أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - قاسم محمد الياسري - كلمات غزل تلاعبت بها لمعشوقتي بغداد














المزيد.....

كلمات غزل تلاعبت بها لمعشوقتي بغداد


قاسم محمد الياسري
كاتب وباحث

(Qasim-mahmad - Alyesri)


الحوار المتمدن-العدد: 6577 - 2020 / 5 / 29 - 20:47
المحور: المجتمع المدني
    


د- قاسم محمد الياسري
حروف كلماتي تمتص ذاكرة الحنين الى بغداد وعشقها يستنزف قلبي المعذب بالحرمان من نسيمها بسبب كورونا ..مرالعيد بلا طعم ولا لون وبغداد تدمع عيناها لفراق محبيها في هذا الزمن الملوث مرة بمتفجرات الاشرار وتارة بكورونا ..وقد إنتهى العيد وجسد بغداد ينزف الدم بلا توقف لفراق محبيها وهي اليوم كما هو جسد مريض يعاني اللوكيميا رحماك ربي ببغداد دار السلام..رغم كل ماتعانيه بغداد وعاشقيها هل يوجد أمل في هذا الزمان وهل يتحقق حلمنا لها وفيها أم كل منا منشغل بلعبته المفضلة فمنا من يلعب بالكرة ومونا من يلعب بالقلم وهناك من يلعب بلسانه ومنا من يلغب بالنفاق والغيبه وهناك من يلعب بِذكره وهناك من تلعب بخَصرِها الراقص وهناك من يلعب بالنار وهناك من يلعب بمشاعر الآخرين بغداد يادار السلام إسمك أحسه إمرأة تسكنني بقدر عشقي لها فتسلمني نفسها ويشدني الحنين تطلعا لمزيد من رسم حروفها كلما أمطرتني سماء التوق حرفا فحرفا وكل يوم أجد نفسي معها كأنثى البهاء الفاتنه المليئة بالدفئ تجعلني أحترق لحين ملاقاتها بعد أن يسحبني قلمي إليها إنها بغداد حبيبة روحي .. بغداد يانهر الخيرات المتدفق مائها الى من لايستحقه فأسقطها من حسابات زمنه وغزتها بأعيادها الوحوش بالتفجرات تارة وبالوباء تارة أخرى ..بغداد يا أغنية بوح حالمه ترددها الشفاه الضمأى للإرتواء من قبلات الحياة فيها أصبري لا تستسلمي لأوبئة الزمن الجاحده الشريره .. نعم ايها الحبيبه يابغداد يا أكثر أنثى تعذبت بصبرها ومقاومتها فهي تستحق أن تعشق وتُعشق فعشقها نضال ووصلها جنه هي دار السلام قاومي يابغداد وباء كورونا الشرير ..عشاقك يابغداد كالنخيل الشامخ وكأشجار زيتون يبقي زيتها حروف مباركه تنشد الحب..وعشاقك يابغداد طيور ينشدون تغاريدهم ويأبون التصفق للغربان الشريره لأن أرواحهم العاشقه وعقولهم بوزن عقول المفكرين والفلاسفه فيك وعشاقك يابغداد قلوبهم دافئه تسع كل أهلك المحرومين الذين سلب أمنهم وأمانهم وسرقت خيراتهم وهم يبحثو عن هامش للكرامه التي سلبتها أيادي إمتهنة الدين سلم لكراسي التسلط ..نعم هكذا هم عشاقك يابغداد فالشهداء منهم كل يوم يقدمون دمائهم الزكيه قرابين لترابك إحتجاجا على زمن الخراب والنار..عشاق إعتلت عرش قلوبهم بغداد وأي قلوب قلب كل منهم كفرس جموح لا يلجمه حاجز ولا موانع بقوا محبين أسرى أشواقهم ورغباتهم المستعصيه قلوبهم مسكونه بحب بغداد في زمن الرعب والخراب وعجزت محاولات الشرأن تلجم ألسنتهم التي تبحث عن وطن سيدته المعشوقه بغداد .. نعم عشاقك يابغداد عشاق وطن لا يقوى البغاة على إخماد نارعشقك لان عشاقك ينشدون عدالة السماء والحب والسلام والتسامح والامان لا غير..مهما كتبنا فكلمات العشق والحب لا تكفي لكنها الروح التي تهفو لبغداد الحبيبه التي يسكنها حزن العاشقين ..ايامنا تمضي يابغداد ونحن نترقب الغد القادم ونرى صرح الحياة ينهار واوراق شجرة العمر تسقط الواحده تلو الاخرى واليوم كالغد ..بالامس القريب رأيت اليوم العجيب وغدا ستنكشف الاسراروينكشف قناعها ..والغد سفينه ملاحيها مجهولون يابغداد فهل هم بشر تؤنسنا رؤيتهم ويفرحنا قدومهم أم هم شياطين يزعجنا قبحهم ويخيفنا منظرهم يرعبنا الغد القادم المجهول هل هو شيخ مسن أم صبي يافع ام هو حلم ساري نحلم به معا عن بعد يابغداد .. قد يكون ملكا كريما أو رسول سلام وأمان وهناء ..آآآآآه يابغداد قد يكون الغد شيطانا رجيما هبط الى الارض من الجحيم بيده خرطوم من جهنم كله شواظ وسعير هذا الشبح او الطيف إنفرد عن الناس وترك السكن وغادر في عالم مجهول..الناس يابغداد يرقبون حركات الغد المجهول وهو بعيد يجلس في مكان نائي ويستعجلون مجيئه للدنيا من عوالم الاحلام التي يضل فيها الخيال والدنيا تنحدر نحو الفناء في عوالم الحقيقه الملموسه فينحدران معا نحو الأبديه أو نحو العدم والنسيان ..




