عميق يستوطن كل مساماتي: ان اتبول على ركامه والفطائس التي يخلفها،لاوفي النذر.النباتيون واصحاب المعالي والكتاب النازكون انشغلوا كثيرا في العمل والبناء،ولغبائهم  لم يفكروا في ابتكارات الخراب.ان يتدحرج كل شيء مثل جرف هار.ان نحتفظ باخر ذرة من كرامة،قبل ان نحشر في زاوية جديدة تكون هي القبر الاخير.لا استطيع النوم قبل ان اتخيل كيف نتفسخ.تستفزني فكرة هذا الوسواس القهري،وتشعرني بالرضا والامتنان...

8
بين قسطلة السواقي
وتدلي الثمار
قندلتي عارية
نهداك اليانعان
يترجرجان انوثة
شهيان
كأبنة الكرم
يدعواني:
ترنح بين حلمتي
المنتظرتين صهيلك
جف الرضاب في شفتي
فاسقني لتشرب
خذ صحوي
وهات سكرك
لا وقت للتمهل
وايامنا تترهل ساعاتها
على شيخوخة الزمن
انيني اغنية
لهاثك طبولها
سرتي بئرك
عشبك دلوي
اقتحمني من القفى
كلص شرس
اعد ما نهبه الشوق
من امامي كشرطي نزيه
اندس بين فخذي
والحس وعثاء الفراق
من اغصان جسدي
تساقط عليك شبقا
نديا...



#وسيم_بنيان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هواجس
- خياطة
- غراب وردي
- موج القطرة
- مفارقات: نحو محراب علي
- حمى باردة
- شاعر
- برزخ الصمت والبوح
- معزوفة لكوفيد
- مصيرنا: بين محرقتين
- شفرة حزب الله
- العراق و معنى الدولة
- اردوغان : خطوة قبل الهاوية
- قد وارامكو والكارثة العرببة
- ملاحظتان عاجلتان
- سؤال العيد للصهاينة العرب*
- لهذا اغني
- نقوش على جلد الشبق5
- هكذا اغرد5
- لحن المسبحة


المزيد.....




- زاخاروفا: موسكو وواشنطن لديهما ما يتحدثان عنه والأهم ترجمة ا ...
- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...
- البحث عن رسول.. إرث الشاعر رسول حمزاتوف
- مي التي تغيب فيحضر كل شيء: قراءة سيميائية سردية في عوالم روا ...
- -روّحي على بيت أبوكي-.. انطلاق عروض فيلم -ريد فلاج-
- بعد توحيد المناهج.. مطالب باستمرار تدريس اللغة التركية في سو ...
- بن شيلتون يسقط ألكاراز في ماراثون تاريخي.. واحتفال كوميدي بع ...
- من السجن إلى الذاكرة.. هل تصبح حكايات الأقبية أساسا لسوريا ا ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وسيم بنيان - ثغثغة