أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حامد كعيد الجبوري - قرأت لكم 15 / رولا حداد / شاعرة سورية














المزيد.....

قرأت لكم 15 / رولا حداد / شاعرة سورية


حامد كعيد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 6548 - 2020 / 4 / 27 - 00:29
المحور: الادب والفن
    


قرأت لكم 15
رولا حداد / شاعرة سورية
مواليد حلب حاصلة على إجازة في الآداب قسم اللغة الانكليزية و دبلوم دراسات عليا بالنقد الأدبي من جامعة حلب ..تزاول مهنة التدريس ..كاتبة و مترجمة.. تكتب قصيدة النثر و الشعر المحكي السوري و قصيدة الهايكو ..وثّقَت معظم نصوصها في مواقع أدبية الكترونية و ورقية
لها في الشعر المحكي

مع كل شقّة فجر
بشرب وجهَّكْ مع قهوتي
و بسرعة بيصير الهيل
يرقّصْ رموشك بحضرتي
وبيضلّو يلفّو و يدورو
لَيوقعو بكعب فنجاني
وبْهزّي صغيري من أيدي
ولخبيهم من عيون حبقتي
بقْلُب نهارهم ليل
ليركبو مراجيح و يتزحلطو
عَ حيطان عتمتي
و شوي شوي بجَلّس الفنجان
و بّصبص عَ رسم خطواتن
و بلمح البصر بينتفخ صدر الكلمات
و بتنفجر الحروف مدردرة عَ طرقاتن
و لَشيل العتمة الغافية ع أرض فنجاني
ببصم و بتطلع هالة نور قدامي
هيدا وجّهك كنت مضيعتو بالبن
و بفجر ضحكتك... لاقاني


-----

ولها بالمحكي ايضا


قْلّي دَخْلك... شو بعمل بحالي
عيونك تَمللي... قاعدي قبالي
أجا الخريف... وهَرّ عن أمُّو الورق
و بعدا عيونك...ما فارقت خيالي
بتبَوّس حيطان غرفتي كأنَّها مزار
بتْشمشمْ تيابي
بتغطُس ْ بحبر وراقي المجعلكة
و بتتعمّد... بعطر كلماتي
و شوي شوي... بتْعربشْ
ع َ شرشف سريري
لتشحدْ من شفافي تنهيدي
ومن عيني دمعتي
خلص استحي... و فْلِّي
اتركيني... اغرقْ بغفوتي
جَهْجَه الضو..
و القمر خَفِّت ْ رهجتو
وكانون عَ البواب
راصدْلي... كل سقْعتو...
----

وتكتب قصيدة النثر أيضا

مرهونةٌ له.. أناملي
فكلُّ حفنة حروف تعجنُها
تختمرُ قصيدة عشقٍ
تفرُّ لاهثةً لاقتناص أنفاسها الأولى
من فضاء عينيه
آه ثمّ آه... من هذي الأنامل
بلا ارتواء...ٍ تهذي به
بلا مرساة...ٍ تَبخُر إليه
كُفّي.... كُفّي...
عن دَلْفِه في روحي
وإيقاظه في دمي
فلا شمس... و لا قمر
لا ريح........ و لا مطر
سيحمل رائحته إليكِ
إذا....
تعمّدي بماء التوبة
ولا تعودي لاقتراف البوح
و لكن....
إنْ غافلتنيِ وعُدْتِ...
أُنقلي شوقي إليه..
-----
ولها أيضا

صباح العيد...
يستيقظ بهمّةٍ...
يغسل تضاريس وجهه و الأخاديد
يسرِّح خصلات شعره حتى النهايات
يرتدي ثيابه الفخمة الجديدة
ويندفع مسرعاً باتجاه الشارع
ينحني باحترام لسيدة عابرة
يربِّت بثقة على كتف شاب
منتشٍ بالحياة
يطبع قبلة على وجنة صبية جميلة
يخطف حجر النرد من يد رجل عجوز
ويرميه في طاولة الزهر
ينثر بريقه في عيون ولدٍ
يراقب المارة ..
ثم يغادر..و قهقهاته تملأ المكان
يالك من وغد سعيد
أيها الحزن
-------



#حامد_كعيد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قرأت لكم 14 / محمد الشمري شاعر شعبي عراقي
- قرأت لكم 13 / الشاعرة التونسية سميرة الزغدودي
- قرأت لكم 12 / الشاعر العراقي د. وليد جاسم الزبيدي
- قرأت لكم 11 / الشاعر صلاح عواد / شاعر شعبي عراقي
- قرأت لكم 10 / سونيا الفرجاني / شاعرة تونسية
- قرأت لكم 9 : ميساء زيدان / شاعرة سورية
- قرأت لكم 8 / الشاعر علي السامرائي
- قرأت لكم / 6 الشاعر غزوان فيصل
- قرأت لكم 7/ ميادة يونس الأشقر شاعرة وكاتبة سورية
- قرأت لكم 5 : سامر زكريا طبيب أسنان وشاعر سوري
- قرأت لكم 4 : نرجس عمران / شاعرة سورية
- قرأت لكم 3: حلا الكاتب / شاعرة شعبية عراقية
- قرأت لكم 2 : بطرس كرامة /شاعر سوري
- قرأت لكم / رَأيْتُ المَرْءَ تَأكُلُهُ اللَّيَالِي / كَأكل ال ...
- ( يا حنة يا حنة ) قصيدة شعبية
- طقوس مجتمعية؛ ( ليلة النصف من شعبان)
- ( سته وثمانين فرحة ) لمناسبة عيد تأسيس الحزب الشيوعي العراقي
- ( العيد ال 40 للحزب الشيوعي العراقي )
- ( ست الحبايب )
- ( سلامات ريتك سلامات )


المزيد.....




- كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حامد كعيد الجبوري - قرأت لكم 15 / رولا حداد / شاعرة سورية