أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - شادي الشماوي - الجمهوريّة – سخيفة ، فات أوانها و إجراميّة















المزيد.....

الجمهوريّة – سخيفة ، فات أوانها و إجراميّة


شادي الشماوي

الحوار المتمدن-العدد: 6578 - 2020 / 5 / 30 - 13:30
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


بوب أفاكيان – جريدة " الثورة " عدد 644 ، 20 أفريل 2020
https://revcom.us/a/644/bob-avakian-this-republic-ridiculous-outmoded-criminal-en.html

الحكاية التي عادة ما يرويها المتحمّسون ل " هذه الديمقراطيّة الأمريكيّة العظيمة " ، هي أنّه زمن تأسيس البلاد ، سُئل بنجمان فرنكلن : " ما نوع الحكم الذى لدينا ؟ " فأجاب : " جمهوريّة – إن إستطعتم الحفاظ عليها ". و قد تمّ " الحفاظ " عليها لأزيد من قرنين مذّاك . لكن السؤال الذى يطرح بحدّة الآن أكثر من أيّ زمن مضى : هل تستحقّ الحفاظ عليها – هل يجب على أي إنسان شريف أن يرغب في الحفاظ عليها ؟
فى يومنا هذا ، تبرز طبيعة هذه الجمهوريّة السخيفة و التي فات اوانها و هذا يسطع حتّى أكثر في إطار تطوّر أزمة فيروس كورونا . و كأحد الأبعاد لا غير من هذا ، هناك واقع أنّ هذه الجمهوريّة البرجوازيّة ( الرأسماليّة ) الأمريكيّة الخاصة منقسمة إلى خمسين ولاية / دولة و هناك بصفة متكرّرة نزاعات بين مختلف الولايات و بين الولايات و الحكومة الفدراليّة في مقاربتها لأزمة فيروس كورونا هذه ، وهو ما يتداخل مع و يقوّض مقاربة عقلانيّة موحّدة للتعاطى مع هذه الأزمة – و سيكون هذا الحال حتّى إن لم يكن ترامب و بانس اللاعقلانيّين و المعاديين للعلم و نظامهما الفاشيّ يتحكّمان في الحكومة الفدراليّة ، بالرغم من أنّ هذا النظام لم يفعل طبعا إلى حدّ الآن عدا جعل الأمور أسوأ .
واقع أنّ هذه الجمهوريّة البرجوازيّة الخاصة سخيف ، و في شكلها الراهن ، فات أوانها حتّى حسب شروطها ذاتها ، يجد التعبير عنه كذلك في الطريقة التي تنظّم بها الانتخابات الوطنيّة – رأس الدولة ( الرئيس ) يقع إختياره ليس عبر إنتخاب شعبي مباشر بل عبر معهد إنتخابي متشكّل من منتخِبين يتمّ إصطفاؤهم بالتصويت ، مرّة أخرى ن في 50 ولاية بصفة منفصلة ز ( و هذا الوضع مرتبط وثيق الإرتباط بواقع أنّ " الولايات المتّحدة " عند تأسيسها كانت تضمّ عددا من الولايات الجنوبيّة التي كانت قائمة على إقتصاد يعتمد على العبوديّة ، و من الأسباب الأساسيّة لتكوين معهد إنتخابي هو سبب حماية مصالح تلك الولايات و طبقاتها الحاكمة المالكة للعبيد – و جرى التمادى في الأمر مع صياغة الدستور الذى يعتبر العبيد عمليّا كثلاثة أخماس بشر ، و بالأخصّ و بشكل أساسي ملكيّة .
مدى سخف و فوات أوان نظام الحكم هذا ( مرّة أخرى ، حتّى بمعاييره البرجوازيّة الخاصة ) يمكن ملاحظته كذلك في واقع أنّه كجزء من الوضع القائم ، كلّ ولاية تنتخب شخصين إثنين لمجلس الشيوخ ، حتّى بينما لبعض الولايات كثافة سكّانيّة أكبر من الأخرى . ( هذا هو الحال اليوم فولايات ذات 30 بالمائة من العدد الجملي للسكّان تنتخب 70 بالمائة من السيناتورات، بينما الغالبيّة العظمى من السكّان ، ال70 بالمائة الباقين، لا "يمثّلهم " سوى 30 بالمائة من السيناتورات).
و قد حاجج الكثير من الناس من اجل معالجات متنوّعة لهذا الوضع بما في ذلك إلغاء معهد الانتخابات و انتخاب رئيس ( و نائب رئيس ) بالإقتراع الشعبي المباشر. لكن ، قبل كلّ شيء ، لن يتخلّى المستفيدون من هذا الوضع ، الذين يمكن أن يخسروا الإقتراع الشعبي لكن لا يزال بإمكانهم كسب حساب المعهد الإنتخابي ( و هذه الأيّام ، من المرجّح أن يكونوا من الجمهوريّين ) – لن يتخلّوا ببساطة عن هذه الميزة .
