أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سري القدوة - القدس جوهر الصراع العربي الاسرائيلي














المزيد.....

القدس جوهر الصراع العربي الاسرائيلي


سري القدوة
اعلامي فلسطيني


الحوار المتمدن-العدد: 6591 - 2020 / 6 / 12 - 15:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بقلم : سري القدوة

إن القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية هي قلب القضية الفلسطينية وهي جوهر الصراع العربي الإسرائيلي وهي المدينة التاريخية والحضارية ولها خصوصياتها التي يتطلع إليها مختلف أبناء الديانات السماوية ولا يحق لأحد التفرد بها لأنها لكل المؤمنين وهي ملك للشعب العربي الفلسطيني وعاصمة دولتهم ولا حل للصراع ولا سلام في المنطقة مع عمليات الضم والتهويد التي ينفذها الاحتلال في القدس ولأنه لم يكن هناك سلام دون مدينة القدس ودون إحقاق الحقوق الفلسطينية المشروعة وان الأمة العربية والإسلامية وعلى رأسهم الشعب الفلسطيني سيحمون القدس والمسجد الاقصى ويقفون في وجه الاحتلال الغاصب وما تتعرض له مدينة القدس من مخاطر التهويد والسرقة والضم .
الوقائع على الارض تتحدث ونستخلص من النتائج بان سلطات الاحتلال لم تكن مستعدة للسماح بقيام دولة فلسطينية وان الاحتلال تعامل مع مبادئ اتفاقيات اسلو بمفهوم العنصري والتي لا تتعدى حكم ذاتي محدود وعملوا خلال الخمسة والعشرين عاما الماضية على تفريغ أي محتوى وطني للدولة الفلسطينية واستخدموا القوة في الكثير من الاحوال وقاموا ببذل كل الجهود من خلال الاجهزة الاستخباراتية والأمنية والعسكرية والسياسة والإعلامية والدبلوماسية الاسرائيلية وعملوا في كل الاتجاهات وما هو ممكن لمنع قيام الدولة الفلسطينية مستخدمين التوسع وسياسة الضم ومضاعفة الاستيطان في الضفة الغربية لتنفيذ مخططهم .
وخلال المرحلة الماضية وفي خضم الاحداث والمجريات التفاوضية رفضت حكومة الاحتلال التطرق الي مفاوضات شاملة حول وضع القدس والمستوطنات واللاجئين والحدود وتعاملت مع القدس والضفة الغربية كجزء من دولة الاحتلال رافضين التنازل عنها او الاعتراف بالحقوق الفلسطينية فيها وهذا الامر بالطبع والنتيجة ستقود الي فشل حتمي للآليات التفاوض خلال مرحلة اوسلو وإعادة مربع الصراع القائم الى نقطة الصفر حيث لا يوجد أي فلسطيني او عربي ممكن ان يتنازل عن الحقوق والهوية الوطنية الفلسطينية والإسلامية للقدس التي هي جوهر الصراع العربي الاسرائيلي.
ان الشعب الفلسطيني وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية عملوا كل ما في وسعهم من اجل ضمان حل الدولتين ولكن الاحتلال سعى الي الدولة الواحدة وكان من المهم التوقيع على اتفاقيات وإعلان المبادئ في اسلو ولم يكن التوقيع عليها في حينه خطئ كما يحاول البعض تسويقه الان ولكن سياسات الاحتلال العنصري والتكتل اليميني هو ما اوقف أي تقدم لعملية السلام وان ممارسات الاحتلال والمستوطنات ومصادرة وسرقة الحقوق والأرض الفلسطينية هي من اوقفت اسلو ومن اعاقت أي حلول ممكنة لتوصل الي تسوية دائمة فحكومة الاحتلال فرضت حلول القوة وحولت القضية الفلسطينية الي مجرد قضية مساعدات انسانية.
فكرة أوسلو لم تعد قائمة وإنها لم تنجح في بناء أي اتفاق يؤسس للسلام ويكون اتفاق واضح مستقبلا وهذا الامر يعني بقاء واستمرار الصراع القائم فالاحتلال هو الاحتلال القائم بالقوة وفلسطين وشعبها يخضعان تحت الاحتلال وفقا لقرارات الامم المتحدة والمجتمع الدولي ومن حق أي شعب واقع تحت الاحتلال العمل على ازالة كل اشكال الظلم الواقع عليه وعلى الامم المتحدة التدخل لضمان ورعاية أي مفاوضات قائمة وستكون مستقبلا وان على العالم العمل على فرض عقوبات دولية على حكومة الاحتلال التي تحتل اراضي الدولة الفلسطينية بالقوة العسكرية ولا يعقل ان تستمر دون عقاب او تترك تضطهد الشعب الفلسطيني وتنكل به وتحرمه من ابسط حقوقه المشروعة وضروريات العيش بحرية وتقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة والقدس عاصمتها.



سفير النوايا الحسنة في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية



#سري_القدوة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فلسطين الدولة المستقلة ستنتصر
- الرسالة الوطنية وإستراتيجية العمل الوطني الفلسطيني
- خطوات مهمة لمواجهة سياسة الضم الإسرائيلية
- المصالحة الفلسطينية والفرصة الحقيقية
- نكسة حزيران واستمرار المأساة الفلسطينية
- الفصائل الفلسطينية واستراتيجية بناء الدولة الفلسطينية
- «امريكا» ونهاية الدولة العظمي وتفكك الولايات
- دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس
- منظمة التحرير القاعدة الوطنية للنضال الفلسطيني
- الولايات المتحدة الأمريكية والثورة ضد العنصرية
- جرائم الاحتلال إرهاب يستهدف ذوي الاحتياجات الخاصة
- الأجندات الخارجة عن الإجماع الوطني
- الحملة الوطنية الكبري لإنهاء الانقسام
- التحرر من قيود أوسلو
- القدس ومخطط حكومة الاحتلال لتهويدها
- الاستقلال الوطني والإرادة الشعبية الفلسطينية
- قوة الحق والحضارة الفلسطينية ستنتصر
- عيدنا يوم عودتنا وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة
- ما بعد إسقاط أوسلو !!!
- حكومة نتنياهو نتاج للعنصرية وسادية الاحتلال


المزيد.....




- زلزال فنزويلا.. كلاب الإنقاذ تقود فرق البحث وسط الأنقاض للعث ...
- ترامب يهدد بـ-زوال- إيران والتصعيد العسكري يضع التفاهم على ا ...
- من بغداد.. عراقجي يحذّر من -تجاوز- ترتيبات مذكرة التفاهم بشأ ...
- نادي تشيلسي يوظف التقنيات الرقمية لتعزيز تفاعل المشجعين
- مقتل 14 سعودياً في حادث تحطم مروحية تابعة لشركة أرامكو
- زعيم مافيا تركي يظهر في عيد ميلاده الـ55 من دبي برسائل مشفرة ...
- بوتين: الحاقدون يسعون لتقويض وحدة الشعب الروسي لكنهم سيفشلون ...
- دراسة تربط بين الميلاتونين وقصور القلب لدى مرضى الأرق
- انسداد رئوي مميت.. طبيب يحذر من علامات إنذار مبكرة
- إفريقيا الوسطى تعلن تفشي وباء الكوليرا في البلاد


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سري القدوة - القدس جوهر الصراع العربي الاسرائيلي