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,226,241,818
- الثقة بالنفس أداة وعي من الخوف
- كورونا يراقص العالم برقصة الشيطان الصينيه
- الفيس بوك وحماقة الأغبياء
- النفس وايجابيات التعامل مع مجتمع مضطرب ...د-قاسم محمد الياسر ...
- أحلام وآلام في وطن السلام
- ثورة الوجود العراقي في زمن الخراب - الجزء الثاني
- ثورة الوجود العراقي في زمن الخراب - الجزء الاول
- نحن الوطن كتبتها دماء ثورة اكتوبر
- انتفاضه اكتوبرالشعبيه والواقعيه السياسيه العراقيه
- سيكولوجية العواطف الجزء الثاني بين عقلانية المنطق وعقلانية ا ...
- سيكولوجية العواطف الجزئ الاول .. بقلم قاسم محمد الياسري
- مجتمعنا السادومازوشي
- البحث عن مصطلح اسمه الضمير ... قاسم محمد الياسري
- سيكولوجية الاعماق وانعكاساتها (صدمات الطفوله المختزله) قاسم ...
- من الادب العالمي الاديب الاوكراني الثائر (تاراس شيفتشينكو)


المزيد.....




- العلاقات الأمريكية السعودية: جو بايدن يثير قضية حقوق الإنسان ...
- انتحار مدرب منتخب الجمباز الأميركي السابق بعد اتهامه بالاتجا ...
- محكمة ألمانية تصدر الحكم الابتدائي في محاكمة بشأن التعذيب في ...
- العراق: اعتقال -عصابة موت- مزعومة
- مسئولو حقوق الإنسان بوزارات الداخلية العربية يوصون بزيادة ال ...
- مقتل مواطن على أيدي قوات الأمن غرب رام الله: المركز يطالب با ...
- -ريمالد- تلامس هوية المغاربة وحقوق الإنسان
- وزير الخارجية الأمريكي يبحث أهمية حقوق الإنسان مع نظيره السع ...
- -لانتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان-... -فيسبوك- و-إنستغرام- ت ...
- العراق: اعتقال مسئول قناصي داعش في عملية أمنية بأربيل


المزيد.....

- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - قاسم محمد الياسري - كلمات غزل تلاعبت بها لمعشوقتي بغداد