أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن أحراث - لماذا تكذبون؟!!(*)














المزيد.....

لماذا تكذبون؟!!(*)


حسن أحراث

الحوار المتمدن-العدد: 6582 - 2020 / 6 / 3 - 21:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كتابة حارقة بدم مناضل...
...
أن يكذب النظام الرجعي القائم، لا غرابة.. إنه يحمي نفسه ومصالحه وأسياده، لا غرابة..
أن تكذب القوى الرجعية، لا غرابة.. قوى حليفة للنظام، تحمي نفسها ومصالحها الطبقية، لا غرابة..
أن تكذب القوى الإصلاحية (مشروع قوى رجعية) باسم الشعب، لا غرابة.. قوى انتهازية ومتذبذبة.. قوى الى جانب "الرابح" سياسيا، لا غرابة..
أن يكذب فلان أو علان باسم الشعب والنضال والثورة، لا غرابة.. تكرر ذلك حد الملل والغثيان، من أجل الفتات والذات والملذات.. تقمصوا الأسماء والأصوات والصور، وارتدوا الأقنعة دون جدوى..
مثقفون بورجوازيون ومعتقلون سياسيون مرتدون وسماسرة العمل السياسي والنقابي والجمعوي، لا غرابة..
كثيرون يكذبون، باسم الحرية والديمقراطية والحداثة وحقوق الإنسان..
كثيرون يكذبون، ليلا ونهارا، وأمام الملأ.. يكذبون داخل أحزابهم ونقاباتهم وجمعياتهم وبرلمانهم، ومن خلال جرائدهم وإذاعاتهم وتلفزاتهم وباقي وسائل إعلامهم..
يكذبون، ودموع التماسيح تغمر شاشاتهم..
يكذبون، وسحناتهم تفضحهم..
يكذبون، ومداد أقلامهم مكر ورذاذهم غش وخداع..
من لا يكذب؟
جوابي التلقائي: الشهداء..
معذرة، كدت أقول: "الشهداء وحدهم لا يكذبون".
لكن، كثير من المنسيين لا يكذبون..
كثير من الفقراء والبسطاء (عمال وفلاحين وطلبة ومعطلين ومشردين...) لا يكذبون.. يرددون بعنفوان: "جوعي في كرشي وعنايتي في رأسي)..
وقليل فقط من المناضلين لا يكذبون..
لماذا؟
أولا، الحقيقة مرة ومزعجة وثمنها باهض؛
ثانيا، "المثقف" أقدر الناس وكذلك "المناضل" على ممارسة الخيانة وتبريرها/تسويغها والدعاية لها (توطينها)...
طبعا، ليس كل المثقفين خونة، كما ليس كل المناضلين خونة..
هناك خونة، بدون شك.. وهناك مندسون..
هناك عملاء..
هناك تافهون..
هناك تائهون..
وهناك أيضا، ودائما، مبدئيون وصادقون وصامدون..
هناك جنود الخفاء.. وهم العزاء..
فمن قلب الأرض تنبع الحقيقة..
"القافلة تسير".. نعم، لكن السؤال المطروح: قافلة من، وفي أي اتجاه، والى متى...؟
أ لم يحن بعد أوان حسم الموقف؟!!

(*) متنفس حر، كتابة حارقة بدم مناضل...



#حسن_أحراث (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عمال امانور أبطال مرحلة..
- عمال امانور، أولا وأخيرا..
- الشهيد عبد الله موناصير يطرق أبوابنا
- ذكرى انتفاضة ماي 1968
- الجبهة الحاضرة/الغائبة
- الإضراب عن الطعام..
- باقة ورد ممنوع
- دوائر الممنوع..
- رمضان ومعركة الشهيدين..
- يعرفوننا أكثر مما نعرفهم..
- فاتح ماي في عام كورونا
- في ذكرى الشهيد محمد كرينة
- الصمود أو الانهيار
- بعض مضحكات ومبكيات السجن..
- رسالة مفتوحة الى الميلودي موخاريق
- كفى من الفرص الضائعة!!
- الصمت
- شيء عن الحجر القمعي سنة 1984
- المناضل اليوم..
- عمال -أمانور- بطنجة وتطوان والرباط


المزيد.....




- بعد قائدها.. الجيش الإسرائيلي يؤكد قتله رئيس مخابرات قوات -ا ...
- بريطانيا تسمح لأمريكا باستخدام قواعدها لضرب مواقع إيرانية تس ...
- هل نقلت السنغال كأس الأمم الإفريقية إلى ثكنة عسكرية حقا؟
- طهران تحذر لندن من أن السماح لواشنطن باستخدام القواعد البريط ...
- وزير خارجية فرنسا: لا نهاية للصراع في الشرق الأوسط.. وإيران ...
- حاولا اقتحام -قلعة نووية-.. بريطانيا تعتقل شخصين بشبهة التجس ...
- فرنسا تعترض ناقلة نفط قادمة من روسيا قرب الباليار.. وماكرون: ...
- مصادر: الجيش الأمريكي بدأ في نشر سفينة حربية برمائية وآلاف ا ...
- في -إشارة تضامن-.. برلين تخفف قيود تصدير الأسلحة إلى دول الخ ...
- المرشد الإيراني مجتبى خامنئي: -العدو هُزم-


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن أحراث - لماذا تكذبون؟!!(*)