أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - هامش على حاشية حلم














المزيد.....

هامش على حاشية حلم


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 6582 - 2020 / 6 / 3 - 20:46
المحور: الادب والفن
    


حلمتُ بكِ أوان الفجر
حلمتُ أني أراقبكِ ,وأليكِ أنظر
بحثتُ بين الفراش عنكِ
يا فراشةً ترقص على قلوب البشر
قلتُ ها هي حبيبتي
قلتُ ذلك, في الحلم أوان الفجر
أستيقظت وكلي سعادةٌ
كالضال التقى خله بعد بُعدِ عُمر
نهضت من نومي وملئي فرح
كألأسير بعد ألأسر تحرر
قعدت متفكراً
وألأنسان قد يشطُّ به الفكر
ترى هل تحلم حبيبتي بي
أم أنا وحدي
من مروج حبه تزهر
وأن لم تتخيلني في سمائها
يكفيني أنها في سمائي
النجم اللامع والهلال والبدر
أظلُ أعشقها طول كينونتي
فقط أحياناً في حلمي
لزيارتي
فلتمر



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هامش أسفل ورقة ألأصلاح الحكومي
- أنا وليلى
- حزب ديمقراطي
- هذه ألأصنام لها الحرية في أوطاني
- مراتب العشاق
- هامش على قمع المتظاهرين في دهوك
- منهل الروح
- إلحاح
- عندما أصبح ألأله ذكراً - أبراهيم بن تارح - المقدمة 1
- مساءاً يليق بشخصكِ
- أصبحَ الوطنُ هو إستلامُ راتب
- خيطٌ واهْ
- وجهان لعملةٍ واحدة
- الموظف والوالي
- فرحةَ شعبٍ محتضر
- لغز الحياة والموت
- وأولي أمركِ .... هؤلاء الحثالات
- ألا يا أيها الساقي 83
- رسالة من مصطفى سليمي
- ألا يا أيها الساقي 82


المزيد.....




- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - هامش على حاشية حلم