أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجاة كريم - قصيدة مولود ... من رحم ميت














المزيد.....

قصيدة مولود ... من رحم ميت


نجاة كريم

الحوار المتمدن-العدد: 1587 - 2006 / 6 / 20 - 10:37
المحور: الادب والفن
    


تعالـي … يا ريـاح
وأنفثينـي …
رجُـلاً … بلا مـوت
يعاشـرُ … راحلـة
أحلمينـي …
أراودهـا عن نفسهـا
فتلـوذ …
بنخلـة .. مريـم
حتـى تلــد … تمـراً
يشبهنـي
قبـل تدبـّسي
مـن حـرارة الـدم
وكثـرة الحرائـق
………
تعالـي … …
وارسمـي راحلتـي …
فـي رحمهـا .. ..
مـن حبيـب
بصـق المنافـي …
إذ … ليس فيهـا
حليـب .. يرضـع الصغـار
نطفتـي …
………
تعالـي ..
وتعالَـي … دوّامـة
تُـحبِـل السمـاء
فتهطـل
أرضٌ … مدنّسـة ..
بمحبّتـي ……
عارهـا …
دمعـة معاقـة
مـن ولادة
طفلـة …
تأريخهـا عويـل الجوع
تتصاعـد … إمـرأة
في سـنّ الرحيـل
………
تعالَـي ……
واتركينـي ألِـد …
مـن سـراب البقـاء
فأعتنـق رحمـي …
عبـادة
وأوجـب الإسـلام
ثـنايـا .. وطـن



#نجاة_كريم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة غصة حب محاصرة
- قصيدة لعنة كبرياء
- قصيدة عناق ... يا عراق
- قصيدة بريق ... قارس ال ...
- قصائد قصيرة بعنوان اعترافات ... شدّة الحياة..الى جلّ عمري فل ...
- قصيدة ندى ثغرك
- قصيدة ( وطن ... تحبه ) ... إلى الراقد على جرح الوطن ... عبد ...
- ذكر …..يا يا شهيدي و شهيقي عبد شاكر
- في الأول من أيار عراقي / خير المقال ما قلّ ... وعمل
- الغيمات ... أيضاً
- تتوضأ اسناني .. بقُبلة
- قصيدة لحن يعزفه القتل
- من لك يا بغداد
- قصيدة زكاة تتعبد الالم
- قصيدة بغداد سورة الإنسان
- قصيدة خسوف .... الوطن
- قصيدة الوصايا العثرة
- قصيدة في منتصف الخيانه
- قصيده ناقصه
- ذكر يا


المزيد.....




- رحيل -سيدة الحمام-.. بريندا فريكر أول أيرلندية فتحت أبواب ال ...
- قائد الثورة: أشكر مراجع التقليد الأجلاء والعلماء والمفكرين و ...
- المغرب: نحو 30 شريطا سينمائيا في السباق ضمن النسخة السابعة م ...
- اصدار مجموعة متاهة الآلات النائمة عن دار العائدون للنشر وال ...
- ملاحقات قضائية تطال فناني الراب في المغرب: -مهدي بلا كويند- ...
- ما الذي يجعل مشهد -حصان طروادة- في فيلم -الأوديسة- مذهلاً لل ...
- -الجريمة 101-.. حين تعود هوليوود إلى أفلام الجريمة الهادئة
- -أصوات التراث-.. أول مهرجان روسي للأغنية السوفيتية في موسكو ...
- ظنوه خارجا من فيلم خيال علمي.. ما سر الراكون -جيموثي- الذي ح ...
- بعدما خطفت الأنظار في كأس العالم.. صورة لاعب الرأس الأخضر وح ...


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجاة كريم - قصيدة مولود ... من رحم ميت