أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اردلان حسن - تظاهرة السليمانية ومطالب الشعب الكوردي !!














المزيد.....

تظاهرة السليمانية ومطالب الشعب الكوردي !!


اردلان حسن
كاتب وصحفي

(Ardalan Hassan)


الحوار المتمدن-العدد: 6499 - 2020 / 2 / 25 - 19:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في السبت الماضي خرج الآلاف من الجماهير المتظاهرة في مدينة السليمانية ، ضد الفساد المستشري في كوردستان مثل ما هو في باقي مناطق العراق وللمطالبة بتحسين الظروف المعيشية للمواطن الكوردي الذي يتحكم به منذ عام ١٩٩١ حزبين رئيسيين وبعض الاحزاب التي تظهر وتختفي بين حين وآخر ، زائداً الاحزاب الاسلامية التي لها قاعدة لا بأس بها في الاقليم .

التظاهرة التي دعا اليها السيد شاسوار عبدالواحد رئيس حزب الجيل الجديد ، لم تخرج لكي تكون دموية او فيها اعمال شغب ، بل انها كانت فقط جرس انذار لحكومة الاقليم بأن الشعب وإن لم يتظاهر مثل اخوتهم في الجنوب والوسط منذ تشرين الاول من العام الماضي ، لكن لا يعيش ظروفاً افضل من الناحية الاقتصادية عنهم والفساد منتشر وإن رأينا بعض الخطوات الخجولة من حكومة الاقليم لدرء هذا الخطر وتبعاته على المجتمع .

احد اسباب عزوف الكثيرين للمشاركة في هذه التظاهرات ، هي الاحزاب الكوردية المعارضة وخاصة الاسلامية منها التي تتحمل ايضاً ، جزءاً كبيراً من مشكلة المواطن الكوردي ، لأنها تعطيه الامل بأنها معارضة حقيقية ولكن اغلبها تبحث عن مصالح حزبية وتذهب يميناً وشمالاً حسب توجهات قياداتها التي الى اليوم لا تعرف اين تقف وتتصور ان الاسلام عبارة عن تكديس اربعة زوجات في البيت فقط .

الشعب الكوردي في الأقليم يتمتع بأمان وليس هناك مجال للمقارنة بين اربيل والبصرة مثلاً من حيث الخدمات والبنى التحتية وهذا يحسب لحكومات الاقليم السابقة والحالية التي رغم فسادها الكبير وتخبطها في سياساتها وعدم فهمها لآليات العمل السياسي والجيوسياسي في المنطقة ،وخسارتها الكثير من تعاطف الجمهور ، وكان بأمكانها لعب دور اكبر في بغداد واقناع الشركاء هناك ، بأن الرفاهية والأمان والرخاء الاقتصادي من خلال جذب الاستثمار ، لا يأتي بتسليم مقدرات البلد بيد قوة اقليمية او دولية ، لكن هذه الاحزاب والشخصيات التي مثلتها في بغداد لم يكن لهم هم سوى الاثراء الشخصي او نفع احزابهم التي وضعتهم في هذه المناصب ، لذلك عانى الشعب الكوردي من جراء هذه السياسات وخاصة من حيث قطع رواتبهم لشهور طويلة ومن ثم استلامهم لجزء يسير منها في السنوات الاخيرة .

الشعب الكوردي تعلم خلال السنوات المذكورة والتي شهدت قفزات نوعية في الحالة الاقتصادية ، ان يعترض بصورة حضارية والاحزاب المسيطرة اعطت الجماهير نوعاً ما حق التظاهر والاعتراض بصورة سلمية ، طالما كانت الشخصيات الرئيسية وبالاخص من العائلتين المتنفذتين خارج نطاق النقد ، اضف لذلك ان الاكراد تعلموا ان يعيشوا بكرامة وليس ان يموتوا بكرامة كما هو الاعتقاد السائد في جنوب البلاد ، ولعل هذا يشخص الفرق بين سلمية تظاهرات كوردستان عن عنفها في الجنوب العراقي .



#اردلان_حسن (هاشتاغ)       Ardalan_Hassan#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- امريكا وتعاملها مع المكونات العراقية !!
- الخاسرون من الثورة !!


المزيد.....




- حكومة الإمارات: نحتفظ بحق الرد على إيران ولا نسعى لتوسيع الم ...
- نجل شاه إيران السابق يعرض خطة لقيادة البلاد بنفسه: -مركز تما ...
- ريم الهاشمي: موقف الإمارات يبقى متزنًا.. لا نسعى لتوسيع المو ...
- أعباء مالية متصاعدة.. كم تنفق أميركا في حرب إيران؟
- إسرائيليون يحتفلون بعيد المساخر داخل ملجأ خلال إنذارات الصوا ...
- بعد الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي.. ما هي الأضرار التي أصابت من ...
- غلق مضيق هرمز يربك التجارة العالمية ويغير طرق الشحن
- ما حسابات روسيا والصين في الحرب الأمريكية مع إيران؟
- -ترامب ليس لديه خطة واقعية لمستقبل إيران- - مقال في فايننشال ...
- تغطية خاصة.. جوزيف باحوط: قد يدخل لبنان إلى مرحلة جديدة بعد ...


المزيد.....

- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اردلان حسن - تظاهرة السليمانية ومطالب الشعب الكوردي !!