و بالنظر على الطريقة " غير المتوازنة " التي يتشكّل بها مجلس الشيوخ ، نسبة لعدد سكّان الولايات ( 30/70 مقابل 70/ 30 المار إليها أعلاه ) ، لا وجود لطريقة سهلة لتغيير هذا – و بالفعل ، إن حصل التغيير ، سيصبح الأمر حتّى أكثر لاتوازن – أساسا لأنّ " التشكيلة " ( أو " التوزّع " ) الحاليّة للسكّان في هذه البلاد قائمة على تغييرات كبرى جدّت في افقتصاد طوال عدّة عقود متتالية : تنامى دور الأعمال الفلاحيّة و الإنهيار الكبير في الدور النسبيّ للمزارع الصغرى و لعدد المشتغلين في الزراعة ؛ و الطفيليّة العامة المشتدّة لهذه البلاد ، لذلك و بصفة متصاعدة الإنتاج الفعلي لما يقع إستهلاكه يتمّ عبر شبكة عالميّة ممتدّة من أقصى الإستغلال في معامل هشّة ، لا سيما في ما يسمّى بالعالم الثالث لأمريكا اللاتينيّة و أفريقيا و الشرق الأوسط و آسيا ، فيما القطاعات المجمّعة تحت توصيف " فاير " (FIRE
أي قطاع الماليّة و قطاع التامين وقطاع العقّارت ) ، و كذلك قطاع التقنية العالية ، تنهض بدور متعاظم الدلالة ، إلى جانب الخذمات ، في النشاط الاقتصادي المنجز ذاخل هذه البلاد نفسها . لذا ، بالنسبة للذين – خاصة المرتكزين في المناطق المدينيّة – الذين يشكون شكوى شرعيّة من عدم التناسب بين عدد السكّان و كيفيّة إختيار السيناتورات ، لا وجود لعلاج واقعي بما أنّه نظرا لكون قطاعات " فاير " و التقنية العالية لأسباب متنوّعة ذات دلالة ، صارت متمركزة ، و لن يكون من الممكن ( أو العملي ) تغيير كيفيّة توزيع السكّان ( و تمركزهم ) داخل هذه البلاد دون القيام بما هو كذلك غير ممكن ( و ليس مرغوبا فيه من قبل الناس في المناطق المدينيّة ) : تغيير الاقتصاد للعودة به إلى الحال التي كان عليها قبل عدّة أجيال متتالية ، دون ذات الدرجة من منتهى الطفيليّة التي نشاهدها اليوم و التي تسمح بالمستويات العالية لحياة فئات هامة من السكّان منها فئات من الطبقة الوسطى ( حتّى و عديد الفئات الأخرى من الطبقة عينها كانوا غير آمنين و هم يصارعون إقتصاديّا حتّى قبل أن نلمس تأثير أزمة فيروس كورونا ، كي لا نقول أي شيء عن عشرات الملايين من الواقعين في الفقر المدقع و المتعرّضين للقمع العنيف ، في هذه البلاد ). و مجدّدا ، الناس في الولايات الأصغر يتمتّعون بتمثيليّة غير متناسبة في مجلس الشيوخ ( أكبر من ) نسبة لحجم عدد السكّان لن يوافقوا على الأرجح على إختيار أعضاء مجلس الشيوخ بطريقة ما تجعل الأمر متناسبا أكثر و عدد السكّان ( مثلا ، أن يشبه الأمر أكثر مجلس النواب أو الكنغرس، مجلس الشيوخ لا تمثّل فيه ولاية - بممثّلين إثنين لكلّ واحدة – بل بدلا من ذلك تتمّ التمثيليّة وفق العدد المعيّن من السكّان ) و بالتالى يجرى إلغاء ميزة الولايات الأقلّ سكّانا الحاليّة و جعل المناطق المدينيّة ذات الكثافة السكّانيّة العالية أكثر هي المهيمنة .
ثمّ ، في علاقة بكلّ هذا ، ثمّة نظام ترامب / بانس الفاشيّ و ( مثلما قمت بالتحليل في مقال " وهم " الحياة العاديّة " المميت و المخرج الثوريّ " ) عديد الطرق التي بها ينظر بها إلى الأمور و يرتذب بها أولويّاته تقوّض عمليّا مقاربة عقلانيّة قائمة على العلم في التعاطى مع أزمة فيروس كورونا ( و المشاكل بوجه عام ) . و أبعد من ذلك : " هذه الأزمة الناجمة عن فيروس كورونا قد أظهرت بوضوح كبير واقع أنّ النظام الرأسمالي ليس ببساطة خارج المسار فحسب و إنّما أيضا هو في نزاع جوهري مع وهو عائق أمام ، تلبية حاجيات جماهير الإنسانيّة ."(1)
فات أوانها – إجراميّة
و لا يتوقّف الأمر عند كون الجمهوريّة البرجوازيّة الأمريكيّة فات أوانها ،و هي كذلك سخيفة -، ب "معاييرها الخاصة" – لكن و هذا بصفة جوهريّة أكثر ، كامل النظام الرأسمالي فات أوانه وهو إجرامي ، و الصنف الأمريكي من هذا النظام إجرامي بصفة خاصة – و كان على هذا النحو منذ تأسيسه عينه . الواقع هو – واقع لا يمكن إنكاره و الهروب منه و " وضعه جانبا " دون السقوط في التطبيع و التواطئ مع الجرائم الرهيبة – أنّ هذه البلاد تأسّست على إستعباد الملايين من الأفارقة و على الإبادة الجماعيّة للسكّان الأصليّين لشمال أمريكا .
