أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اردلان حسن - الفرصة الأخيرة ..














المزيد.....

الفرصة الأخيرة ..


اردلان حسن
كاتب وصحفي

(Ardalan Hassan)


الحوار المتمدن-العدد: 6591 - 2020 / 6 / 12 - 16:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رغم كل الفساد والقتل والتنكيل بالشعب العراقي من قبل احزاب وشخصيات حكمت العراق خلال ١٧ عاماً الماضية ، فإن السياسي العراقي الذي أتى صدفة لا غير ، لازال احد اكثر سياسيي هذا الكون حظاً ، بسبب الثقة التي يعطيها لها الشعب رغم كل ما عاناه ويعانيه الى اليوم من جراء فسادهم وعقلياتهم الطائفية وعدم معرفتهم بابجديات العمل السياسي .

لدى السيد الكاظمي الآن فرصة عظيمة في ترجمة ثقة الشعب به لعمل عظيم ، وإذا صدق بقوله انه الشهيد الحي والشجاع الذي لا يخاف اعداء العراق وهم وجوه ودول معروفة لدى الشعب ، عليه ان يسير بخطته الأمنية وهي اصلاح المنظومة الأمنية الداخلية اولاً ومن ثم السيطرة على المنافذ الحدودية سياسياً ومالياً ، فهذه تجلب الويلات للعراق وهي ايضاً مصدر مالي عظيم ، وما سيميز حكم السيد الكاظمي هو انه ليس تابعاً لحزب بل كما صرح نتيجة لتظاهرات الشباب العراقي وتغييرات وصراع مجتمع مع حكومة سابقة ظالمة ، اذاً الفرصة كبيرة للنجاح .

السيد مصطفى الكاظمي الذي ظهر في مؤتمر صحفي ووضع النقاط على الحروف في بعض الأمور من وجهة نظره وهو محق في بعضها ولم يفصح عن الكثير من النقاط الاخرى التي تعمل عليها حكومته وأعتقد جازماً ، أن ذلك مرده الى معرفته ان العمل بالسرية هو الوسيلة الأنجع لمحاربة حيتان الفساد والقضاء عليهم بهدوء ونجاح كامل ، لأنه يعرف انهم سيلجأون لدول الجوار للضغط عليه سياسياً وخاصة باتجاه الشرق مكمن الشر للعراق كدولة وحضارة !

أن اكثر ما يحتاجه الشعب العراقي حالياً هو الامان والسلام المجتمعي وبناء اقتصاد مبني على خطط تتناسب مع وضع العراق المالي حالياً ، وعلى أسس توجه هذا الاقتصاد من اقتصاد معتمد على منتوج واحد فقط وهو النفط الى اقتصاد متنوع والأساس موجود من حيث الاراضي الزراعية والماء والري حيث الرافدين والمصانع التي تركتها الحكومات السابقة بفعل فاعل وتوجيه من دول معينة ، بغية السيطرة على السوق العراقي النشيط الذي يزداد سكانه بمعدل مليون شخص كل عام وهذا رقم مخيف وعلى المسؤولين معالجة هذا الوضع وتوضيح خطورة هذا الرقم اقتصادياً ومجتمعياً في المستقبل .

ولا ننسى ايضاً أن ما يحتاجه العراق الآن فعلياً ، هو معاهدات سلام مشتركة مع الجيران والقوة العظمى امريكا ، إن أردت بلداً قوياً فيجب ان ينعم العراق بمدة لا تقل عن خمسة وعشرين عاماً من الأمن والأمان والابتعاد عن الحروب بكافة انواعها ، والعمل على بناء الانسان قبل الاعمار وتعليم الاطفال في الروضة قيم التسامح والعدل والحرية والمساواة بين الرجل والمرأة وأن الماضي ليس مقياساً لحاضرنا ، بل للاستفادة من تجاربه في حاضرنا الذي نعيش .



#اردلان_حسن (هاشتاغ)       Ardalan_Hassan#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المعارضة وأهميتها التي لا نعرفها ..
- ‎كورونا وباء ام جرة أذن ؟!
- فايروس كورونا وتعرية انظمة الحكم في العالم !!
- عبودية العقل
- وباء السياسي العراقي
- الثورة العارمة ضد الفساد
- تظاهرة السليمانية ومطالب الشعب الكوردي !!
- امريكا وتعاملها مع المكونات العراقية !!
- الخاسرون من الثورة !!


المزيد.....




- -تحالف الشرعية- في اليمن: -سنضرب بيد من حديد كل من يحاول است ...
- البرلمان الأوروبي يلجأ للقضاء لتعطيل تنفيذ الاتفاق التجاري م ...
- هآرتس: نتنياهو لن يحضر تدشين مجلس السلام بسبب مذكرة توقيفه
- ماكرون وآخرون.. ورطة الذين شملهم ترامب بالسخرية والتوبيخ في ...
- مصيدة -الخط الأصفر-.. كيف يقضم الاحتلال المساحات الباقية للف ...
- ترامب يعرض -إطار اتفاق- بشأن غرينلاند ويستبعد خيار القوة
- -حياة ذكية-: سيارة خارقة بـ1900 حصان وتابلت ورقي ومركبة طائر ...
- هل يستخدم مجلس السلام لتبييض صورة إسرائيل بعد جرائم غزة؟
- ترامب يكشف لـCNN رد بوتين على الدعوة للانضمام إلى -مجلس السل ...
- دافـوس 2026: مـنـتـدى الـقـطـيعـة بـيـن تـرامـب وحـلـفـائـه؟ ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اردلان حسن - الفرصة الأخيرة ..