أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها الساقي 81














المزيد.....

ألا يا أيها الساقي 81


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 6511 - 2020 / 3 / 11 - 20:43
المحور: الادب والفن
    


ألا يا أيها الساقي
أسقني شرابك
وخذني لعالم السعادة وألأفراح
خذني للعلى عند إلهتي
لها القلب بألأمتنان باح
قل لها
لولا صدّها
لما الوجدان بالحب صاح
قل لها
لولا نفورها
لما عرفت طعم النجاح
أهكذا هي الدنيا
المعانات للعلى مفتاح
ترى من قسى عليها
لتصعد للعلى
الهة نجمة الصباح
كيف أصبح فؤادها يبساً
ومنه كانت تفوح عطور القدّاح
أم هي هكذا كانت
أولُ أنثى
أغرت بأكل التفاح
هي الغانية الغاوية
ما اهتمت
سيفٌ على عنق آدم سفّاح
أنا ذائب فيها بكلّي
هواها يجلب لي مع الحزن
ألأنشراح
مهما أشاحت بوجهها عني
فأنني بعشقها
مسافرٌ سوّاح
وأقول لها مولاتي
أقول لها إلهتي
أنا بطغيانها
اطير عالياً مع الرياح
وأسكن قمم الجبال
لأبرهن
إن الهجر يخلق للمقهور
جناح
ألا يا أيها الساقي
أسقني شراباً
يأخذني لدنيا السعادة والافراح



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إفتراء
- عظيم الشوق أنساني ربّي
- لا ينغص عيشي إلاّ شوقي
- خاطرة على هامش الهجران
- يمته راج ألتقيك
- عندما أصبح ألإله ذكراً
- اليوم كما كل يوم
- منذ أن قابلتكِ
- ككلِ فالنتاين
- ليس بعيداً عن أهله ووطنه يسعد ألأنسان
- الفائز
- قانون العشق لا يسري عليّْ
- يوماً ما
- ألا يا أيها الساقي 80
- أشتقتُ أليكِ يا أُمي
- وتصبحون كان يا ما كان
- مشتاقٌ لكِ يا لُبَّ الهوى
- معركةٌ في برلمان القردة
- حديث القلب
- رسمُ وجهٍ جميل


المزيد.....




- يوم أفريقيا 2026.. هل أنجزت القارة تحررها حقا؟
- السيد مجتبى الخامنئي: على نواب الأمة التعاون مع الحكومة من أ ...
- ليلى سليماني: الأدب سلاحنا الأخير لمواجهة الاستقطاب والتعصب ...
- 7نصوص هايكو(حنين) مترجمة للفرنسية :الشاعرالسيريالى محمدعقدة. ...
- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها الساقي 81