و قد كانت هذه الجرائم الوحشيّة للعبوديّة و الإبادة الجماعيّة ، و محاولة عقلنتها و تبريرها ، متجذّرة في الوثائق المؤسّسة لهذه البلاد . و مثلما تمّت الإشارة إلى ذلك ، مأسس الدستور و قنّن العبوديّة ، و مثلما وضعت ذلك :
" لم تكن الولايات المتحدة مثلما نعرفها اليوم لتوجد لولا العبودية . هذه حقيقة بسيطة و أساسيّة ."(2)
في إعلان الإستقلال ، ضمن الأشياء التي وقعت بسببها إدانة ملك أنجلترا ، يوجد إتّهام بأنّه كان يشجّع على تمرّد العبيد ( " كان يحثّ على التمرّدات المحلّية في صفوفنا " ) و " أنّه بذل مساعى لجلب السكّان إلى حدودنا ، الهنود المتوحّشين بلا رحمة " .(3)
و الجرائم الرهيبة التي إقترفها حكّام هذه البلاد – و المبنيّة في ذات هياكل هذا النظام و علاقاته و ديناميكيّته و سيره لم تستمرّ فقط طوال قرون منذ التأسيس الأوّل لهذه البلاد بل إنّها أيضا توسّعت بشكل كبير ، معرّضة تماما مليارات الناس ، و بلدان عبر العالم قاطبة ، إلى إستغلال لا رحمة و لا شفقة فيه و إلى الإضطهاد المميت و إلى حروب مدمّرة على نطاق واسع ، و من ذلك إستخدام الأسلحة النوويّة في نهاية الحرب العالميّة الثانية. مجمل القول ، فيما يشارك عديد "الليبراليين " أمثال رونالد ريغان إعلان أنّ هذه البلاد " مدينة نورها ساطع من أعلى قمّة جبل " وهي معقل للحرّية بالنسبة للعالم ، الحقيقة هي :
" هذه البلاد تأسّست في الواقع على العبوديّة و الإبادة الجماعيّة ، وإستمرّت في استغلال و الإضطهاد الفاحشين للشعوب – و تنفيذ غزوات و إنقلابات قاتلة ، فيما دمّرت البيئة – بتبعات رهيبة على الجماهير الشعبيّة ، في كافة أنحاء العالم . " (4)
وضع نهاية لهذا النظام السخيف و الذى فات أوانه و الإجرامي ، بواسطة ثورة تهدف إلى إنشاء مجتمع أفضل ،و عالم أفضل ، تحدّى ينبغي مواجهته و رفعه من قبل كافة الناس الواعين الذين ينوون مواجهة – أو الذين لا خيار لهم سوى مواجهة – واقع ما هو عليه هذا النظام ، و ما يعنيه السماح بإستمرار هذا النظام و بهيمنته على العالم و بتحديده لظروف حياة البشريّة و مصيرها . (5)
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------
1. The Deadly Illusion of “Normalcy” and the Revolutionary Way Forward is available at revcom.us. [back]
2. BAsics 1:1 (BAsics, from the talks and writings of Bob Avakian).
تعليقات إضافيّة من مؤلّف المقال :
عديد مدّاحي " الديمقراطيّة الأمريكية العظيمة " يشيرون إلى أنّه ، بعد كلّ هذا ، شهدت الولايات المتّحدة حربا أهليّة وضعت نهاية للعبوديّة – كما لو أنّ هذا بصفة ما يلغى ، أو على الأقلّ " يخفّف " من التجربة الفظيعة للعبوديّة . ( و قد إنزلق البعض بعديا حتّى في الفساد الأخلاقي بإدّعاء أنّ السود في أمريكا يجب أن يكونوا " ممتنّين " إنهاء العبوديّة على هذا النحو – بعد أكثر من قرنين من هذه العبوديّة ! ) . صحيح أنّ الحرب الأهليّة إنتهت على تحرير العبيد . و لهذا أشرت إلى انّه ، عقب تأسيس هذه البلاد و تعزيز إستقلالها ، الحرب الأهليّة هي الحرب العادلة الوحيدة التي خاضتها أبدا هذه البلاد ( من جانب الإتّحاديّين ) بينما ، بدلا من تعظيم هذه الحرب ( كما يفعلون على الدوام بصدد الحروب التي يخوضونها) غالبا ما يتحسّرون عليها بإعتبارها تراجيديا – " نزاع بين الأشقّاء " . و بهذا يتجاهلون واقع أنّ ، حيثما و كلّما مكّنوا من القيام بذلك و سُمح لهم به ، تقريبا 200 ألف من السود قاتلوا ضمن صفوف جيش الإتّحاديين خلال الحرب الأهليّة ، و قد ماتوا بنسب أعلى من نسب موت المحاربين البيض – و أولئك السود المقاتلون من أجل الحرّية من العسير أن يكونوا ينظرون إلى البيض في الجيش الكنفدرالي و الذين كانوا يقاتلون للإبقاء على العبوديّة ، على أنّهم " أشقّاءهم " !
