أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسماء محمد الشريف - يوما ما














المزيد.....

يوما ما


اسماء محمد الشريف

الحوار المتمدن-العدد: 6580 - 2020 / 6 / 1 - 00:04
المحور: الادب والفن
    


يوما ما سيتخلى عنك كل شيء اسمك احلامك سيتخلى عنك عمرك
جسدك الذي لطالما حملك وتحمل الشقاق من اجلك سيغادرك وجهك الذي لطالما تعمد ان يلقي التحيه عليك امام المراه في ساعه الصباح لن يعد يطيق رؤيتك
ونفسك الذي لطالما بات رهين قلبك سيكسر تلك الاغلال عنها ويغادرك تلك الدماء التي تحيي ارجاء عمرك لن يكون لديها القدره على ان تمشي
تصبح كعجوز شمطاء تمشي في شراينك حتى ذاك القلب الذي لطالما شاب فيك سيغدو كسكير يتغبط في المتاهات من اجلك
سيتعمد االجميع ان يغادرك حتى امك ابيك اخيك حتى انت ستغادرك ستمل من نفسك من تلك التفاصيل التي تسمر ارجاء جسدك
تلك الغرفه التي رسمت براءه الطفوله عليها ونقشت على ارجائها احلام الشباب وريعان الشيخوخه ستنفض الغبار عن وجهها وتزيل كل احلامك
حتى تلك الهويه التي لطالما حملت اسمك وتفاخرت بك امام الناس في هاويه سحيقه ستقذفك
سيكون ثمن ساعه اشتريتها باربعين جنيه او ثمن سيجاره بثلاث جنيهات اغلى منك ملابسك
سياخذها غيرك حبيبك سيكون بفرحه من انسان لا تشبه ولا يشبهك حتى تلك الاشياء التي لطالما كان
يحتفظ بها الناس من اجلك ستكون لغيرك لانها باتت تؤلمهم سيشمئز الجميع من تلك المقتنيات
التي لطالما احتفظت بها انت حاجاتك سراويلك سترتك موس حلاقتك جراباتك ملابسك جميع تفاصيل تخصك سيتهافت الجميع على ان يتخلص
منها وكانك وباء تهدد الجميع بحضورك جميع الاشياء منك ستصبح قاتله
حتى تلك الاموال التي احتفظت بها ووكبحت لجام ملذاتك عنها كبلت نفسك سنوات طويله عن التمتع فيها وتقبيلها او ان تشتمها سيتهافت
الجميع على ان ياخذها سيقتل البعض من اجلها سيموتومن اجلها سياخذونها بينهم ولن يذكروك ابدا يوما ما ستكون كانك لم تكن كانك لم تخلق او كانك لم تعيش كان الارض لم تنجبك



#اسماء_محمد_الشريف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايام عمري
- كرهت حياتي
- الام
- رفيقي في السلاح
- في صغري
- العيد في زماني
- في مدينتي
- تعانق قلبي بقلبه
- ايا جنه اينعت
- اهواك
- اجلس وحدي
- سأصل
- هذا انا
- ما بال الشمس
- لم تعد الرغبه موجوده
- دقيقه
- هل تكفيك ثانيه
- البنت الصح
- بقعه
- ما تزعلش للي راح


المزيد.....




- السجادة الحمراء.. استُخدمت لأول مرة قبل حفل جوائز الأوسكار ب ...
- حكاية مسجد.. -الصفاح- بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه ا ...
- بلاغة الحجاج في مرايا السياسة: قراءة في كتاب الدكتور علي الم ...
- حكاية مسجد.. -الصفاح- بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه ا ...
- احتلال فلسطين ووقائع القمع والدمار الذى لحق بغزة فى رواية جد ...
- قلة الأعمال الكبرى وتخمة الحلقات القصيرة.. نقيب الفنانين يحذ ...
- -فتح- تنتقد غياب التمثيل الفلسطيني وحضور إسرائيل في اجتماع - ...
- غفران طحان: لم أتخيل أن تصل روايتي لرفوف المكتبات السورية
- مقامات الهمذاني والحريري.. قصة فن أبهر الأدباء على امتداد أل ...
- الشيخ المقرئ جعفر هاشم.. -بصمة نابلس الصوتية-


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسماء محمد الشريف - يوما ما