أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها الساقي 82














المزيد.....

ألا يا أيها الساقي 82


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 6534 - 2020 / 4 / 10 - 17:49
المحور: الادب والفن
    


ألا يا أيها الساقي
أسقني
شراباُ أصفر بلون الشمس
وخذني للعلى عند إلهتي
سيدة الروح والنفس
والقني روحا خفيةٍ أراقبها
هل نامت مولاتي
أم غشيت بالنعاس
ما لها لا تحرك ساكناً
والظلم فاشٍ بين الناس
أوحت لي
ان هي إلاّ حياتكم الدنيا
لا بعث من الرمس
فما للعدالة غائبةٌ
ما للحق
بيد الناب ألأشد في ألأفتراس
ما لها لا تأبه
أهكذا خلقتنا لنزوة وهوس
اهكذا نعيش في ظلمات
بموت بلمعةٍ
من يشعل أصغر نبراس
ايها الساقي
قل لها
لتنقذني من وساوسي
تقول مولاتي
أيها الساقي
قل لعاشقي
خلقتكم
أو أتيتم
أنا كنت أول ألأساس
أما ما لي شغل بكم
أنا لاهية بأنفاسي
لا يهمني أمركم
لستم من جلاسي
لتقضِ حياتكم كما تقضي
فلست أدير بالاً
أو أشغل بكم أحساسي
أستمتع بحياتك
فالغد ليس مضمون ألأنبجاس
ألا يا أيها الساقي
أسقني
شرابا بلون الشمس



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أذهب وعد لممالك داعش
- هامش أسفل وباء الكورونا
- في ذكرى الهجرة المليونية
- عيد ميلاد سعيد 2020-03-30
- لجوء أليها
- هامش على خريطة وباء الكورونا
- أشتاق أليكِ يا ملاكي
- ألأمل الخالد
- الشعب النبيه
- حلبجة والحزبان
- فحبكِ ليس عمره الى زوال
- ألا يا أيها الساقي 81
- إفتراء
- عظيم الشوق أنساني ربّي
- لا ينغص عيشي إلاّ شوقي
- خاطرة على هامش الهجران
- يمته راج ألتقيك
- عندما أصبح ألإله ذكراً
- اليوم كما كل يوم
- منذ أن قابلتكِ


المزيد.....




- الأعياد: نافذة الروح على ضوء الذاكرة
- في مديح السؤال: حين تتوارى الحقيقة خلف ضجيج الإجابات
- أتيتُ ببرهانٍ عقليٍّ قطعيٍّ على وجود الروح!
- ألف حكاية شعبية من الفيوم.. سر الذاكرة المصرية المنسية
- الحرب كـ -لعبة فيديو-.. كيف يسوق البيت الأبيض الصراع مع إيرا ...
- التشيع العربي والفارسي تاريخياً
- من “أسلحة الدمار الشامل” إلى “النووي الإيراني”.. بعد 23 عام ...
- معركة الكرامة: حكاية آخر مواجهة اتحد فيها المقاتلون الفلسطين ...
- الروبوت أولاف.. كأنّه قفز من شاشة فيلم لشدة واقعيّته
- يورغن هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي صمت حين كان الكلام أوجب


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها الساقي 82