أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء هادي الحطاب - صحّتنا على المحك














المزيد.....

صحّتنا على المحك


علاء هادي الحطاب

الحوار المتمدن-العدد: 6553 - 2020 / 5 / 3 - 05:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في الوضع الطبيعي يكون الإنسان مسؤولاً عن صحته، فإذا أراد أنْ يوقعها في الهاوية له ذلك، وإذا أراد أنْ يحافظ عليها فله ذلك أيضاً، لكنْ في أوقات الوباء لا يكون الإنسان مسؤولاً عن صحته فقط، بل هو مسؤولٌ عن صحته وصحة الآخرين، وهذه مسؤوليَّة شرعيَّة وقانونيَّة وأخلاقيَّة، يجب على كل ذي عقل الالتزام بها، ابان الوباء يكون الحفاظ على حياة الناس مسؤوليَّة تكافليَّة تضامنيَّة بين الجميع، لا تتحمل جهة أو طرفٌ أو شخصٌ
مسؤوليَّة ذلك.
وهنا علينا أنْ ندركَ جميعاً ونحن نعيش في ظل الانتشار المخيف لفيروس (كوفيد - 19) المعروف باسم "كورونا" أنَّ قضيَّة الالتزام بحظر التجوال مسؤولية تطبيقها لا تعني الدولة فقط وأجهزة إنفاذ القانون، بل تعني كل شخص وجهة وطرف بموقعه ومكانته ودوره وإسهامه في هذا المجتمع، فرجل الدين له مسؤوليَّة كبيرة في توعية الناس وحثهم من زاوية دينيَّة على ضرورة الالتزام بالحفاظ على حياة الناس، وكذلك رجل العشيرة لما يمتلكه من سلطة وتأثير في من يتبعونه، الأمر ذاته في الوجهاء والشخصيات العامة، لأنَّ عدم إنفاذ قرار حظر التجوال مع ما عليه من مآخذ وسلبيات وتبعات، يعني أننا لا نعرض فقط أنفسنا للخطر، بل نعرض جميع من حولنا للخطر وبالتالي ممكن أنْ نسهمَ جميعاً
في هلاكنا جميعاً. اليوم مسؤوليَّة الحفاظ على النفس من انتقال المرض إليها، باتت لا تعني الشخص بذاته، بل تعني المجتمع بأكمله، فلم تُعد سلامة الفرد قراراً شخصياً، يتخذه ذلك الفرد، لأنَّ سلامة المجتمع متوقفة على سلامة
هذا الفرد وذاك.
لذا بات الجميع على المحك اليوم وتحمل الظروف الصعبة- ابان هذا الحظر- في تجاوز المحنة والوصول الى بر الأمان، لسبب بسيط إنَّ الصحة الجسديَّة اليوم هي صحة جماعيَّة لا فرديَّة، فالذي يصاب بكورونا سيكون
ناقلاً جيداً لإصابة الآخرين.



#علاء_هادي_الحطاب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا لقتل أنفسنا بأيدينا
- كورونا .. وصم اجتماعي
- حوارات الازمة
- لجنة – خلية أزمة
- الثقة المفقودة
- كورونا الاشاعة
- أهملنا مجتمعنا
- إعادة تأهيل المجتمع
- سياسة مكافحة المخدرات في العراق
- ماهي الجرائم التي يتعرض لها المال العام؟
- طروحات القوى المعاصرة من القوى الخشنة والناعمة والذكية
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم
- اطروحة التقاطع والالتقاء بين الواقعية البنيوية والهجومية الد ...
- اطروحة الدبلوماسية الموازية -البارادبلوماسي- Paradiplomacy
- لماذا يكذب القادة والزعماء ؟
- كان يوم في بلادي
- مفخخات خارج نطاق الخدمة!!! ...


المزيد.....




- سائق يقود شاحنة تسلا -سايبرتراك- داخل بحيرة في تكساس.. شاهد ...
- مع ختام حملة “حبر على ورق”: المطالبة بتفعيل قانون رعاية حقو ...
- إدانات لوزير الأمن الإسرائيلي بعد سخريته من ناشطين في -أسطول ...
- أوكرانيا وإيران.. حروب الحاضر بظلال كوريا وفيتنام
- فرنسا تحيي الذكرى 25 لـ -قانون توبيرا- الذي اعتبر العبودية ج ...
- ليبيا: تبرئة أبرز رموز نظام القذافي؟
- أوكرانيا تسعى لتعزيز أمن حدودها مع بيلاروسيا في ظل مخاوف من ...
- -شيء ما يطبخ-.. باكستان تجري محاولة أخيرة لمنع عودة الحرب
- بعد خطوة توغو.. حلم أفريقيا بلا حدود يقترب رمزيا ويتعثر مؤسس ...
- معركة الخط الأصفر.. لماذا تتعثر دبابات وجرافات الاحتلال في ت ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء هادي الحطاب - صحّتنا على المحك