أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر كامل - علكةٌ في فمِ التاريخ














المزيد.....

علكةٌ في فمِ التاريخ


حيدر كامل

الحوار المتمدن-العدد: 6586 - 2020 / 6 / 7 - 13:30
المحور: الادب والفن
    


رأسُ مالِ الجهلِ كاهنْ.
وتراثٌ ..
من سيوفِ الفتحِ ماجنْ.
وخرافاتُ شموسٍ ..
في ليالي البردِ مازالت لحافاً ..
أو قماطاً..
أو مساكنْ.
لحشودٍ كالدواجنْ.
لا تعي الحاضرَ إلاَّ في السراديبِ ..
وضوضاءِ المدافنْ.
غدُها المنظورُ ماضٍ ..
أمَّمته الخيلُ ..
والصحراءُ ..
للوحشِ الذي خلف الخزائنْ.
لا حراك ٌ ..
لا شهيقٌ ..
لا زفيرٌ في المَواطنْ.
وعلى الهامشِ في أدنى المقاماتِ ..
ليومِ الدينِ ..
قد ظلت رهائنْ.
لحواةٍ عبأوا الملحَ ..
بأفواهِ الزبائنْ.
ورواةٍ ..
وقضاةٍ ..
حرثوا الأرضَ قبوراً ..
واستقروا ..
بين حورِ العينِ ..
في أعلى الجنائنْ.
رايةٌ واحدةٌ ..
حمراءُ ..
أو خضراءُ ..
أو سوداءُ في كلِّ الأماكنْ.
وملوكٌ ..
كديوكٍ ..
من قريشٍ أو ثقيفٍ أو هوازنْ.
ونصوصٌ باسقاتٌ ..
خالداتٌ ..
دائراتٌ ..
كلُبانٍ في فمِ التاريخِ ..
والتاريخُ يجترُ الكمائنْ.
ثمَّ لا يبصقُها إلاَّ سخاماً ..
ورماداً ..
وطقوساً ..
وبخوراً لم يزلْ يوقدُ بالزيتِ ..
الذي يخرجُ من لحمِ المواطنْ.



#حيدر_كامل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عالم الديوك
- حجر منزلي
- مابين الحظر والحضارة
- العراق الأليف
- ألواح تشرين
- نصائح لرئيس وزراء قادم
- يريدون أن يقتلوا الله في الناصرية
- فلاسفةُ الثورات
- الإسطبل
- بلا عودة
- وحش المستنقع
- متى يعلن الله فصل الوفاة
- نفايات وطن
- سنذكركم أيها الكردُ جرحاً أصيلا.
- نحنُ زبائنُ عزرائيل
- خريف العميان
- ليتني أدركُ معنى الوطنية
- حارس السَّراب
- وكأني غير الأوطان
- -عفا اللهُ عمَّا سلَفْ-.


المزيد.....




- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر كامل - علكةٌ في فمِ التاريخ