و هناك أيضا لائحة إتّهام أخرى لكافة هذا النظام في هذه البلاد وهي أنّه ، بعد عقد لا غير من الحرب الأهليّة ، مع وضع الحكومة الفدراليّة نهاية لما سُمّي بإعادة البناء في الجنوب ، تعرّض السود مجدّدا ، لأبشع الفظاعات الوحشيّة ، عبر نظام الميز العنصري " المعروف ب " جيم كراو " و السحل و الإرهاب العام الذى أطلق له العنان الكلوكلوكس كالعادة بدعم و مشاركة مباشرة من السلطات و " النظام القانوني "، لا سيما بالجنوب . و حتّى مع إنتزاع بعض التنازلات من هذا النظام بفضل حركة الحقوق المدنيّة عقب الحرب العالميّة الثانية ، الواقع هو أنّ السود في هذه البلاد ما إنفكّوا يتعرّضون للإضطهاد المنهجي و الإرهاب المستمرّ ، الآن على يد أساسا الشرطة ، في كافة أنحاء البلاد .
و سلسلة الجرائم الأمريكيّة (American Crime series )على موقع-revcom.us- تسجّل و تسلطّ الضوء على الكثير من هذه الجرائم – و إن كانت بعيدة جدّا عن تسجيل جميع الجرائم – الأكثر وحشيّة المرتكبة من طرف هذا النظام و طبقته/ طبقاته الحاكمة عبر تاريخه و عبر العالم .
3- و قد كتب بوب افاكيان التالى بشأن واضع إعلان الإستقلال ، توماس جيفرسن :
" أحيانا يُدّعى أنّ جيفرسن كان عمليّا معارضا للعبوديّة و كان يرغب في وضع نهاية لها . و بوسعكم أن تعثروا على مواقف لجيفرسن أين يقول بأن العبوديّة في الواقع آفة و أنّه ستكون لها تداعيات سلبيّة في وقت ما مستقبلا . و وُجد كذلك سوء تأويل لما كتبه جيفرسن عن العبوديّة . و لنضرب مثالا هاما عن ذلك فثمّة فقرات صاغها ضمن مسودّات إعلان الإستقلال – بعضها لم يضمّن و بعضها ضمّن في النسخة النهائيّة لذلك الإعلان – أين جرت إدانة شديدة لملك أنجلترا و الحكومة البريطانيّة بشأن ما يفترض أنّه فرض لتجارة العبيد على الولايات المتحدة . حسنا ، في الواقع وُجدت طرق كان يعارض بها جيفرسن و الطبقة المالكة للعبيد في فرجينيا عموما مظاهر من التجارة العالميّة للعبيد ، حتّى وهم أنفسهم منخرطين في بيع العبيد لولايات أخرى و لملاّكى عبيد في مناطق أخرى . و في هذا ، الحافز الأساسي لملاّكى العبيد بفرجينيا كان أنّهم لم يرغبوا في تدهور سعر العبيد بما أنّهم هم أنفسهم صاروا من كبار باعة العبيد في أمريكا نفسها . و هذا جوهريّا ن سبب معارضتهم لمواصلة – بينما عارضوا – تجارة العبيد العالميّة . لقد كانوا يرون ذلك فوق كلّ شيء بمعنى الملكيّة و العرض و الطلب في علاقة ببيع هذا الصنف الخاص من الملكيّة – البشر . لذا ، هنا من جديد ، تصرّف جيفرسن بهدف خدمة مصالح طبقة ملاّك العبيد و " مجتمعه الفلاحي " تحوّل إلى نظام زراعة إمتلاك العبيد – و ليس مجتمع فلاّحين صغار مستقلّين .
و هذا طبعا متّصل ب وهو بالمعنى العام جزء من ، التناقض الأوسع بين مواقف جيفرسن التي تبدو نبيلة في إعلان الإستقلال حول المساواة بين كافة الرجال ( لاحظوا كافة الرجال ) و " حقوقهم غير القابلة للتصرّف " من جهة و من الجهة الأخرى ، الواقع الساطع بأنذ جيفرسن لم يمتلك عبيدا هو نفسه فحسب بل تصرّف بنسجام باسم طبقة ملاّكي العبيد و مؤسّسة العبوديّة، حتّى بينما كان يصدح ببعض الهواجس الأخلاقيّة عن العبوديّة و تأمّلات بشأن تبعاتها البعيدة المدى على الجمهوريّة الأمريكيّة الجديدة . " ( الشيوعيّة و ديمقراطيّة جيفرسن ، وهو كتيّب متوفّر ضمن أعمال بوب أفاكيان بموقع
www.revcom.us
التشديد في النصّ الأصلي .)
4-Bob Avakian On Impeachment, Crimes Against Humanity, Liberals and Lies, Provocative and Profound Truths, available at revcom.us.
5- في " لماذا نحتاج إلى ثورة و كيف يمكننا حقّا القيام بالثورة " تحدّث بوب أفاكيان بشكل ملموس عن هذه المسائل ؛ و في " دستور الجمهوريّة الإشتراكية الجديدة في شمال أمريكا " الذى ألّفه بوب أفاكيان ، نجد نظرة شاملة و مخطّط ملموس لمجتمع إشتراكي مختلف راديكاليّا ، و هدفه النهائي هو عالم شيوعي يكون خاليا من كافة أنواع الإستغلال والإضطهاد .
www.revcom.us و هذان العملان متوفّران أيضا بموقع
Why We Need An Actual Revolution And How We Can Really Make Revolution
Constitution for the New Socialist Republic in North America
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++



