أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حميد حران السعيدي - حكومة الكاظمي بين الأمل والمورفين














المزيد.....

حكومة الكاظمي بين الأمل والمورفين


حميد حران السعيدي

الحوار المتمدن-العدد: 6557 - 2020 / 5 / 7 - 14:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أتمنى ان يكون الكاظمي شجاع بما يكفي ووطني حق يستطيع وضع الأمور في نصابها من حيث ..

1.. ضمان أنتخابات مبكره بأداره نزيهه محايده وقانون منصف .

2.. متابعة كل من إرتكب جريمه سياسيه بحق المتظاهرين وغيرهم .

3.. فتح ملفات الفساد إبتداء من قمة الهرم نزولا الى أخر فاسد عبث بالمال العام وساهم في حرمان قطاعات واسعه من الشعب من حق العيش الكريم وخاصة شباب العراق الذي يعاني من البطاله .

4.. العمل الحثيث على إستعادة العراق الدوله وترميم ماتم ثلمه من بنيتها وضمان علاقات متوازنه مع الجميع بدون تابعيه لأي دوله بالجوار او عبر البحار والنأي بالعراق عن الصراعات والمحاور ومراكز القوى بإتباع سياسه حكيمه هدفها العراق ومصلحة الشعب وكرامة الوطن .

5.. العوده الى جامعة الدول العربيه كعضو فاعل ليس ظل لأحد كائن من يكون والعمل على شراكه أقليميه تحقق شيء من التكامل الأقتصادي بعيدا عن النعرات القوميه الشوفينيه قريبا من الأقرار بعروبة العراق كدوله مستقله يهمها أولا مصالحها ومستقبل أجيالها القادمه .

6.. الضرب بيد من حديد على كل القوى والتيارات المسلحه المنفلته والحد من سطوتهم وتأثيرهم السلبي على مجريات الحياة العامه وإشاعة روح التسامح والأخاء بين كل المكونات وحصر السلاح بيد الدوله فعلا وليس شعار للإستهلاك .

7.. التربيه ثم التربيه ثم التربيه فهي ضمان الأرتقاء بالمستوى العلمي والثقافي وتنمية المهارات المهنيه ووضع العراق في مصاف الدول الحيه فلا عدو للحضاره والتنميه كالجهل ولا سلاح لقهر الجهل غير المعلم والمدرسه ومن أراد بالعراق خيرا عليه أن يبذل جهد خاص بالأهتمام بالمدرسه ورعاية المعلم .

8.. الصحه ثم الصحه فلا ضمان لحياة مرفهه دون منشآت صحيه مجهزه بأفضل التجهيزات وأطباء مهره تحميهم الدوله من تطاولات المستهترين .

9.. التعامل مع الأقليم بأعتباره جزء من العراق وكل مواطن فيه هو محط رعاية الدوله الأم مع الحد من ظواهر الفساد والغطرسه التي تتعامل بها بعض القيادات مع المركزعلى خلفية الذهنيه الأقطاعيه .

10.. إرساء ثوابت الدوله المدنيه بإعتبارها الدوله الضامنه لحرية المعتقد والدين مع تفعيل القانون كضامن للحقوق والحريات وكابح للتطاول على تلك لحقوق والحريات .

قد لاتكون المده المتبقيه كافيه لتحقيق كل هذا ولكن التأسيس لذلك ممكن والخطوات الأولى هي ضمان الوصول الى الهدف حين تكون تلك الخطوات بالأتجاه الصحيح ... لانريد للرئيس الجديد أن يكون مورفين فالسنوات العجاف ال17 فاقت مرارتها حدود الصبر .



#حميد_حران_السعيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أغذية الأزمه وإستيراد الحزمه
- حمير الزمان الأخير
- إبليس وقلادة الطين
- شلون عقلتوها ؟
- مخ ... ومخ لا
- أمريكا وكورنا وسياسة الهروب للأمام
- كورونيات
- (الطنطل)
- معدن أهل العراق الأصلاء تكشفه المحن
- كورونا والمواقف
- إن كنت جادا
- لم يتفقوا !!!
- إسريح يكص لِبن
- نقاط فوق الحروف
- الدكتور علاء الركابي مع الإعتزاز
- محنة علاوي
- (شيخة غضبان)
- كورونا الأحزاب العراقيه
- الدكتور علاء الركابي مع التحيه
- (تغليسه)


المزيد.....




- فستان مخمل ومكياج برونزي ..إليسا تتألّق باللون البرغندي في ا ...
- حصريًا لـCNN.. شهادات تفضح ما حاول النظام إخفاءه وسط احتجاجا ...
- قرقاش: الاستقلال الاستراتيجي خيار الإمارات الثابت.. والأزمات ...
- ما هي شبكة -ستارلينك- للاتصالات الفضائية؟ ولماذا يثير إتاحته ...
- أخبار اليوم: جبهة جديدة بين دمشق و-قسد- الكردية
- إيـران: مـاذا عـنـدمـا تـتـعـارض مـصـالـح الـقـوى الـعظمى؟
- سوريا: الاختبار الميداني لمسار المصالحة العشائرية
- قضية إبستين: بيل وهيلاري كلينتون يمتنعان عن الإدلاء بشهادتيه ...
- احتجاجات إيران تتصاعد في مدن عدة.. ما هي ردود فعل الإيرانيين ...
- كأس أمم إفريقيا.. مواجهة نارية وحاسمة بين المغرب ونيجيريا لل ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حميد حران السعيدي - حكومة الكاظمي بين الأمل والمورفين