أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - تحية للنائب عوفر كسيف














المزيد.....

تحية للنائب عوفر كسيف


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 6589 - 2020 / 6 / 10 - 00:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تحية للنائب عوفر كيسف
عوفر كيسف عضو كنيست عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في القائمة الوحدوية المشتركة، وهو صاحب رؤى وطروحات سياسية واضحة مناهضة للعنصرية والاحتلال والحروب، ويتحلى بمواقف صلبة مشرفة كيهودي ديمقراطي معادٍ للصهيونية، ويؤمن بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة فوق ترابه الوطني.
وكوسيف حلَّ بديلًا لرفيقه النائب الشيوعي السابق دوف حنين، الذي تخلى عن موقعه لصالحه. وكانت لجنة الانتخابات المركزية رفضت ترشيحه للكنيست بسبب مواقفه وأقواله الشجاعة، فلجأ إلى المحكمة التي رفضت شطبه والتأكيد على حقه الديمقراطي في الترشح لأنه لم يرتكب أي عمل مخالف يمنع ذلك، وأن ما يقوله هو رأي سياسي ولو خالف مواقف الأغلبية.
وقبل أيام وقف كيسف على منصة الكنيست وقال بكل الجرأة والشجاعة والوضوح : " هنا يوجد شعب، الشعب العربي الفلسطيني، وهو الشعب الأصلاني، ومن لا يذكر ذلك، إما جاهل أو كذاب، أو مزيج من الاثنين، شعب محتل من المستعمرة التي تُهجر وتسلب وتدمر وتقتل الشعب الأصلاني، دولة محتلة تقتل بدم بارد كما حصل مع إياد الحلاق الشاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، لتبقى ذكراه خالدة، الجريمة البشعة لم ترتكبها الشرطة فقط، بل أيضاً من يشجعون على القتل الذين يسمحون بإطلاق النار، وأعطوا ومازالوا يمنحون الشرعية لقتل الأبرياء، إنني أوجه أصابع الاتهام لرئيس الحكومة وللوزراء وبشكل خاص لوزير الأمن الذي يسمح بسفك دماء الأبرياء ".
فكل التحية والتقدير للنائب عوفر كيسف على تصريحاته وأفكاره، وكم كان شجاعًا بالتأكيد على أن الشعب العربي الفلسطيني هو الشعب الأصلاني صاحب الأرض الذي تعرض للتهجير والقتل والتشريد والاحتلال، وأن دولة الاحتلال والعدوان تمارس القتل والاضطهاد والظلم لهذا الشعب.
فبمثل هؤلاء اليهود الديمقراطيين الشركاء المعادين للشوفينية والعنصرية والاحتلال والاستيطان سينتصر شعبنا في نهاية المطاف، وسينتصر مشروعه التحرري الاستقلالي الوطني الديمقراطي السلمي، وسيهزم المشروع العدواني الاستعماري الكوليونالي المتغطرس لحكام اسرائيل، فقد أثبت التاريخ أن كل احتلال مهما طال مصيره الزوال.



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وَجعُ القدسِ
- بعد 53 عامُا على الاحتلال : نظرات في بدايات الحركة الثقافية ...
- وبعدين ..؟!
- الإعلامي والكاتب الفلسطيني الراحل جاك خزمو كما عرفته ..!
- كلمات في ذكرى نكسة حزيران
- دافيد صيمح وقصيدته إلى محمد مهدي الجواهري
- صيرورة القصة القصيرة الفلسطينية
- ماذا يحدث في أمريكا ..؟!
- - باب الشمس - للبناني إلياس خوري .. رواية عن النكبة
- ذكرى تحرير الجنوب اللبناني
- نموذج في التآخي
- - وما نسينا - لسلمان ناطور حكايات تسجيلية عن النكبة بلسان ال ...
- قَمَرُ مَدِينَتِي حَزِينٌ
- في رحيل المناضل والمفكر الفلسطيني المشاكس د. حسين أبو النمل
- في وَدَاعِ رَمَضان
- في مواجهة خطة الضم الاحتلالية
- عُرْسُ العَوْدَة إلى عين غَزَال
- مجلة - الإصلاح - في عدد ها الجديد
- مهدي عامل .. شهيد الفكر
- القصة الفلسطينية في مواجهة النكبة - البدايات


المزيد.....




- السعودية تعلن اعتراض مسيرات دخلت أجواءها من العراق
- ألمانيا: تنامي المخاوف الأمنية مع صعود حزب -البديل- ودعوات ل ...
- بقسم شرعي وإذن رسمي.. كيف كان قاضي القدس ينظم رحلة الحج بالع ...
- حرب إيران مباشر.. ترمب ونتنياهو يبحثان استئناف القتال وإسرائ ...
- بين لوعة الشوق وضيق اليد.. رحلة الحج -حلم صعب المنال- للبنان ...
- المنطقة على حافة الانفجار.. خبراء يحذرون من حرب أشد تدميراً ...
- إدانات عربية شديدة لاستهداف أبوظبي بطائرة مسيّرة
- اتصالات إماراتية عربية لبحث استهداف المنطقة المحيطة ببراكة
- السعودية تعلن اعتراض 3 مسيرات قادمة من العراق
- -الرقابة النووية- بالإمارات تؤكد سلامة محطة براكة


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - تحية للنائب عوفر كسيف