#شادي_الشماوي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السكّان الأصليّون [ الهنود الحمر ] و وباء فيروس كورونا : الم ...
- أمريكا اللاتينيّة : حصيلة ثقيلة للهيمنة الإمبرياليّة و لفكر ...
- وهم - الحياة العاديّة - المميت و المخرج الثوريّ
- الأهمّية الحيويّة للشيوعية الجديدة و قيادة بوب أفاكيان
- كوفيد – 19 و إضطهاد النساء
- - جيل طفرة المواليد - – هذا أو ذاك : المشكل ليس في - الأجيال ...
- من قبضة الخبث إلى قبضة الموت : الهيمنة الإمبرياليّة و كوفيد ...
- خمسون سنة على يوم كوكب الأرض الأوّل : أفكار حول الكارثة التي ...
- التشويه الفاشي و ردّ الشيوعيّة الجديدة
- شين بان [ الممثّل الأمريكي البارز ] ، كوفيد – 19 و الجرائم ا ...
- غرّة ماي 2020 : عالم فظيع – لكنّ عالم أفضل ممكن !
- سياسة الهجرة لدى الولايات المتّحدة أثناء جائحة فيروس كورونا ...
- نظام رأسمالي غير معقول و غير ضروري تماما : الجوع على - ارض ا ...
- دافيد بروكس – مدّعى غير كبير جدّا – و الإختلافات العميقة بين ...
- مقدّمة الكتاب 36: تقييم علمي نقدي للتجربتين الإشتراكيّتين ال ...
- نظريّات المؤامرة و - اليقين - الفاشيّ و الشلل الليبرالي ، أم ...
- المنظّمة الشيوعية الثوريّة ، المكسيك : ما الأثمن، حياة البشر ...
- أيديهم ملطّخة بالدماء : تسعة أشياء فعلها و قالها ترامب و نظا ...
- نحتاج إلى عالم مختلف تماما : كيف تتعاطى الثورة مع الأوبئة
- أزمة صحّية مثل أزمة كوفيد-19 في مجتمع إشتراكي حقيقي : حاجيات ...


المزيد.....




- الكاظمي: يدعو المتظاهرين إلى التعاون مع قوات الأمن في حفظ مؤ ...
- أحزاب ومنظمات عربية تتضامن مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن ...
- مؤكدا الحق في التظاهر.. رئيس الوزراء العراقي يدعو المتظاهرين ...
-  رسالةٌ مفتُوحة إلى مُؤتمِرات ومُؤتمِري الجامعة الوطنية للتّ ...
- الميدان: الإضراب سلاح العاملين
- الأمين العام للحركة التقدمية الكويتية د.حمد الأنصاري يوجه ال ...
- الحرية حقه| رسائل من أصدقاء عضو “التحالف الشعبي” بالإسكندرية ...
- دور وتأثير الاجهزة الامنية والمخابراتية على حركة الانصار الش ...
- التيار الديمقراطي العراقي في الخارج. ندين ونستنكر هذا الاعتد ...
- مولدوفا: منع المتظاهرين من الوصول إلى مبنى الرئاسة


المزيد.....

- الفرديّة الخبيثة و الفرديّة الغافلة – النقطة الثانية من الخط ... / شادي الشماوي
- قانون التطور المتفاوت والمركب في روسيا بعد العام 1917: من ال ... / نيل دايفدسون
- لا أمل مقابل لا ضرورة مستمرّة – النقطة الأولى من الخطاب الثا ... / شادي الشماوي
- أهمية التقييم النقدي للبناء الاشتراكي في القرن العشرين / دلير زنكنة
- لماذا نحتاج إلى ثورة فعليّة و كيف يمكن حقّا أن ننجز ثورة ( م ... / شادي الشماوي
- المنظور الماركسي لمفهوم التحرر الوطني وسبل خروج الحركات التق ... / غازي الصوراني
- لماذا نحتاج إلى ثورة فعليّة و كيف يمكن حقّا أن ننجز ثورة ( ج ... / شادي الشماوي
- لماذا نحتاج إلى ثورة فعليّة و كيف يمكن حقّا أن ننجز ثورة ( ج ... / شادي الشماوي
- البعد الثوري المعرفي للمسألة التنظيمية / غازي الصوراني
- لينين والحزب الماركسي / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - شادي الشماوي - الجمهوريّة – سخيفة ، فات أوانها و إجراميّة